كلمة حق

  • ×
منظمة اليونيسف  ترحب بقرار وزارة التعليم الليبية بإعادة فتح المدارس اعتبارًا من 2 يناير 2021.
شعبان إبراهيم
بواسطة : شعبان إبراهيم منذ أسبوع 649
 
رحبت منظمة اليونيسف بقرار وزارة التعليم الليبية بإعادة فتح المدارس اعتبارًا من 2 يناير 2021.
وقالت في بيان لها نحن سعيدون لاستئناف التلاميذ والتلميذات التعلم وعودتهم إلى مدارسهم التي تلتزم بتدابير الوقاية والإجراءات الاحترازية لكوفيد-19، تود اليونيسف أن تشكر جميع العاملين الملهمين في مجال التعليم الذين تغلبوا على تحديات لا نهاية لها لدعم تعليم الأطفال في ليبيا، ولكن قبل كل شيء، نود أن نحيي الأطفال لالتزامهم بمواصلة التعلم.
" عبد القادر موسى، الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا. "تؤكد اليونيسف من جديد التزامها بدعم الحكومة الليبية خلال هذه الأوقات الاستثنائية والصعبة، مع عودة الطلاب إلى المدرسة، نحتاج جميعًا إلى العمل معًا لضمان أن تكون هذه العودة سلسة وآمنة للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور".
في عام 2020، عملت منظمة اليونيسف مع وزارة التعليم عن كثب لدعم العودة الآمنة إلى المدارس. قامت اليونيسف بإعادة تأهيل 31 مدرسة في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية لليبيا وتوفير بيئة تعليمية آمنه لما يقرب من 18،867 طفل وطفلة. ولضمان إعادة فتح المدارس بشكل آمن، نظمت اليونيسف بالتعاون مع وزارة التعليم ورشة عمل لمدة يومين بعنوان "العودة الأمنة إلى المدرسة"، والتي تضمنت إجراءات مكافحة العدوى والوقاية واستهدفت العاملين في مجال التعليم.
مع عودة الأطفال إلى المدرسة، سيتحصل حوالي 10000 تلميذ وتلميذه على مجموعات "تنمية الطفولة المبكرة"، بالإضافة إلى ذلك، سيتم توزيع 500 من الأدوات الترفيهية على عدد من المدارس وستستهدف أكثر من 50000 طفل وطفلة، مع التركيز على الأطفال الأكثر ضعفاً. علاوة على ذلك، ستتطلق اليونيسف مع وزارة التعليم حملة العودة الى المدرسة لضمان سير العملية التعليمية وضمان اتباع الإرشادات الوقائية.
بُذِلت جهود استثنائية لتوفير التعلم بلا انقطاع للأطفال المتأثرين بإغلاق المدارس في عام 2020. قامت اليونيسف بدعم وزارة التعليم في إنتاج فيديوهات مصورة للمعلمين النموذجيين الذين يقدمون المواد الأساسية والرئيسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم من الصف الأول إلى الصف التاسع والصفوف الثانوية، بما في ذلك تسجيل حوالي 1800 مادة أساسية.
وأعربت اليونيسف عن امتنانها للدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي، وحكومة ألمانيا، وحكومة اليابان، وجمهورية كوريا، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (SIDA) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)
التعليقات ( 0 )
أكثر