
المصدر -
قدّم مهرجان الكتّاب والقرّاء في منطقة "الدرب" عرض "الكتاب المسروق"، بوصفه تجربة مسرحية تفاعلية، تمزج السرد بالتشويق والمشاركة الجماهيرية، وتربط الأطفال والكبار بعوالم القراءة والخيال، عبر قالب أدائي مباشر.
وتدور أحداث المسرحية في مكتبة سحرية يُسرق منها كتاب ثمين، لينطلق أمين المكتبة ومساعدته في رحلة بحث بمشاركة الجمهور، تقوم على الأدلة والتخمين والحوار، وتنتهي باكتشاف أن "اللص" كان محبًا للكلمات والجمال، بما يحوّل الحدث إلى رسالة حول حب القراءة وحماية المعرفة.
وتعتمد المسرحية أسلوبًا تفاعليًا يتيح للجمهور الإسهام في مسار الأحداث، والإجابة عن الأسئلة، وتقديم الاقتراحات، ضمن حبكة تراعي احتياجات الأطفال، وتقدّم في الوقت نفسه دلالات أوسع للكبار، بما يعزّز التفاعل بين الأجيال داخل العرض.
وتستفيد عناصر العمل من سينوغرافيا تتنقّل بين فضاءات تصميمية متعددة، مثل المكتبة السحرية، وجدارية الحكايات، وركن المغامرات، مع توظيف مؤثرات بصرية وحركية، تدعم الجانب الحكائي وتوسّع مساحة المشاركة.
وتأتي مسرحية "الكتاب المسروق" ضمن العروض التفاعلية التي يقدّمها مهرجان الكتّاب والقرّاء في نسخته الثالثة بالطائف، في إطار توجهه إلى تقديم تجارب ثقافية تقرّب الأدب من الجمهور، وتوظّف الترفيه في دعم التعلم والقراءة.
وتدور أحداث المسرحية في مكتبة سحرية يُسرق منها كتاب ثمين، لينطلق أمين المكتبة ومساعدته في رحلة بحث بمشاركة الجمهور، تقوم على الأدلة والتخمين والحوار، وتنتهي باكتشاف أن "اللص" كان محبًا للكلمات والجمال، بما يحوّل الحدث إلى رسالة حول حب القراءة وحماية المعرفة.
وتعتمد المسرحية أسلوبًا تفاعليًا يتيح للجمهور الإسهام في مسار الأحداث، والإجابة عن الأسئلة، وتقديم الاقتراحات، ضمن حبكة تراعي احتياجات الأطفال، وتقدّم في الوقت نفسه دلالات أوسع للكبار، بما يعزّز التفاعل بين الأجيال داخل العرض.
وتستفيد عناصر العمل من سينوغرافيا تتنقّل بين فضاءات تصميمية متعددة، مثل المكتبة السحرية، وجدارية الحكايات، وركن المغامرات، مع توظيف مؤثرات بصرية وحركية، تدعم الجانب الحكائي وتوسّع مساحة المشاركة.
وتأتي مسرحية "الكتاب المسروق" ضمن العروض التفاعلية التي يقدّمها مهرجان الكتّاب والقرّاء في نسخته الثالثة بالطائف، في إطار توجهه إلى تقديم تجارب ثقافية تقرّب الأدب من الجمهور، وتوظّف الترفيه في دعم التعلم والقراءة.
