كلمة حق

  • ×
شائع عداوي
بواسطة : شائع عداوي منذ 2 أسبوع 3.7K
متابعات ‏‎شهد التعليم في منطقة جازان مراحلَ عديدةً من التطور والنماء ، بدأت بعصر الكتاتيبِ وحلقاتِ المساجدِ التي كانت منتشرةً في مختلف قرى وهجر منطقة جازان ، حيث كان الطلابُ في ذلك الوقت يتعلمون القرآنَ الكريم و مبادئَ القراءةِ والكتابةِ والحساب ِ ، في ظل الحرص الكبير من الأسر الجازانية على الهجرة والتنقل من مكان لآخر من أجل طلب العلم. وقد ساهم ذلك بعد توفيق الله في تخريج جيلٍ من الدعاةِ والقضاةِ ورجال العلم والفكر منذ وقتٍ مبكر .
‏‎(فجر جديد )
‏‎ومع توحيد هذه البلاد المباركة على يد صقر الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله والذي جعل في مقدمة أولوياته الاهتمامَ بالتعليمِ والحرصَ على نشره في مختلف أرجاء وطننا الحببيب ، وانطلاقا من اهتمام حكومتنا الرشيدة بأبنائها في مختلف المناطق فقد كان لجازانَ موعدٌ مع انطلاقةِ فجرٍ جديدٍ نحو تعليمٍ أشملَ وأكثرَ تنظيما.
‏‎ففي اليوم الثالث عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1355ه افتُتحت أولُ مدرسةٍ حكوميةٍ نظاميةٍ بمنطقة جازان تحمل اسم الملك عبدالعزيز

‏‎وقد شكلت مدرسة الملك عبدالعزيز النواة الأولى لجيل يحمل نور العلم والمعرفة ووهج الحروف التي تنبض بحب الوطن وقادته الأوفياء .
‏‎وقد احتفلت جازانُ كلُّها في عام ألفٍ وثلاثِمائة وثلاثةٍ وستين هجرية بتخريج أولِ دفعةٍ من تلك المدرسة ، وعددهم ستةُ طلابٍ فقط .
‏‎( جهود موفقة )
‏‎ورغم قلة المباني في تلك الحقبةِ ونوعيتها البدائية ، إلا أن ذلك لم يكن عائقا أمام طموحِ حكومتنا الرشيدةِ وفقها الله في بناءِ إنسان جازان وتعليمه في ظل رغبة ومساهمة أهالي جازان في طلب العلم وتعلّمِه ، حيث راحوا يهيئون المنازلَ المناسبةَ حسب إمكانياتهم المتواضعة في ذلك الوقت ثم يتبرعون بها لاحتضان مدارس أخرى في مختلف أنحاء منطقة جازان. وتتابع افتتاحُ المدارس بمدرسةٍ في كل من أبي عريش وصبيا عام ألف وثلاثِمائة وسبعة وخمسين ، فمدرسة بجزيرة فرسان عام الف وثلاثمائة وثمانية وستين هجرية ، أعقب ذلك وتحديداً في عام ألفٍ وثلاثِمائة واثنين وسبعين افتتاحُ جملةٍ من المدارس الابتدائية في بيشَ وصامطةٍ وضمدَ والعاليةِ والدربِ .
‏‎(مبان تعانق الجبل والجزر والوادي )
‏‎وبفضلٍ من الله عزوجل ثم بالدعم السخي من حكومتنا الرشيدة للتعليم وأهله فقد حظيت منطقةُ جازانَ بنصيبٍ وافرٍ من المشاريعِ التعليميةِ العملاقةِ التي لم تدع جبلاً إلا وصعدت إليه ، ولا سهلاً إلا واستقرت فيه ولا وادياً إلا سقت أرضه بعطر الحروف وسحرها ، ولا جزيزةً إلا أنارت ظلمتها وآنست وحشتها بنور العلم والمعرفة .
‏‎وقد تحولت مدارسُ جازان بفضل الله ثم بما جُلبَ لها من أجهزةٍ تقانيةٍ حديثةٍ وبرامجَ حاسوبيةٍ مختلفةٍ إلى ورشِ عملٍ مستمرةٍ من أجل إعدادِ جيلٍ متمكنٍ وقادرٍ على التعاملِ مع تقانياتِ العصر الحديث وعلومه والتفوق فيه. حيث حصد طلابُ جازان العديدَ من الجوائزِ وحققوا مراكزَ متقدمةً في مختلف المسابقاتِ المحليةِ والدوليةِ ليساهموا في خدمة دينهم ومليكهم ووطنهم .
‏‎( رعاية كريمة )
‏‎وفي اليوم التاسعِ عشرَ من الشهر الثاني عشرَ من عام ألفٍ وأربعِ مائةٍ وثمانيةَ عشرَ هجرية كان رجالُ التربيةِ والتعليمِ بمنطقة جازانَ على موعدٍ مع رعايةٍ كريمةٍ تمثل الاهتمام الدائم والعنايةَ المستمرةَ بالعلم وأهله حيث قام صاحبُ السمو الملكي الأميرُ سلطانُ بنُ عبدالعزيز وليُّ العهد الأمين ووزيرُ الدفاعِ والطيرانِ والمفتشُ العامُ بزيارةٍ كريمةٍ لمبنى الإدارةِ العامةِ للتربيةِ والتعليمِ بمنطقةِ جازانَ ، التقى خلالها بأبنائه من منسوبي التربية والتعليم ، وافتتح خلال الزيارة مبنى الإدارةِ العامةِ للتربيةِ والتعليم الجديد .
‏‎( اهتمام متواصل )
‏‎ولا تتوقفُ رعايةُ التعليمِ وأهله من لدُنْ ولاةِ الأمرِ حفظهم الله حيث يولي صاحبُ السمو الملكي الأميرُ محمدُ بنُ ناصر بن عبدالعزيز أميرُ منطقة جازانَ اهتماماً خاصا بالتعليمِ في منطقة جازانَ عبْرَ رعايته الكريمةِ لبرامجَ وأنشطةِ الإدارةِ العامةِ للتربيةِ والتعليم ، وتشريفِه للاحتفالاتِ والمناسبات التربوية والتكريمية التي تقيمها .
‏‎(تاريخ الإدارة )
‏‎وتحتفظ سجلاتُ التربيةِ والتعليمِ بمنطقة جازانَ بأسماءَ خالدةِ للرجال ِالأوفياءِ الذين تعاقبوا على إدارة التربيةِ والتعليمِ بجازان منذ أن بدأت بمسمى ” معتمدية ” حتى تمَّ تغييرُها إلى مسمى إدارة التعليم ، فالإدارةِ العامةِ للتربية والتعليم بجازان.
‏‎وكان أولَ من تولى إدارتها بمسمى معتمدية :
‏‎الأستاذ : محمد بن سالم باعشن وكان ذلك عام 1373ه ، حيث افتتحَ المعتمديةَ ، وهيأ لها إدارةَ مدارسِ المنطقةِ ، بعد التنسيق مع تعليمِ مكةَ المكرمةَ التي كانت تتبع له حينذاك .
‏‎ثم أعقبه الشيخُ عبدُالله القرعاوي .
‏‎وفي عام 1374ه تولى الإدارةَ الأستاذُ : عثمانُ بنُ أحمد شاكر .
‏‎وفي بقية عام 1375ه تولى الشيخُ أحمدُ بنُ عبد الغني الأهدل إدارةَ المعتمديةِ التي تم تغييرُها بعد ذلكَ العامِ إلى مسمى ” إدارةِ التعليم
‏‎وفي عام 1376ه عين الشيخُ سليمانُ الشلاش مديراً للتعليم ، أعقبه الشيخُ عبدُالرحمن العبدان في عام 1381ه .
‏‎وفي عام 1385ه عين الأستاذ خالدُ بنُ عبدالله المسعود مديراً للتعليم بمنطقة جازان ، ثم تلاه الأستاذ طامي بن هديف البقمي عام 1387ه .
‏‎وفي عام 1390ه تولى إدارة التعليم بجازان الأستاذ جويعدُ النفيعي
‏‎وفي اليوم الرابعِ عشرَ من الشهرِ الخامسِ من عام 1394ه عين الأستاذُ محمد بن سالم العطاس مديرا للتعليم بجازان حيث أمضى قرابة ربع قرن في إدارتها ، قدم خلالها جهداً مشكوراً ، وساهم مساهمة فاعلة في الرفع لوزارة المعارف آنذاك عن حاجة المنطقة لافتتاحِ العديدِ من المدارس في مختلف محافظاتها ومراكزها وقراها وهِجَرِها .
‏‎وفي الثلاثين من الشهر السادس من عام ألفٍ وأربعِ مائة وتسعَ عشْرة للهجرة 1419ه ،إلى الرابعِ من الشهرِ العاشرِ من نفس العام تولى الاستاذ احمد بن محمد العقيلي إدارة التعليم بجازان وكانت له جهودٌ موفّقة رغم قِصَر المدّة .
‏‎وفي الشهر العاشر من عام ألفٍ وأربعِ مائةٍ وتسعَ عشرة للهجرة عين الاستاذ الدكتور علي بن يحيى العريشي مديرا عاما للتربية والتعليم بمنطقة جازان ، وفي فترة إدارته توسّع التعليم بالمنطقة كمّاً وكيفاً وتعدّدت البرامج والأنشطة بما أعطى للتعليم بالمنطقة صورة مشرقة ومشرّفة
‏‎أسماء خالدة لرجال ِأوفياء خدموا مسيرة التعليم منذ أن بدأت بمسمى « معتمدية « حتى تم تغييرُها إلى «إدارة التعليم»
‏‎وفي اليوم الخامس من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعِ مائةِ وتسعة وعشرين هجرية تم تعيين الأستاذُ شجاعُ بنُ محمد بن ذعار مديراً عاماً للتربية والتعليم بمنطقة جازان ليواصل إدارة المسيرة المباركة للتعليم بجازان مستعينا بالله تعالى أولا ، ومسترشداً بتوجيهات ولاة الأمر حفظهم الله وباذلاً جهده ومتعاوناً مع زملائه من أجل تذليل كافة الصعاب لتحقيق تنمية تربوية تعليمية متميزة .
‏‎وفي عام 1431ه تم دمج تعليم البنين مع تعليم البنات إداريا ليصبح إدارة تعليمية واحدة وتجديد تكليف الأستاذ شجاع بن محمد بن ذعار مديرا عاما لها
‏‎وقد تعاقب على إدارة تعليم البنات عندما كانت ادارة مستقلة الشيخ ناصر بن عبدالرحمن القاسم والشيخ محمد بن عبده مدخلي والشيخ قاسم بن علي شماخي والشيخ عيسى بن رديف شماخي والشيخ محمد بن منصور بهلول مدخلي والأستاذ أحمد يحيى بهكلي والأستاذ عبدالعزيز المهداوي .
‏‎(لغة الأرقام )
‏‎وتأكيداً لتلكَ المسيرةِ التعليميةِ الحافلةِ بالعطاءِ والبناءِ تأتي لغةُ الأرقام لتوثّقَ معالمَ ذلكَ التطورِ والنماءِ الذي شهدته وتشهده الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة جازان منذ افتتاحها وحتى الآن .
‏‎حيث بلغ عددُ المدارسِ التابعةِ لها في مختلفِ المراحلِ ” 990″ مدرسة منها 487 مدرسة للبنين و512 مدرسة للبنات بينما بلغ مجموعُ أعدادِ الطلابِ في مختلف المراحل (141298) طالبا وطالبة منهم 73648 طالبا و 67614 طالبة كما بلغ عدد المعلمين 6943 وعدد المعلمات 6569 معلمة .
‏‎إن روعةَ الإنجازاتِ والمكتسباتِ التي حققتها المسيرةُ التعليميةُ المباركةُ في عمومِ أرجاءِ الوطن قد تحققت بفضل الله ، ثم بفضلِ الدعمِ المتواصلِ والبذلِ السخيِّ ، الذي يحظى به قطاعُ التعليمِ ، من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمان بن عبدالعزيز ، ومن سموِّ ولي عهده الأمين ، حفظهم الله
‏‎المبنى التعليمي ركيزة حتمية* والتعليم *لبنة أساسية من لبنات الحياة ولولاه لبقيت النفس البشرية في ظلمة الجهل* والضعف المعرفي .. وعلى الرغم من وجود طفرة كمية ونوعية في التعليم ووسائله وبيئته في هذا العهد الزاهر* إلا أن الماضي برغم قلة إمكانياته إلا أن هناك صوراً مشرفة* قام بها أبناء المنطقة لتلقي العلم في العقود الماضية ..
‏‎وحول هذا الموضوع يتحدث *العم حسن علي أبوطالب عريبي أحد طلاب الشيخ القرعاوي لنستعيد معه الذكريات عن التعليم في منطقة جازان قديماً كيف كان وماهي الوسائل* التعليمية التي كانت تستخدم أنذاك حيث قال : كنا في الماضي نعيش فترة*من الجهل والضياع الى أن جاء *الشيخ عبدالله القرعاوي الذي وصل الي صامطة قبل مايقارب أربعة وسبعين عاماً عام 1358ه وقام بناء أول مدرسة في الجنوب وهي المدرسة السلفية في منزل الشيخ ناصر خلوفة احد أعيان مدينة صامطة في ذلك الوقت ووفد اليها عدد كبير من الطلاب من مدينة صامطة والقرى التابعة وتتلمذ على يده عدد كبير من أبناء المنطقة فأصبح عدد منهم يشار اليه بالبنان في العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية وذاع صيتهم، ومن هؤلاء العالم النابغة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي وكان من مآثر الشيخ الداعية عبدالله محمد القرعاوي انتشار المدارس في القرى والمدن وهجر المنطقة فكان له الفضل بعد الله في تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم وقد أمدته حكومتنا الرشيدة بالمال وبكل ما يحتاجه التعليم ونشر الدعوة الى الله رحمة الله عليه رحمة واسعة
‏‎وكانت المدرسة السلفية بصامطة هي النواة الرئيسية لانتشار التعليم في صامطة والمنطقة على وجه العموم حيث انتشرت المدارس بعد ذلك في صامطة انتشارا كبيرا وزاد عدد الطلاب حيث تم افتتاح اول مدرسة ابتدائية في صامطة عام 1372ه وأول مدرسة متوسطة في 1388ه وأول مدرسة ثانوية في عام 1398ه وتطور التعليم في المدينة حتى أصبحت تضم عددا من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية للبنين والبنات وكذلك كلية متوسطة للبنات ومندوبية لتعليم البنات ومركزي اشراف للبنين والبنات.
‏‎ويقول العم حسن ولو* جئنا لما كنا عليه في الماضي* وما هو موجود اليوم* في ظل ما أولته حكومة* المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبناؤه من بعده الى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين* الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده حفظهم الله لنجد ذلك التطور الملموس في طرق التعليم ووسائله والبيئة التعليمية وما شملتها المباني المدرسية الحكومية من تجهيزات وتصاميم هندسية تسهم بشكل كبير في توفير بيئة تعليمية مناسبة تنعكس بشكل إيجابي على الطلاب* .
‏‎التعليم قديماً إمكانيات متواضعة
‏‎ويضيف العم العريبي حيث كنا في الماضي ندرس في كتاتيب على هيئة ( سهوة) وهي أشبه ببناء مربع وأحياناً دائري *مصنوعة من جذوع الأشجار وأغصانها وعيدان القصب**يتخللها المطر وأشعة الشمس والأتربة ومع ذلك كنا نتلقى فيها التعليم للحروف الأبجدية وصغار السور من القرآن الكريم* والحساب* بعد أن كنا نتلقى التعليم في العراء* ومع تطور الوقت تم بناء فصول دراسية مبنية من الطين أكثر أماناً من أشعة الشمس وزخات المطر* .. بأدوات بسيطة كنا نصنعها من البيئة المحيط بنا فلم يكن لدينا دفاتر وكتب تعليمية* كما هو اليوم التي توفرها وزارة التربية* لأبنائنا الطلاب .. فقد كنا نكتب بأقلام الخوص* والمداد من ( السبأ ) وهي المادة السوداء التي يخلفها الفتيل* المشتعل* في السراج ويضاف له الماء . أو نكتب بقطع الفحم* على ألواح خشبية صغيرة نمسحها بالطين .
‏‎وقال العم حسن العريبي لم تكن هناك المباني المدرسية الحكومية* الحديثة او حتى المستأجرة *بل كانت تعمل تلك الفصول بالتكاتف والتعاون من قبل الأهالي وعلى نفقاتهم الخاصة فمنهم من يتبرع بالمكان ( الأرض ) ومنهم من يقوم بجلب مواد البناء من* طين وجذوع وأغصان الأشجار وعيدان القصب* ومنهم من يتشاركون في البناء* وهكذا حتى يتم البناء أو يتبرع أحد أبناء القرية ممن أنعم الله عليهم بتخصيص جزء من داره كالمدرسة السلفية* التي أسسها الشيخ عبدالله القرعاوي في منزل الشيخ ناصر خلوفة احد أعيان مدينة صامطة بعد وصوله وتعلم الكثير فيها علوم الدين والسنة وتخرج منها علماء أفذاذ* تفخر بهم المنطقة منهم من هم على قيد الحياة ومنهم من انتقلوا الى رحمة الله بعد أن شغلوا مناصب مرموقة على مستوى المملكه .
‏‎المدارس القديمة كانت تبنى من القش وأغصان الشجر
‏‎مضيفاً انه وفي السنوات الماضية وبدخول البناء المسلح قامت الدولة أيدها الله بدعم الحركة التعليمية في المنطقة وذلك بتوسيع دائرة المباني التعليمية وتهيئة الجو المناسب باستئجار المباني الشعبية المبنية بالأسمنت لتكون مدارس رسمية تخضع لإشراف الدولة من خلال تخصيص وزارة للتعليم عرفت في تلك الفترة بمديرية المعارف ثم عدلت لتكون وزارة المعارف التي عين الملك فهد بن عبدالعزيز* كأول وزير للمعارف ووصولاً الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ثم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظة الله وسميت وزارة التعليم الذي انتشرت فيه المباني الحكومية للمجمعات المدرسية في كافة مناطق ومحافظات ومراكز وقرى وهجر المملكة بشكل كبير في ظل المتابعة الدائمة التي توليها* الدولة أيدها الله ممثلة في وزارة التربية والتعليم من خلال إنشاء المباني المدرسية* الحديثة لجميع المراحل الدراسية والسعي الحثيث للاستغناء* في السنوات القادمة بمشيئة الله عن المباني المستأجرة وإحلال المباني الحكومية مكانها . لما تتمتع به هذه المباني من توفير كافة الإمكانات التعليمية والوسائل الحديثة والمرافق التي تخدم الطالب وتسهم في بناء مستقبله التعليمي
التعليقات ( 0 )
أكثر