المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 1 ديسمبر 2025
د.عماد الدين مرسي أخصائي الباطنية : التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة قد يؤديان إلى نوبات الربو
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 30-11-2025 08:47 مساءً 1.6K
المصدر -  يُعدّ الربو أحد أكثر الأمراض التنفسية المزمنة شيوعًا،ويتميز بالتهاب مزمن في الشعب الهوائية يؤدي إلى زيادة حساسيتها وتضيّقها عند التعرض لمحفّزات معينة،وينتج عن ذلك نوبات متكررة من صعوبة التنفس،صفير،السعال، وضيق الصدر،وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي للربو حتى الآن،إلا أن التحكم الجيد بالعوامل المؤثرة يمكن أن يقلل بدرجة كبيرة من النوبات ويحسّن جودة الحياة لدى المرضى.
العوامل التي تجعل الربو يَسوء:
أولاً-المحسّسات:
تُعد من أكثر العوامل شيوعًا لحدوث نوبات الربو،خاصة لدى المرضى الذين يعانون من حساسية مسبقة.
وتشمل:
•الغبار وعثّ الفراش.
•شعر الحيوانات الأليفة.
•حبوب اللقاح.
•العفن والفطريات.
عند التعرض لهذه المحسّسات، يحدث تفاعل التهابي في مجرى الهواء يؤدي إلى التضيّق وصعوبة التنفس.
ثانيا-الالتهابات التنفسية:
تؤدي العدوى الفيروسية،مثل: نزلات البرد والإنفلونزا،إلى تفاقم أعراض الربو بشكل كبير،خاصة عند الأطفال،إذ تزيد الالتهابات من التهاب الشعب الهوائية وتزيد حساسيتها لأي محفز آخر.
ثالثا-المهيّجات البيئية:
تشمل:
-دخان السجائر (حتى السلبي منه).
-الروائح النفاذة والعطور.
-الهواء الملوث.
•مواد التنظيف الكيميائية.
هذه المهيّجات لا تسبب حساسية،لكنها تثير الشعب الهوائية وتسبب نوبة ربو.
4.التمارين الرياضية.
والرطوية في الشعب الهوانية خال الت السر عوف ب ٢" الربو الناتج عن التمرين"،بسبب فقدان الحرارة
5.التغيرات الجوية
الطقس البارد والجاف،أو التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة،قد يؤديان إلى نوبات ربو، بسبب انقباض العضلات المحيطة بالشعب الهوائية.
6.التوتر والضغوط النفسية
يؤدي التوتر إلى إفراز هرمونات قد تزيد من سرعة التنفس وتضيق الشعب الهوائية،مما يجعل نوبات الربو أكثر احتمالاً.
7.عدم الالتزام بالعلاج
عدم استخدام البخاخات الوقائية بانتظام،أو سوء استخدام البخاخ مسكّن الأعراض،من أهم أسباب عدم السيطرة على المرض وتكرر النوبات.
العوامل التي تساعد في تحسّن الربو
1.الالتزام بالعلاج الدوائي
: مات الم لون المترويات الستفظة
الاستخدام المنتظم والصحيح للأدوية يمنع الالتهاب ويقلل من تكرار النوبات.
2.تجنّب المحسّسات والمهيّجات
يُعد هذا جزءًا أساسيًا من خطة العلاج،وتشمل:
•الحفاظ على نظافة المنزل وتقليل الغبار
•استخدام أغطية مضادة لعث الغبار
•تجنّب التدخين ومجالسة المدخنين
3.ممارسة الرياضة المعتدلة
لنشاط البدني المنتظم، مع استخدام البخاخ قبل التمرين عند الحاجة،يساعد في تحسين صحة الرئة وتقليل حساسية الشعب الهوائية.
Immunotherapy العلاج المناعي
في بعض الحالات، يمكن إجراء العلاج المناعي للحساسية لتقليل استجابة الجسم للمحسّسات.
5.التحكم في الحالة النفسية.
تقنيات الاسترخاء،والتنفس العميق، وإدارة الضغوط النفسية لها دور مهم في تقليل حدوث النوبات.
6.الحصول على لقاحات مهمة
-لقاح الإنفلونزا السنوي
-لقاح المكورات الرئوي
هذه اللقاحات تقلل احتمالية الإصابة بالالتهابات التي قد تسوء معها حالة الربو.
يجب أن نعلم أن الربو مرض مزمن يمكن التحكم فيه إلى حدّ كبير إذا فهم المريض والعاملون في الرعاية لصحية العوامل التي تسبب تدهوره أو تحسنه. إن الالتزام بالعلاج،وتجنب المحفّزات،ومراقبة الأعراض بانتظام هي مفاتيح أساسية للحفاظ على استقرار المرض والحد من النوبات،ومع التوعية المستمرة والدعم الطبي الصحيح يستطيع مرضى الربو أن يعيشوا حياة طبيعية ومنتجة دون تأثير كبير للمرض على أنشطتهم اليومية.