
المصدر - في ليلةٍ ازدانت بالفرح، وتوشَّحت بالبِشر والسرور، احتفل الأستاذ أحمد بن عمر بن محمد آل خلف الفقيه، وإخوانه وأبناؤه وعموم بني عمومته، بزفاف نجلهم محمد، مساء أمس الخميس، في ساحة الاحتفالات بـ الشَّعْب بوادي حَلي جنوب محافظة القنفذة، وذلك وسط حضورٍ اكتظَّت به ساحة الشعب، ضمَّ كوكبةً من شيوخ القبائل، والأعيان والوجهاء، والمسؤولين، إلى جانب نخبةٍ من الإعلاميين والأكاديميين والتربويين، قدموا من مختلف المحافظات والمناطق، فضلًا عن الأقارب والأصدقاء والزملاء.
واستُهلَّ الحفل باستقبالٍ يفيض حفاوةً وترحيبًا، إذ توافد الضيوف من شتّى الأرجاء أفرادًا وجماعات، يزفَّون التهاني ويباركون للأستاذ أحمد آل خلف ونجله العريس محمد هذه المناسبة السعيدة، داعين المولى ـ عزَّ وجلَّـ أن يكلَّل حياة العروسين بالتوفيق والبركة والسداد.
وتألَّقت فقرات الحفل بعروضٍ من الفنون والفلكلورات الشعبية الأصيلة، حيث تعانقت إيقاعات العرضة والخطوة والدَّمَّة في مشهدٍ احتفالي بهيج، سادته الألفة والمحبة، وتعانق فيه التراث بالفرح، قبل أن يتفضل الضيوف بتناول مأدبة العشاء المعدّة بهذه المناسبة الكريمة.
وإذ تشارك أسرة صحيفة “غرب الإخبارية” أهل الفرح أفراحهم، فإنها ترفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للأستاذ أحمد بن عمر آل خلف، ونجله محمد، ولكافة أسرة آل خلف، سائلين الله تعالى أن يديم عليهم الأفراح، وأن يكتب للعروسين حياةً عامرة بالمودة والهناء.
واستُهلَّ الحفل باستقبالٍ يفيض حفاوةً وترحيبًا، إذ توافد الضيوف من شتّى الأرجاء أفرادًا وجماعات، يزفَّون التهاني ويباركون للأستاذ أحمد آل خلف ونجله العريس محمد هذه المناسبة السعيدة، داعين المولى ـ عزَّ وجلَّـ أن يكلَّل حياة العروسين بالتوفيق والبركة والسداد.
وتألَّقت فقرات الحفل بعروضٍ من الفنون والفلكلورات الشعبية الأصيلة، حيث تعانقت إيقاعات العرضة والخطوة والدَّمَّة في مشهدٍ احتفالي بهيج، سادته الألفة والمحبة، وتعانق فيه التراث بالفرح، قبل أن يتفضل الضيوف بتناول مأدبة العشاء المعدّة بهذه المناسبة الكريمة.
وإذ تشارك أسرة صحيفة “غرب الإخبارية” أهل الفرح أفراحهم، فإنها ترفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للأستاذ أحمد بن عمر آل خلف، ونجله محمد، ولكافة أسرة آل خلف، سائلين الله تعالى أن يديم عليهم الأفراح، وأن يكتب للعروسين حياةً عامرة بالمودة والهناء.
