كلمة حق

  • ×

قصة نجاح من ذوي الإعاقة

لست مُعاقاً  !  فهلا تحركت ، وخطوت خطوةً إلى الأمام ، ما مشكلتك ؟ اسع ، لا تتوقف
غرب -فريق التحرير
بواسطة : غرب -فريق التحرير منذ أسبوع 2.2K
 

نتناول خلال موضوعنا اليوم ، قصة نجاح نيكولاس فوجيسيك ، وهو رجل من أصل أسترالي ، كان لا يملك في جسده أي أطراف ، ولكنه ليس كأي أحد من ذوي الإعاقة ، فقد تحدى إعاقته ، وحقق ما لم يقدر عليه أي إنسان عادي ، فقد حصل نيكولاس على ثلاث شهادات ، وذلك في مجالين اثنين ، هما إدارة الأعمال ، والاقتصاد .

هذا فضلًا عن أنه ، كان يعمل كرئيس فعلي ، لأكبر الجمعيات الأهلية ، الخاصة برعاية ، ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة ، وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت تلك المؤسسة ، تحت اسم ” Attitudeisaltitude ” ، بالإضافة إلى أنه عمل كرئيس لمنظمتين ، تعدان من أكبر ، وأعرق المنظمات في أستراليا ، الخاصة بمجال الاقتصاد .
كذلك كان يعد من أنشط ، وأمهر الأشخاص ، وذلك على مستوى العالم أجمع ، من حيث تقديم الدعم ، والمساندة لذوي الاحتياجات الخاصة ، وكان كثيرًا ما يزور الكثير من الدول ، والتي كان يقوم فيها بالقاء الندوات ، والعديد من المحاضرات ، التي تحدث خلالها عن حياتة الشخصية تارة ، وندوات تحفيزية لغيره ممن يشبهونه تارة أخرى .

كل ذلك الصيت الواسع ، كان لإنسان ، لا يمتلك في الأصل ، أطرافه الأربعة ، وقد حاول الأطباء وضع الأطراف الصناعية له ، إلا أنها كانت بلا فائدة ، فأوزان تلك الأطراف ، كانت تفوق وزنه الفعلي ، مما تجعله غير متمكنًا من حملها ، وقد واجه من جراء ذلك ، آلام كثيرة ، من قبل أصدقائه في المدرسة ، وقد حاول ذات مرة ، أن ينتحر ، حتى يتخلص من المساوئ ، التي يمر بها خلال حياته .
ولكنه بعد ذلك تراجع عن فكرته تلك ، وأصبح شخصًا آخر ، مفعمًا بالنشاط ، والحيوية ، وكان لوالدته فضل كبير في تشجيعه ، على أن يكون إنسان مثالي ، وقد ساعدته على أن يمارس مختلف الأنشطة ، التي تتناسب معه ، وتنمي عقله ، وذكاءه ، يومًا بعد يوم ، وأصبحت حياته مليئة بالأمل ، والإرادة ، والعزيمة ، والسعي .

وقد استطاع نيكولاس فوجيسيك من أن يلون حياته ، ويكمل مراحل تعليمه بأمان ، وعزيمة ، وإرادة كبيرة ، غير مسبوقة من قبل ، وبعد إتمام دراسته ، أقبل على مرحلة جديدة في عمره ، فقد تزوج ، وأنجب ، وبذلك أصبح أبًا ، وإنسانًا عظيمًا ، رغم كل شيء .

فهلا تحركت ، وخطوت خطوةً إلى الأمام ، ما مشكلتك ؟ اسع ، لا تتوقف .



التعليقات ( 0 )
أكثر