المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 13 يناير 2026
أمير الشرقية يستقبل المشرفين على مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026
النشر 01
بواسطة : النشر 01 13-01-2026 12:29 مساءً 2.0K
المصدر - واس  
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، أمين محافظة الأحساء المهندس عصام الملا والمشرفين على تنظيم مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026 في نسخته الحادية عشرة.

وأكد سموه أن المهرجان يُعد تجمعًا اقتصاديًا وزراعيًا موسميًا، نجح على مدار السنوات الماضية في تحويل التمور من منتج زراعي شعبي إلى صناعة اقتصادية عالمية، مستفيدًا من جميع أجزاء النخيل في الصناعات التحويلية. وأضاف أن المهرجان تطور عامًا بعد عام ليصبح أحد روافد رؤية المملكة 2030 الاقتصادية والسياحية.
وأشار سموه إلى أن فعاليات المهرجان المصاحبة، التي تشمل القطاعات الحرفية، المنتجات المحلية، والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية، تمنح الزوار تجربة متكاملة، كما ساهم المهرجان في تعزيز تسويق التمور محليًا ودوليًا، ودعم القطاع السياحي في الأحساء. وقال سموه: "إذا كان للنخيل وطن، فسيكون الأحساء"، مشيدًا بجهود أمين المحافظة وفريق التنظيم.

من جانبه، أوضح المهندس الملا أن المهرجان يشكل منصة اقتصادية وتنموية تجمع بين الزراعة، الصناعة، الثقافة، السياحة، والاستثمار، ويعزز حضور التمور السعودية في الأسواق الدولية، ويساهم في دعم سلاسل القيمة المضافة وتحفيز الاستثمارات النوعية في الصناعات الغذائية والتحويلية.
وأضاف أن النسخة الحادية عشرة شهدت انطلاقة نوعية، مع إقبال واسع من الزوار والمستثمرين، وزيادة حركة البيع، وتوسيع الشراكات، موضحًا أن المهرجان وفر أكثر من ألفي فرصة عمل مؤقتة للشباب والشابات، في نموذج عملي لدعم التوظيف الموسمي وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي.

وأشار الملا إلى النمو السياحي المتصاعد في الأحساء، مدفوعًا بإرثها الثقافي والتاريخي وتنوع مواقعها الطبيعية، حيث بلغ عدد الزوار أكثر من 3.2 ملايين سائح خلال عام واحد، بزيادة نحو 500% مقارنة بعام 2019، فيما تجاوز إجمالي الإنفاق السياحي 3.3 مليارات ريال، ما يعكس المكانة المتميزة للأحساء كوجهة سياحية مستدامة وجاذبة على المستويين المحلي والدولي.
واختتم أمين الأحساء شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة لانطلاقة مهرجان تمور الأحساء المصنّعة 2026، مؤكدًا أن الدعم السامي يعزز القطاعات الواعدة ويعظم القيمة الاقتصادية للمنتجات الوطنية.