البرنامج الفائز بمنحة «أهالينا» يهدف إلى بناء القدرات المهنية وتعزيز الاستدامة وفق رؤية 2030

المصدر - 


اختتمت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بمحافظة الأحساء البرنامج التدريبي النظري لمشروع «أثر» لتأهيل ممارسين في مجال المسؤولية الاجتماعية، وهو المشروع الفائز بمنحة برنامج «أهالينا للاستثمار الاجتماعي» في دورته العاشرة، والمقدم من مؤسسة الملك خالد بالشراكة مع البنك الأهلي السعودي، والذي دُشّن برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود محافظ الأحساء.
واستمر البرنامج التدريبي لمدة أسبوعين، تخللته سلسلة من الجلسات المتخصصة الهادفة إلى بناء القدرات المهنية والمعرفية للمشاركين، وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها التطور التاريخي للمسؤولية الاجتماعية، وأبعادها ومواصفاتها العالمية والمحلية، وأهداف التنمية المستدامة، والتخطيط الاستراتيجي للمبادرات النوعية، إلى جانب التعريف بالأدوار المهنية والمهارات اللازمة لممارسي المسؤولية الاجتماعية.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن مبادرات جمعية سند الرامية إلى تمكين الكوادر الوطنية، ورفع كفاءة الممارسين، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والأثر الاجتماعي في القطاعين غير الربحي والخاص.
وأكد القائمون على المشروع أن المرحلة النظرية تمثل أساسًا مهمًا للانتقال إلى المراحل التطبيقية والعملية، بما يسهم في إعداد ممارسين مؤهلين قادرين على تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تخدم المجتمع وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستمر البرنامج التدريبي لمدة أسبوعين، تخللته سلسلة من الجلسات المتخصصة الهادفة إلى بناء القدرات المهنية والمعرفية للمشاركين، وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها التطور التاريخي للمسؤولية الاجتماعية، وأبعادها ومواصفاتها العالمية والمحلية، وأهداف التنمية المستدامة، والتخطيط الاستراتيجي للمبادرات النوعية، إلى جانب التعريف بالأدوار المهنية والمهارات اللازمة لممارسي المسؤولية الاجتماعية.
ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن مبادرات جمعية سند الرامية إلى تمكين الكوادر الوطنية، ورفع كفاءة الممارسين، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والأثر الاجتماعي في القطاعين غير الربحي والخاص.
وأكد القائمون على المشروع أن المرحلة النظرية تمثل أساسًا مهمًا للانتقال إلى المراحل التطبيقية والعملية، بما يسهم في إعداد ممارسين مؤهلين قادرين على تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تخدم المجتمع وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.



