
المصدر - واس
انطلقت اليوم الجلسات الحوارية لـ المؤتمر الأول للإرشاد السياحي وإثراء التجربة، وذلك في نادي وزارة الداخلية بمكة المكرمة، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمختصين في القطاع السياحي من داخل المملكة وخارجها، في خطوة تعكس الاهتمام المتنامي بتطوير منظومة الإرشاد السياحي وتعزيز جودة التجربة السياحية.
وناقشت الجلسات عددًا من المحاور التنموية والمعرفية التي تسهم في تطوير القطاع السياحي وتمكين القطاع غير الربحي، إلى جانب أهمية تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة، ودور التعاونيات السياحية في دعم القطاع وتنظيم العمل التشاركي، وتمكين المبادرات السياحية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في رفع مستوى رضا المستفيدين وتعزيز التجربة السياحية الشاملة.
كما تناولت الجلسات تسهيل تجربة ضيوف الرحمن من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الإرشاد السياحي، إضافة إلى تسليط الضوء على التجربة العالمية في الطب الوظيفي السياحي، وأثرها في دعم السياحة العلاجية والمنتجعات الاستشفائية.
وشملت محاور المؤتمر التعريف بمفهوم الطب الوظيفي والفروق بينه وبين النهج الطبي الحديث، والعلاقة بين الطب الوظيفي والمنتجعات الصحية، إلى جانب مناقشة دور المرشد السياحي ومهاراته المهنية، ومستهدفات الإرشاد السياحي في رؤية المملكة 2030، وعلاقته بالمنشآت الفندقية واحتياجات السوق.
واختُتمت الجلسات باستعراض آلية الحصول على رخصة الإرشاد السياحي، ومناقشة مستقبل المهنة وفرصها الواعدة، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع السياحي بالمملكة.
وناقشت الجلسات عددًا من المحاور التنموية والمعرفية التي تسهم في تطوير القطاع السياحي وتمكين القطاع غير الربحي، إلى جانب أهمية تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة، ودور التعاونيات السياحية في دعم القطاع وتنظيم العمل التشاركي، وتمكين المبادرات السياحية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في رفع مستوى رضا المستفيدين وتعزيز التجربة السياحية الشاملة.
كما تناولت الجلسات تسهيل تجربة ضيوف الرحمن من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الإرشاد السياحي، إضافة إلى تسليط الضوء على التجربة العالمية في الطب الوظيفي السياحي، وأثرها في دعم السياحة العلاجية والمنتجعات الاستشفائية.
وشملت محاور المؤتمر التعريف بمفهوم الطب الوظيفي والفروق بينه وبين النهج الطبي الحديث، والعلاقة بين الطب الوظيفي والمنتجعات الصحية، إلى جانب مناقشة دور المرشد السياحي ومهاراته المهنية، ومستهدفات الإرشاد السياحي في رؤية المملكة 2030، وعلاقته بالمنشآت الفندقية واحتياجات السوق.
واختُتمت الجلسات باستعراض آلية الحصول على رخصة الإرشاد السياحي، ومناقشة مستقبل المهنة وفرصها الواعدة، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع السياحي بالمملكة.
