
المصدر -
نظّمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة اليوم، ورشة عمل بعنوان "رأس المال المهني… تميّزك الذي لا يمكن تجاهله"، ضمن إطار جهودها المستمرة لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متغيرات سوق العمل والتطورات المتسارعة في بيئات الأعمال والاقتصاد.
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على مفهوم رأس المال المهني وأهميته في بناء المسار الاقتصادي والوظيفي، من خلال تنمية المهارات والخبرات، وتعزيز الوعي بالقيمة المهنية الفردية، وبناء حضور مهني مؤثر يسهم في تحقيق التميز والاستدامة.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها: كيفية تطوير المهارات الاحترافية، وصناعة الهوية المهنية، ورفع القيمة الاقتصادية والوظيفية، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات لبناء مسار مهني يتوافق مع تطلعات التطور المؤسسي واحتياجات سوق العمل الحديث والتطور الاقتصادي.
وأكدت الغرفة التجارية بمكة المكرمة أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن برامجها الهادفة إلى دعم العاملين ورواد الأعمال والباحثين عن فرص تطوير مهني، وتمكينهم من أدوات النجاح والتنافسية في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية البشرية ورؤية المملكة الطموحة.
وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، الذين أشادوا بأهمية الموضوعات المطروحة ودورها في تعزيز الوعي المهني وتحفيز التطوير الذاتي وبناء مسارات اقتصادية ووظيفية أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على مفهوم رأس المال المهني وأهميته في بناء المسار الاقتصادي والوظيفي، من خلال تنمية المهارات والخبرات، وتعزيز الوعي بالقيمة المهنية الفردية، وبناء حضور مهني مؤثر يسهم في تحقيق التميز والاستدامة.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها: كيفية تطوير المهارات الاحترافية، وصناعة الهوية المهنية، ورفع القيمة الاقتصادية والوظيفية، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات لبناء مسار مهني يتوافق مع تطلعات التطور المؤسسي واحتياجات سوق العمل الحديث والتطور الاقتصادي.
وأكدت الغرفة التجارية بمكة المكرمة أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن برامجها الهادفة إلى دعم العاملين ورواد الأعمال والباحثين عن فرص تطوير مهني، وتمكينهم من أدوات النجاح والتنافسية في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية البشرية ورؤية المملكة الطموحة.
وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، الذين أشادوا بأهمية الموضوعات المطروحة ودورها في تعزيز الوعي المهني وتحفيز التطوير الذاتي وبناء مسارات اقتصادية ووظيفية أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
