تناول الفيتامينات والمعادن والأعشاب بشكل عشوائي قد يضر الكبد والقلب والكلى… والمكملات لا تعوض التغذية السليمة ولا تعالج الأمراض

المصدر - غرب التحرير
أكد الدكتور طلال محمد أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض على مخاطر تناول المكملات الغذائية دون إشراف طبي، حيث انتشر في السنوات الأخيرة استخدام المكملات الغذائية في المجتمع بشكل واسع،حتى أصبح كثير من الناس يتناولون الفيتامينات والمعادن والأعشاب يوميًا دون استشارة طبية،ظنًا أنها آمنة لمجرد أنها تُباع دون وصفة.
لكن الحقيقة الطبية أن المكملات ليست موادًا بريئة،بل مركبات دوائية لها تأثيرات حقيقية على الجسم،وقد تتحول عند سوء استخدامها إلى خطر صامت.
ففيتامين D بجرعات عالية قد يسبب ترسّب الكالسيوم في الكلى واضطراب ضربات القلب، والحديد الزائد يؤذي الكبد ويرفع خطر الالتهابات، والمغنيسيوم قد يسبب هبوط الضغط وبطء النبض،أما بعض الأعشاب مثل:الجنكو بيلوبا تُضاعف تأثير أدوية السيولة، وقد تتداخل مع أدوية القلب والضغط والسيولة،وتسبب نزيفًا أو فشلًا علاجيًا دون أن يشعر المريض.
ويفيد د.طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض أن المشكلة الأخطر أن كثيرًا من الناس يجمع عدة مكملات يوميًا دون علم بتفاعلها معًا أو مع الأدوية،وهو ما يُعرف طبيًا بـ “تعدد الأدوية الخفي”،وقد يؤدي إلى إرهاق مزمن واضطرابات في الكبد والكلى والجهاز العصبي، موضحا أن القاعدة الطبية واضحة:لايُعطى أي مكمل إلا عند وجود نقص مُثبت، وبجرعة محددة،ولمدة زمنية، وتحت متابعة طبية،فالمكملات لا تعوض التغذية السليمة ولا تعالج السبب الحقيقي للمرض، بل قد تخفيه أو تزيده سوءًا.
وفي زمن التسويق الصحي المضلل،أصبح كثير من الناس يضرون أجسادهم وهم يظنون أنهم يحمونها.
لكن الحقيقة الطبية أن المكملات ليست موادًا بريئة،بل مركبات دوائية لها تأثيرات حقيقية على الجسم،وقد تتحول عند سوء استخدامها إلى خطر صامت.
ففيتامين D بجرعات عالية قد يسبب ترسّب الكالسيوم في الكلى واضطراب ضربات القلب، والحديد الزائد يؤذي الكبد ويرفع خطر الالتهابات، والمغنيسيوم قد يسبب هبوط الضغط وبطء النبض،أما بعض الأعشاب مثل:الجنكو بيلوبا تُضاعف تأثير أدوية السيولة، وقد تتداخل مع أدوية القلب والضغط والسيولة،وتسبب نزيفًا أو فشلًا علاجيًا دون أن يشعر المريض.
ويفيد د.طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض أن المشكلة الأخطر أن كثيرًا من الناس يجمع عدة مكملات يوميًا دون علم بتفاعلها معًا أو مع الأدوية،وهو ما يُعرف طبيًا بـ “تعدد الأدوية الخفي”،وقد يؤدي إلى إرهاق مزمن واضطرابات في الكبد والكلى والجهاز العصبي، موضحا أن القاعدة الطبية واضحة:لايُعطى أي مكمل إلا عند وجود نقص مُثبت، وبجرعة محددة،ولمدة زمنية، وتحت متابعة طبية،فالمكملات لا تعوض التغذية السليمة ولا تعالج السبب الحقيقي للمرض، بل قد تخفيه أو تزيده سوءًا.
وفي زمن التسويق الصحي المضلل،أصبح كثير من الناس يضرون أجسادهم وهم يظنون أنهم يحمونها.
