

المصدر -
في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية، أطلقت المملكة العربية السعودية جولة دبلوماسية أوروبية بقيادة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، تهدف إلى حشد الدعم الدولي لصالح القضية الفلسطينية، والدفع نحو وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال، وتفعيل حل الدولتين. هذه الجولة تأتي ضمن جهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المنبثقة عن القمة الاستثنائية، وتعكس تحولًا نوعيًا في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية.
أهداف الجولة:
حشد التأييد الأوروبي والعالمي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
الدفع نحو عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لتفعيل حل الدولتين.
تنسيق المواقف العربية والإسلامية مع القوى الأوروبية المؤثرة.
تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية في غزة وتحفيز الاستجابة الدولية.
محطات الجولة ومضامين اللقاءات
مدريد – إسبانيا:
شارك الوزير في اجتماع موسع للجنة الوزارية العربية الإسلامية ومجموعة مدريد، بحضور عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين. ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، والتحضيرات لعقد مؤتمر دولي في نيويورك خلال يونيو المقبل برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا.
باريس – فرنسا:
عُقد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية السعودية، مصر، الأردن وفرنسا، ركّز على تنسيق الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأعمال القتالية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الدفع نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة لحماية حل الدولتين.
الرسائل السياسية والدبلوماسية
الموقف السعودي الثابت:
أكد الوزير أن المملكة ستفعل كل ما يلزم لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو شرط أساسي لأي علاقة مستقبلية مع إسرائيل.
لتحول الأوروبي:
أظهرت اللقاءات استعدادًا متزايدًا من بعض الدول الأوروبية لتجاوز الاعتبارات السياسية القديمة، والانتقال نحو خطوات عملية لدعم فلسطين، بما في ذلك الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.
الدور القيادي السعودي:
برزت المملكة كقوة دبلوماسية محورية في تنسيق المواقف العربية والإسلامية، وتجييش الرأي العام الدولي لصالح القضية الفلسطينية.
النتائج المتوقعة:
- تعزيز الضغط الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي.
- تحفيز الدول الأوروبية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الاحتلال.
- الدفع نحو عقد مؤتمر دولي شامل يضع جدولًا زمنيًا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية.
- توسيع دائرة الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة.
تجسد الجولة الأوروبية لوزير الخارجية السعودي نقلة نوعية في الحراك الدبلوماسي العربي، وتؤكد التزام المملكة بدورها القيادي في نصرة القضية الفلسطينية، ليس فقط عبر الدعم السياسي، بل من خلال بناء اصطفاف دولي جديد يعيد الاعتبار للعدالة والشرعية الدولية، ويضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
في ظل التصعيد المستمر في قطاع غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية، أطلقت المملكة العربية السعودية جولة دبلوماسية أوروبية بقيادة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، تهدف إلى حشد الدعم الدولي لصالح القضية الفلسطينية، والدفع نحو وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال، وتفعيل حل الدولتين. هذه الجولة تأتي ضمن جهود اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المنبثقة عن القمة الاستثنائية، وتعكس تحولًا نوعيًا في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية.
أهداف الجولة:
حشد التأييد الأوروبي والعالمي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
الدفع نحو عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لتفعيل حل الدولتين.
تنسيق المواقف العربية والإسلامية مع القوى الأوروبية المؤثرة.
تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية في غزة وتحفيز الاستجابة الدولية.
محطات الجولة ومضامين اللقاءات
مدريد – إسبانيا:
شارك الوزير في اجتماع موسع للجنة الوزارية العربية الإسلامية ومجموعة مدريد، بحضور عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين. ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، والتحضيرات لعقد مؤتمر دولي في نيويورك خلال يونيو المقبل برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا.
باريس – فرنسا:
عُقد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية السعودية، مصر، الأردن وفرنسا، ركّز على تنسيق الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأعمال القتالية وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الدفع نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة لحماية حل الدولتين.
الرسائل السياسية والدبلوماسية
الموقف السعودي الثابت:
أكد الوزير أن المملكة ستفعل كل ما يلزم لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو شرط أساسي لأي علاقة مستقبلية مع إسرائيل.
لتحول الأوروبي:
أظهرت اللقاءات استعدادًا متزايدًا من بعض الدول الأوروبية لتجاوز الاعتبارات السياسية القديمة، والانتقال نحو خطوات عملية لدعم فلسطين، بما في ذلك الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.
الدور القيادي السعودي:
برزت المملكة كقوة دبلوماسية محورية في تنسيق المواقف العربية والإسلامية، وتجييش الرأي العام الدولي لصالح القضية الفلسطينية.
النتائج المتوقعة:
- تعزيز الضغط الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي.
- تحفيز الدول الأوروبية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه الاحتلال.
- الدفع نحو عقد مؤتمر دولي شامل يضع جدولًا زمنيًا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية.
- توسيع دائرة الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة.
تجسد الجولة الأوروبية لوزير الخارجية السعودي نقلة نوعية في الحراك الدبلوماسي العربي، وتؤكد التزام المملكة بدورها القيادي في نصرة القضية الفلسطينية، ليس فقط عبر الدعم السياسي، بل من خلال بناء اصطفاف دولي جديد يعيد الاعتبار للعدالة والشرعية الدولية، ويضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة.