
المصدر -
برزت تفعيلة "منصة الفن" ضمن منطقة "الدرب" في مهرجان الكتّاب والقرّاء، المقام بمحافظة الطائف كوجهة جاذبة، عبر ثلاث منصات موزعة، تقدّم عروضًا موسيقية تفاعلية، تستقطب الزوار، وتسهم في إبراز المواهب الموسيقية السعودية.
واستعرضت المنصات وصلات غنائية، شارك فيها فنانون صاعدون بأداء أعمال مستوحاة من قصائد وأغنيات معروفة، بواقع ثلاثة فنانين في كل منصة، وجُهزت المنصات بلوحات تعريفية، وشاشات خلفية، تعرض محتوى بصريًا بهوية "المهرجان" في نسخته الثالثة، شمل أسماء المشاركين، وصورهم، وعناصر جرافيكس متحركة، وموجات صوتية تتناغم مع الأداء الغنائي.
وتسهم "المنصة" في توسيع المشاركة الثقافية عبر دمج الجانب الأدبي بالموسيقي، وتقديم الفنون بوصفها مساحة للتعبير الإبداعي، إلى جانب إبراز تجارب فنية محلية صاعدة، من بينها أعمال لفنانين من مدينة الطائف.
ويواصل "المهرجان" عبر هذه التفعيلة وغيرها من مناشطه وأعماله تطوير برنامجه الثقافي، نحو تجربة تفاعلية تجمع بين القراءة والموسيقى والفن، بإشراف وتنظيم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويستمر حتى الـ15 من شهر يناير الجاري، في رؤية تتجه إلى استحداث مساحات حيوية تعبّر عن تنوع المواهب وتثري المشهد الثقافي المحلي.
واستعرضت المنصات وصلات غنائية، شارك فيها فنانون صاعدون بأداء أعمال مستوحاة من قصائد وأغنيات معروفة، بواقع ثلاثة فنانين في كل منصة، وجُهزت المنصات بلوحات تعريفية، وشاشات خلفية، تعرض محتوى بصريًا بهوية "المهرجان" في نسخته الثالثة، شمل أسماء المشاركين، وصورهم، وعناصر جرافيكس متحركة، وموجات صوتية تتناغم مع الأداء الغنائي.
وتسهم "المنصة" في توسيع المشاركة الثقافية عبر دمج الجانب الأدبي بالموسيقي، وتقديم الفنون بوصفها مساحة للتعبير الإبداعي، إلى جانب إبراز تجارب فنية محلية صاعدة، من بينها أعمال لفنانين من مدينة الطائف.
ويواصل "المهرجان" عبر هذه التفعيلة وغيرها من مناشطه وأعماله تطوير برنامجه الثقافي، نحو تجربة تفاعلية تجمع بين القراءة والموسيقى والفن، بإشراف وتنظيم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ويستمر حتى الـ15 من شهر يناير الجاري، في رؤية تتجه إلى استحداث مساحات حيوية تعبّر عن تنوع المواهب وتثري المشهد الثقافي المحلي.
