المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
السبت 5 أبريل 2025

أول مؤتمر عالمي يركز على تنمية القدرات البشرية والذي سينعقد بتاريخ 13 –14 أبريل 2025م في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات

#تحت_الاضواء  : مؤتمر مبادرة القدرات البشرية (HCI ٢٠٢٥( والمعرض الدولي للتعليم (EDGEx. )
ابراهيم العتيبي - نائب رئيس التحرير
بواسطة : ابراهيم العتيبي - نائب رئيس التحرير 04-04-2025 08:15 مساءً 2.8K
المصدر - خاص غرب  
image

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-
ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية - حفظه الله - تنظم برنامج تنمية القدرات البشرية -أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030- النسخة الثانية من مؤتمر مبادرة القدرات البشرية (HCI) تحت شعار “ما بعد الاستعداد للمستقبل”، والذي سينعقد بتاريخ 13 –14 أبريل 2025م في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات

هذا وينعقد المؤتمر بالشراكة مع وزارة التعليم حيث ستنظم الوزارة المعرض الدولي للتعليم (EDGEx) 16–13 أبريل 2025م في مدينة الرياض, ليشكل ذلك أسبوع القدرات البشرية والتعليم، كمنصة لإطلاق الإمكانات الكاملة للقدرات البشرية.

الجدير بالذكر أن برنامج تنمية القدرات البشرية هو أحد البرامج المستحدثة لرؤية السعودية 2030، يهدف إلى تطوير قدرات جميع مواطني المملكة وتحضيرهم للمستقبل. يركز البرنامج على الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

image

كما يسعى البرنامج إلى توفير فرص التعلم مدى الحياة ودعم القيم الثقافية ولتعزيز تنافسية المواطن عالمياً، عمل برنامج تنمية القدرات البشرية على بناء استراتيجية وطنية طموحة لتنمية قدرات المواطن، بدءاً من مراحل الطفولة المبكرة، مروراً بالتعليم العام، والتعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، ووصولاً إلى التدريب والتعلّم مدى الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.

فمنذ إطلاقه في عام 2021، عمل برنامج تنمية القدرات البشرية على ضمان جاهزية المواطنين في جميع مراحل الحياة من خلال الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير وإعادة تأهيل المهارات، إضافةً إلى ترسيخ القيم وتعزيزها، ونشر اللغة العربية والعناية والاعتزاز بها؛ للوصول إلى اقتصاد مزدهر تقوده قدرات وطنية ذات كفاءة عالية.

سارت المملكة بخطى ثابتة للنهوض بقدرات مواطنيها من خلال تطوير منظومة التنمية البشرية لما لها من دور فاعل في جميع مراحل الحياة وجعلها أكثر استدامة لمواكبة التغييرات المستقبلية، ففي وقتٍ مضى ليس بالبعيد كانت معدلات الالتحاق برياض الأطفال أقل بكثير من اليوم، وفرص إكمال التعليم وتنمية المهارات والتعلم والتدريب المستمر تكاد تكون محدودة آنذاك، إضافة إلى التحديات التي كانت تواجه المتقدمين للابتعاث سابقًا.

وفي عام 2022 حققت المملكة قفزات هائلة في مجال التعليم؛ فارتفع معدل الالتحاق برياض الأطفال، كما حقق أبناء المملكة الموهوبين العديد من الجوائز والميداليات في مشاركات دولية، وانطلقت مسارات جديدة للابتعاث ضمن استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، واستحدثت التأشيرة التعليمية طويلة وقصيرة المدى، وتوالت النجاحات حيث أحرزت المملكة تقدمًا كبيرًا في المهارات الرقمية بين دول العالم، وأصبحت اليوم تنافس نفسها، وأضحى كل يوم هو بداية لنجاح جديد.