المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 8 يناير 2026
ميرا ناصر… موهبة سعودية تُجيد لغة الجسد وتُحوّل الموسيقى إلى حضور حي على المسرح
فهد العوذلي - جدة
بواسطة : فهد العوذلي - جدة 26-11-2025 09:06 مساءً 6.4K
المصدر -  
في مشهد فني يتسارع فيه الإبداع وتتنوع فيه مدارس التعبير، برز اسم ميرا ناصر كواحدة من الوجوه الواعدة في الفنون الأدائية، ممثلةً جيلاً جديدًا يجمع بين التمثيل والرقص والموسيقى ليخلق أداءً مختلفًا يعتمد على الإيقاع الداخلي أكثر من الحوار الخارجي.

ميرا ناصر ، التي تدرس التربية الموسيقية وتعزف البيانو، استطاعت أن تبني لنفسها أسلوبًا خاصًا يتخذه الإحساس بالموسيقى بوصلته الأولى. فكل حركة لديها مرتبطة بنغمة، وكل انتقال جسدي يستند إلى إيقاع شعوري يجعل حضورها على المسرح نابضًا بالحياة.

البداية… من ورشة تدريبية إلى تكريم رسمي

image

انطلقت رحلة ميرا الفنية عبر ورشة تدريبية مع معهد كركلا بإشراف هيئة الفنون الأدائية، حيث تلقت تدريبات مكثفة على الأداء الحركي. وقد لفتت موهبتها الأنظار منذ اللحظة الأولى، لتُكرّم في الحفل الختامي من قِبل رئيس الهيئة الأستاذ سلطان البازعي، تقديرًا لحضورها المميز وقدرتها على التقاط جوهر الأداء الحركي والموسيقي.

تمثيل المملكة في ألبانيا… وحضور ثقافي مشرّف

بعد نجاح مشاركتها الأولى، وقع عليها الاختيار لتمثيل المملكة في الأسبوع الثقافي السعودي في ألبانيا، حيث قدمت عروضًا أدائية دمجت فيها الحركة بالموسيقى لتعكس جانبًا من الثقافة السعودية بأسلوب معاصر. وقد شكّلت هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرتها، فقدمت للجمهور العالمي صورة جديدة للفنون السعودية التي تتقاطع فيها الحداثة مع الهوية.

“خيال وديع”… عمل مسرحي بلغة الجسد

شاركت ميرا في مسرحية "خيال وديع" عبر أداء رقص معاصر تعبيري، استطاعت من خلاله أن توصل مشاعر كاملة للجمهور بلا كلمة واحدة. فقد اعتمدت على لغة الجسد والإيقاع الداخلي لإيصال رسائل العمل، وهو ما أثبت قدرتها على قيادة المشهد دون الاعتماد على الحوار، بل عبر حركة مدروسة ووعي موسيقي عالٍ.

مشاريع جديدة… وطموح يتنامى

تواصل ميرا اليوم تطوير مسيرتها عبر أعمال جديدة ضمن برنامج ستار التابع لوزارة الثقافة، ساعية إلى صياغة أسلوبها الخاص الذي يجمع التمثيل بالحركة والموسيقى في قالب واحد. طموحها أن تبتكر لغة أداء جديدة تُمكّنها من نقل الإحساس للجمهور بما يتجاوز الكلمات، وأن تصبح إحدى الوجوه التي تمثل الثقافة السعودية في المشهد الأدائي المعاصر.