المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الأحد 19 مايو 2024
بواسطة : 13-01-2017 06:56 صباحاً 18.6K
المصدر -  الأطفال هم الشَّريحة الأضعف في أي مجتمعٍ وذلك بسبب عدم اكتمال نموّهم الجسماني والنفسي، فالأطفال بحاجةٍ إلى الرِّعاية والعِناية بشكلٍ كبيرٍ لإيصالهم إلى بر الأمان. حيث يصبِحون قادرين على الاعتماد على أنفسهم، كما أنّ شخصيّة الإنسان تتشكّل في البداية من طريقة التعامل معه وهو طفل ونشأته منذ صغره. لذلك اعتنى الإسلام بالطفولة بشكلٍ كبيرٍ لأن اعتماد الأمة يكون مستقبلاً على الأطفال. فكثيراً ما نسمع من قصصِ المجرمين وأصحاب المشاكِل من أنّ البداية كانت بسبب سوء التعامل الذي حصلوا عليه أثناء طفولتهم، فانعكس ذلك على نفسيتهم وأفكارهم وتصرّفاتهم عندما أصبحوا كباراً، فظاهرة العنف ضد الأطفال أصبحت من المشاكِل الموضوعة في أولويات الدّول. وهنا فقد اهتمت المجتمعات بظاهرةِ العنف ضِد الأطفال منذ قديم الزمان، ويدل ذلك على أنها ليست ظاهرةً جديدةً وإنما هي قديمة، ولكنّها انتشرت مؤخرا بشكلٍ كبيرٍ، كما أن الانفتاح الذي أصاب الناس جعل من هذه الظاهرة تخرج عن صمتها لإلقاء ما يحصل من أذى للأطفال ولتحقيق حمايتهم. كل عنفٍ يتم إيقاعه بأي شخص لم يُكمِل الثامنة عشر من عمره يدعى بالعنف ضد الأطفال، حيث إنه تم تحديد عمر الطفل في المواثيق الدوليّة عند الثامنة عشر ويدعى قاصِراً. أسباب العنف الأسري: للعنف الأسري أسباب متعددة قد تكون واضحة، وقد تكون غير واضحة ولا تشكل مبرراً للعنف. ومن هذه الأسباب: قد تكون الخلافات الزوجية من أسباب العنف ضد الأطفال. قلة الوعي لدى الآباء والأمهات حول طرق التعامل مع الأطفال. المشاكل الاقتصادية والمادية وزيادة حالات البطالة في المجتمع. تعاطي المخدرات أو الكحول من قبل أحد الوالدين، ويزداد الأذى بازدياد درجة الإدمان. الغيرة بين الإخوة، الناتجة عن التفريق في المعاملة من قبل الآباء أو الأمهات أو كليهما. زواج الأب أو الأم مرة أخرى قد يُسبب الأذى النفسي وأحياناً الجسدي للأبناء. أسباب صعوبة تقييم العنف الأسري خصوصا التى لا يكتب لها أن تظهر للرآي العام: تنخفض معدلات الإبلاغ عن وقوع حالات من العنف الأسري خوفاً من الطرف المسيطر. يعتبر الطرف المتضرر بأن قضية العنف الأسري في غاية الحساسية ويجب إخفاؤه حسب وجهة نظره. ينكر بعض المتضررين من العنف الأسري حدوثه تجنباً للنظرة الاجتماعية والعواقب التي تلحق به. عدم اتخاذ الإجراءات الصارمة بحق المتسبب بالضرر والعنف لأسرته. وهنا يتساءل الكثير حول كيفة القضاء*على تلك المُشكلة التى تؤرق الكثير حيث أن ذلك سينعكس على المجتمع وقد يخلق جيل إنتقامي وقد ينعكس ذلك على أمن المجتمع إن لم يكن على أمن الوطن أيضًا . وهنا تكمن المشكله وقد يغفل الكثير عن *تلك النتائج الخطيرة . إذاً*يجب أن تفتح قنوات التوجيه الاسري دينيًا وثقافيًا من أجل تقويم بعض العقول الغائبة والتى لا تعي نتائج تصرفاتهم تجاه أبنائهم ومجتمعهم وأمتهم بل وأنفسهم فقد يحصدوا نتائج أعمالهم في المستقبل وكثير من القضيا التى حدثت وتحدث مثل تعرض بعض الاباء أو الامهات للقتل بأيدي أبنائهم وقد يكون نتاج ذلك العنف والتعنيف المؤلم أثناء مراحل الطفولة . أيضًا ان على الحكومة والجهات المعنية*الاعتراف بأن العنف في البيت مشكلة ويجب أن تُقر قوانين مشددة ورادعة ولو تصل الى الاعدام لمكافحة *هذه الظاهرة*التى اصبحت حديث الساعه.