المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
بعد انتشار مقاطع له.. هذه قصة المعلم "النمازي" الذي التقى طلابه بعد 43 عامًا على تخرجهم في أحد رفيدة
شائع عداوي -سفير غرب
بواسطة : شائع عداوي -سفير غرب 21-06-2021 05:46 مساءً 5.0K
 
شهدت محافظة أحد رفيدة لقاء رائعًا جمع بين المعلم "محمد بن إبراهيم النمازي" وعدد من طلابه بعد نحو 43 عامًا على تخرجهم من ثانوية الفواز.

وذكر "إبراهيم" نجل المعلم أن طلاب ثانوية الفواز الدفعة الأولى (1398هـ- 1399ه) هم من نظموا هذا اللقاء من أجل تكريم والده، الذي امتدت مسيرته العملية لنحو 33 عامًا، منها 23 عامًا قضاها في خدمة الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير

واستعرض إبراهيم، تفاصيل هذا اللقاء الذي تم يوم الجمعة الماضي، حيث أقام الطلاب حفلاً مبسطاً راعوا فيه الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وافتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها أحد طلاب المعلم.

كما تضمن الحفل كلمة ألقاها متحدث باسم الدفعة، ثم قصيدة وطنية، ثم فقرة سرد فيها المتحدث وقائع ومشاهد عن تلك الفترة الدراسية التي عاشوها، ومنها مواقف فكاهية وأخرى حازمة نالت استحسان الجميع.

بعد ذلك تقدم المُحْتَفى به، وارتجل كلمة شكر الله عز وجل فيها على نعمة الأمن والأمان، وأثنى على القيادة الرشيدة، معبرًا عن فخره بتخرج طلابه وتحملهم للمسؤولية في مجالات العمل المختلفة التي أصبحوا يعملون بها، وختم كلمته بالدعاء لمن كان سببًا في هذا الاحتفال.

وأضاف "إبراهيم" أن الطلاب كرموا والده بدروع وهدايا قيمة في نهاية الحفل، ثم ختموا ذلك بوليمة، لافتًا إلى أن والده كان في غاية السعادة لأن التكريم جاء من طلابه، الذين منهم متقاعدون ومهندسون ومشايخ

ومن جهته، قال "عبد الله محمد أبو خضاعة" إنه من خريج دفعة ثانوية الفواز (1400هـ - 1401هـ) ، مضيفا أن شارك في الحفل بقصيدة وطنية، لافتا إلى أن الدفعة التي نظمت الحفل منهم حملة دكتوراه وأطباء ومهندسون ومعلمون ورجال أعمال، معبرًا عن سعادته بالمشاركة في هذا الحفل.

نشأة المعلم ورحلته العملية

كان "النمازي" مديرًا لإدارة المتابعة بإدارة تعليم منطقة جازان سابقاً، وهو من مواليد قرية "صنبة" بوادي جازان في عام 1371هـ، وتلقى تعليمه على يد والده، ثم التحق في عام 1379هـ بالتعليم الحكومي وفي عام 1389هـ تخرج من معهد جازان العلمي، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج منها عام 1394هـ.

عين بعد تخرجه معلماً بمتوسطة أحد رفيدة بمنطقة عسير، ثم وكيلا لها، ثم مديرا لثانوية أحد رفيدة، وتنقل بعدها لعدة مدارس، وفي عام 1404هـ كلف مشرفاً تربوياً للتربية الإسلامية بإدارة تعليم جازان، ثم كلف أمينا لقسم التوعية الإسلامية بالإدارة العامة للتعليم، فرئيسًا لشعبة التربية الإسلامية.

كما تولى مناصب أخرى منها رئاسة قسم الإشراف التربوي بإدارة الإشراف التربوي بجازان وفي عام 1423هـ كلف رئيساً لقسم المتابعة لمدة 3 سنوات، ثم مديرًا لقضايا المعلمين حتى تقاعده المبكر في عام 1427هـ.وفقاً

لـ"أخبار 24"
التعليقات ( 0 )
أكثر