المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 12 يناير 2026

بمناسبة شهر يناير شهر التوعية بسرطان عنق الرحم..د.محمد فؤاد :

وسائل متعددة للاختبارات المستخدمة للكشف عن سرطان عنق الرحم
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 11-01-2026 08:40 مساءً 961
المصدر -  
يوصي بعض الخبراء بالبدء في إجراء اختبارات مسحة عنق الرحم عندما يبلغ عمرك 21 عامًّا، كما يوصي آخرون بإجراء اختبارات فيروس الورم الحليمي البشري بدلاً من اختبارات مسحة عنق الرحم بدءًا من عُمر 25 عامًا.
وبمناسبة شهر يناير شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، كان هذا اللقاء مع د. محمد فؤاد سليم هاشم استشاري أمراض النساء والولادة والعقم،رئيس قسم النساء والولادة بمستشفى الحمادي.. فرع السويدي بالرياض، وفيما يلي نص اللقاء:
*ما هو الكشف عن سرطان عنق الرحم؟*
_تبحث اختبارات الكشف عن:
●الخلايا السرطانية في عنق الرحم – عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم حيث يلتقي الرحم بالمهبل.
●خلايا في عنق الرحم قد تتحول إلى سرطان – وهي تسمى أحيانًا الخلايا "محتملة التسرطن".
●عدوى فيروس الورم الحليمي البشري في عنق الرحم –يُختصر "فيروس الورم الحليمي البشري" إلى "HPV"، وهو فيروس يمكن أن يسبب في بعض الأحيان سرطان عنق الرحم.
يمكن لاختبارات الكشف اكتشاف سرطان عنق الرحم والخلايا محتملة التسرطن في المراحل المبكرة، عندما يكون من الممكن علاجه أو حتى الشفاء منه.
*وماالاختبارات المستخدمة للكشف عن سرطان عنق الرحم؟*
_هناك بضع وسائل مختلفة للكشف:
●اختبار فيروس الورم الحليمي البشري – يتضمن إجراء اختبار لخلايا من عنق الرحم للكشف عن أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري.
●اختبار مسحة عنق الرحم، ويسمى أحيانًا "اختبار بابانيكولاو" – يشتمل على أخذ خلايا من سطح عنق الرحم وإرسالها إلى المختبر،ثم يفحص خبيرٌ الخلايا تحت المجهر.
●الاختبار المركب – يعني ذلك إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري ومسحة عنق الرحم في نفس الوقت.
*وكيف يكون الأستعداد لاختبار مسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي البشري؟*
_لستِ بحاجة إلى القيام بأي شيء خاص للاستعداد للاختبار، وفي بعض الأحيان،تُنصح النساء بترتيب المواعيد بناءً على أمور معينة،ولكن يظل من الممكن إجراء اختبار الكشف حتى في الحالات التالية:
●إذا كنتِ في فترة الدورة الشهرية.
●إذا كنتِ مارست الجنس مؤخرًا.
●إذا كنتِ مصابة بعدوى، مثل: عدوى الخميرة في المهبل أو حوله.
*وما الذي يحدث أثناء اختبار مسحة عنق الرحم أو اختبار فيروس الورم الحليمي البشري؟*
_لإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، سيأخذ طبيبك مسحة من عنق الرحم،ولفعل ذلك:
•سيُدخل المنظار الجوفي في مهبلك برفق.
•سيستخدم مسحة صغيرة لجمع الخلايا من حول عنق الرحم. تبدو الأداة وكأنها أعواد قطنية (Q-tip) صغيرة،وقد يكون هذا غير مريح بعض الشيء، لكنه عادةً غير مؤلم.
●لإجراء اختبار مسحة عنق الرحم، سيأخذ طبيبك خلايا من سطح عنق الرحم،ولفعل ذلك:
•سيُدخل جهازًا يسمى "المنظار الجوفي" في مهبلك برفق. يساعد هذا على إبعاد جدران المهبل حتى يتمكن الطبيب من رؤية عنق الرحم.
•سيستخدم الطبيب أداة صغيرة لكشط الخلايا برفق من سطح عنق الرحم. وتبدو الأداة وكأنها ملعقة مسطحة صغيرة أو فرشاة. وقد يكون هذا غير مريح بعض الشيء،لكنه عادةً غير مؤلم.
•إذا كنت ستُجرين أيضًا اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، فيمكنه عادةً استخدام نفس الخلايا في اختبار فيروس الورم الحليمي البشري.
*ومتى يجب أن أبدأ في إجراء الكشف عن سرطان عنق الرحم؟*
_يوصي بعض الخبراء بالبدء في إجراء اختبارات مسحة عنق الرحم عندما يبلغ عمرك 21 عامًا. ويوصي آخرون بإجراء اختبارات فيروس الورم الحليمي البشري بدلاً من اختبارات مسحة عنق الرحم بدءًا من عُمر 25 عامًا.
وبشكل عام:
●يجب أن تبدئي في إجراء اختبارات عنق الرحم في العمر الموصي به، وذلك متزوجة وتبدا الاختبار بعد الزواج.
*وما المعدل الذي يجب أن أخضع به للكشف عن سرطان عنق الرحم؟*
_يعتمد ذلك على عمرك وعلى نتائج اختباراتك السابقة.
وبشكل عام:
●إذا كان عمرك من 21 إلى 29 عامًا، يوصي الأطباء بواحد مما يلي:
•اختبار مسحة عنق الرحم كل 3 أعوام بدءًا من سن 21 عامًا
•اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل 5 أعوام بدءًا من سن 25 عامًا
●إذا كان عمرك 30 عامًا أو أكثر، ينصح الأطباء بواحد مما يلي:
•اختبار مسحة عنق الرحم كل 3 أعوام.
•اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل 5 أعوام.
•كلٌ من اختبار مسحة عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري كل 5 أعوام.
●إذا كان عمرك 65 عامًا أو أكثر، فيمكنك التوقف عن إجراء اختبارات مسحة عنق الرحم في الحالات التالية:
•إذا كنتِ تخضعين لاختبارات مسحة عنق الرحم بانتظام حتى بلغتِ 65 عامًا، وكانت طبيعية.
•إذا أُجريت لك 3 اختبارات مسحة عنق رحم على التوالي وكانت نتيجتها طبيعية، أو اختباران مركبان يشتملان على مزيج من مسحة عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري على مدى السنوات العشر الماضية (إذا كان آخر اختبار قد تم إجراؤه خلال السنوات الخمس الماضية) وكانت نتائجهما طبيعية.
•إذا لم تكوني مصابة بحالات طبية أخرى يمكن أن تضعف جهازك المناعي – ويشمل ذلك تناول بعض الأدوية أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
تحتاج بعض النساء إلى إجراء الاختبارات بشكل أكثر تكرارًا. وقد يشمل ذلك:
●النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم – ويشمل ذلك:
•النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية.
•بعض النساء اللاتي يتناولن أدوية تُضعف جهاز مكافحة العدوى في الجسم، ويُسمى "الجهاز المناعي" – على سبيل المثال، ربما تكونين تتناولين هذا النوع من الأدوية إذا كنت قد خضعت لزرع أعضاء.
●النساء اللاتي كانت نتيجة اختبار مسحة عنق الرحم أو فيروس الورم الحليمي البشري في الماضي لديهن غير طبيعية
وقد تُجرين اختبار مسحة عنق الرحم أيضًا لأسباب أخرى غير فحص الكشف عن سرطان عنق الرحم. على سبيل المثال، إذا كنتِ تعانين من نزيف مهبلي غير طبيعي، فقد يُجري طبيبك اختبار مسحة عنق الرحم لمحاولة معرفة السبب.
*وهل أحتاج إلى إجراء الكشف عن سرطان عنق الرحم إذا كنت قد خضعت لجراحة استئصال الرحم؟*
_إذا كنتِ قد خضعت لجراحة لإزالة الرحم (تسمى "استئصال الرحم")، فاسألي طبيبك عمّا إذا كنت بحاجة إلى مواصلة الخضوع للكشف،وبعد استئصال الرحم، لن تحتاجي على الأرجح إلى اختبار كشف في الحالات التالية:
●إذا تمت إزالة عنق الرحم مع الرحم،
●إذا لم تكوني مصابة بسرطان عنق الرحم أو ليست هناك خلايا محتملة التسرطن (يسمى ذلك أحيانًا "خلل التنسج").
إذا لم تكوني متأكدة، فيمكن لطبيبك مساعدتك في معرفة ما إذا كنت بحاجة إلى مواصلة الخضوع للكشف.
*وهل أحتاج إلى إجراء اختبارات الكشف إذا كنت قد تلقيت لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟*
_نعم، يقلل تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري من فرص الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري التي يمكن أن تؤدي إلى سرطان عنق الرحم. لكنه لا يحميكِ تمامًا. فما زال يتعين عليك إجراء الكشف عن السرطان أو الخلايا محتملة التسرطن.
*وماذا لو كانت نتيجة الاختبار غير طبيعية؟*
_الاختبارات غير الطبيعية شائعة الحدوث:
●معظم النساء اللاتي تكون نتيجة اختبار مسحة عنق الرحم لهنّ غير طبيعية لسن مصابات بالسرطان.
●إن إصابتك بفيروس الورم الحليمي البشري لا تعني أنك ستصابين بالسرطان بالتأكيد. فعدوى فيروس الورم الحليمي البشري تختفي من تلقاء نفسها لدى معظم النساء اللاتي تكون نتيجة اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) لديهن إيجابية. لكن ذلك لا يحدث بالنسبة لبعض الأشخاص. فالإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري لفترة طويلة تزيد خطر إصابتك بالسرطان بمرور الوقت.
إذا كانت نتيجة اختبارك غير طبيعية، فسيتحدث معك طبيبك حول ما يجب عليك فعله بعد ذلك. وسيقررون ما يجب فعله بناءً على:
●عمرك
●نتائج اختباراتك
●نتائج أي اختبارات أخرى، بما في ذلك أي اختبارات مسحة عنق الرحم أو اختبارات فيروس الورم الحليمي البشري التي خضعتِ لها في الماضي
●أي حالات طبية أخرى تعانين منها، بما في ذلك ما إذا كنتِ حاملاً
وقد تشمل اختبارات المتابعة ما يلي:
●اختبار فيروس الورم الحليمي البشري – إذا لم تكوني قد خضعتِ بالفعل لاختبار فيروس الورم الحليمي البشري، فقد يطلب طبيبك إجراء الاختبار. وقد يتمكن من إجراء الاختبار على الخلايا المأخوذة بالفعل أثناء اختبار مسحة عنق الرحم.
●تكرار الاختبار خلال 12 شهرًا – قد يوصي طبيبك بإجراء نفس الاختبار مرة أخرى خلال عام واحد. تعود النتائج إلى طبيعتها بعد هذا الوقت لدى بعض النساء.
●التنظير المهبلي – سيستخدم الطبيب منظارًا جوفيًا لفحص عنق الرحم، تمامًا كما يحدث أثناء اختبار مسحة عنق الرحم. لكنه سينظر عن قرب أكثر باستخدام جهاز يشبه المجهر. وهو يسمح للطبيب برؤية عنق الرحم بمزيد من التفصيل. أثناء هذا الاختبار، قد يأخذ الطبيب أو الممرض أيضًا عينات صغيرة من نسيج عنق الرحم. وهذا ما يسمى "الخزعة"، ويتم فحص عينات الأنسجة في المختبر.
وإذا كنتِ مصابة بسرطان عنق الرحم أو اتضح وجود خلايا محتملة التسرطن، فهناك علاجات فعالة،وهناك فرصة جيدة للشفاء إذا تم اكتشاف حالتك مبكرًا.