
المصدر - واس
يشكّل ركن العطور والأطياب السعودية في قرية أتاريك العالمية بمكة المكرمة تجربة حسّية ثرية تعكس عمق الموروث العطري السعودي وأصالته، حيث يستقبل الزوّار بعبق الروائح الزكية التي تفوح في أرجائه، ويضم تشكيلة واسعة من البخور والعود بمختلف أنواعه، من بينها العود الطبيعي الفاخر والخلطات التقليدية المميزة، إلى جانب منتجات مطوّرة تمزج بين عبق الماضي وروح الحاضر.
ويشهد الركن إقبالًا لافتًا من عشّاق العطور الفاخرة، إذ يقدّم مجموعة من العطور العربية الشرقية المعروفة بثباتها العالي وقوة انتشارها، فضلًا عن أركان تعريفية تسلّط الضوء على ثقافة العطور والبخور في المملكة، ومراحل صناعتها، ومصادر العود، وطرق استخدامها في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز الوعي بقيمة هذا الإرث العريق وارتباطه الوثيق بالهوية السعودية عبر الأجيال.
ولإثراء تجربة الزوّار، يتيح الركن فرصة تجربة الروائح المتنوعة، مع تقديم شروحات وافية حول خصائص كل نوع، إلى جانب نصائح متخصصة لاختيار العطر المناسب وطرق الحفاظ على ثباته. وأكد عدد من زوّار الركن أن الروائح النفاذة وجودة المنتجات المعروضة جعلته أحد أبرز وأميز الأركان في القرية، لما يحمله من إحساس بالفخامة والدفء، ولما يجسده من صورة حيّة للتراث السعودي الغني بالعطور والأطياب.
ويأتي ركن العطور والأطياب السعودية ضمن باقة الفعاليات الثقافية والتراثية التي تحتضنها قرية أتاريك العالمية، بهدف تقديم الموروث السعودي بأساليب عصرية، وتحويله إلى تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تُسهم في تعزيز مكانة مكة المكرمة وجهةً ثقافية وسياحية بارزة خلال موسم الشتاء.
ويشهد الركن إقبالًا لافتًا من عشّاق العطور الفاخرة، إذ يقدّم مجموعة من العطور العربية الشرقية المعروفة بثباتها العالي وقوة انتشارها، فضلًا عن أركان تعريفية تسلّط الضوء على ثقافة العطور والبخور في المملكة، ومراحل صناعتها، ومصادر العود، وطرق استخدامها في المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يعزز الوعي بقيمة هذا الإرث العريق وارتباطه الوثيق بالهوية السعودية عبر الأجيال.
ولإثراء تجربة الزوّار، يتيح الركن فرصة تجربة الروائح المتنوعة، مع تقديم شروحات وافية حول خصائص كل نوع، إلى جانب نصائح متخصصة لاختيار العطر المناسب وطرق الحفاظ على ثباته. وأكد عدد من زوّار الركن أن الروائح النفاذة وجودة المنتجات المعروضة جعلته أحد أبرز وأميز الأركان في القرية، لما يحمله من إحساس بالفخامة والدفء، ولما يجسده من صورة حيّة للتراث السعودي الغني بالعطور والأطياب.
ويأتي ركن العطور والأطياب السعودية ضمن باقة الفعاليات الثقافية والتراثية التي تحتضنها قرية أتاريك العالمية، بهدف تقديم الموروث السعودي بأساليب عصرية، وتحويله إلى تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تُسهم في تعزيز مكانة مكة المكرمة وجهةً ثقافية وسياحية بارزة خلال موسم الشتاء.
