
المصدر -
تتحول لغة الأرقام والبيانات في العصر الحديث إلى المحرك الرئيسي للواقع الإعلامي والسياسي، ويبرز المنتدى السعودي للإعلام 2026 كمحفل استراتيجي يتجاوز الأساليب التقليدية في تقديم المعلومات، ليضع البيانات الدقيقة والضخمة في قلب صناعة القرار وصياغة المستقبل.
ويجمع المنتدى بين قوة التقنية وحكمة القيادة، مستهدفًا صياغة محتوى إعلامي يجمع بين الدقة والابتكار، ويعزز مكانة الإعلام الوطني كشريك أصيل في دعم الاستقرار والنمو الاقتصادي، وسط متغيرات عالمية متسارعة تتطلب أدوات استشرافية متطورة.
وتتناول جلسة «البيانات الضخمة: المارد الإعلامي النائم» آليات التعامل مع التدفق المعلوماتي الهائل، ومدى استثمار الإعلام العربي لهذه البيانات في فهم الجمهور وتحليل سلوكياته بدقة، بما يسهم في تحسين الاستهداف ورفع كفاءة الحملات الإعلامية. كما تناقش الجلسة تحديات الخصوصية وأمن البيانات لضمان موثوقية المؤسسات وحماية المستخدمين في بيئة رقمية متطورة.
من جهتها، تركز جلسة «الإعلام وصناعة المعلومة: استراتيجيات فعّالة للقيادة الإعلامية» على الدور الوطني للإعلام في تحليل المؤشرات الاقتصادية وتقديم معلومات دقيقة تساعد صناع القرار في وضع سياسات تدعم النمو والاستقرار، وتوضح كيف يمكن للإعلام أن يكون أداة سيادية لمحاربة الشائعات وتعزيز الثقة بين الجمهور والمؤسسات.
ويتيح المنتدى منصة لإعادة تعريف العلاقة بين الوسيلة الإعلامية والمتلقي في ظل ثورة البيانات، مؤكداً على أهمية دمج الابتكار الرقمي مع التحليل الاستراتيجي، ما يمكّن القيادات الإعلامية من تحويل التحديات التقنية إلى فرص معرفية واستثمارية، ويعزز من قدرة الإعلام العربي على التأثير عالمياً والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة ودعم الاقتصاد الوطني وفق أعلى معايير الاحترافية والجودة.
ويجمع المنتدى بين قوة التقنية وحكمة القيادة، مستهدفًا صياغة محتوى إعلامي يجمع بين الدقة والابتكار، ويعزز مكانة الإعلام الوطني كشريك أصيل في دعم الاستقرار والنمو الاقتصادي، وسط متغيرات عالمية متسارعة تتطلب أدوات استشرافية متطورة.
وتتناول جلسة «البيانات الضخمة: المارد الإعلامي النائم» آليات التعامل مع التدفق المعلوماتي الهائل، ومدى استثمار الإعلام العربي لهذه البيانات في فهم الجمهور وتحليل سلوكياته بدقة، بما يسهم في تحسين الاستهداف ورفع كفاءة الحملات الإعلامية. كما تناقش الجلسة تحديات الخصوصية وأمن البيانات لضمان موثوقية المؤسسات وحماية المستخدمين في بيئة رقمية متطورة.
من جهتها، تركز جلسة «الإعلام وصناعة المعلومة: استراتيجيات فعّالة للقيادة الإعلامية» على الدور الوطني للإعلام في تحليل المؤشرات الاقتصادية وتقديم معلومات دقيقة تساعد صناع القرار في وضع سياسات تدعم النمو والاستقرار، وتوضح كيف يمكن للإعلام أن يكون أداة سيادية لمحاربة الشائعات وتعزيز الثقة بين الجمهور والمؤسسات.
ويتيح المنتدى منصة لإعادة تعريف العلاقة بين الوسيلة الإعلامية والمتلقي في ظل ثورة البيانات، مؤكداً على أهمية دمج الابتكار الرقمي مع التحليل الاستراتيجي، ما يمكّن القيادات الإعلامية من تحويل التحديات التقنية إلى فرص معرفية واستثمارية، ويعزز من قدرة الإعلام العربي على التأثير عالمياً والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة ودعم الاقتصاد الوطني وفق أعلى معايير الاحترافية والجودة.
