كلمة حق

  • ×

المتبرعون بالمياه والتمور للمساجد استبدلوها بالمعقمات والكمامات

مرحلة حاسمة يملؤها التفاؤل باستعداد لمواجهة كورونا بالمرحلة القادمة
محمد العبد الله
بواسطة : محمد العبد الله 29-05-2020 06:00 صباحاً 25.8K
 
بعد ان بدأ العد التنازلي لفك الحظر الكامل نهاية الشهر الحالي ونقل المسؤلية للمواطن الذي اصبح على قدر كبير وتوعية كاملة بخطورة الفيروس وتبعيات انتقاله في حالة التراخي في تنفيذ الأحترازات الوقائية منه ومن أهمها التباعد والتعقيم ولبس الكمامات والخروج للضروة فقط وإلغاء التجمعات والزيارات والأسواق الا للضرورة .
صحيفة غرب كان لها جولة استطلاعية شملت رؤساء بلديات وأصحاب محلات ومواطنون ابدوا اراءهم عن المرحلة المستقبلية بعد فك الحظر الجزئي والكامل وكلهم تفاؤل وأمل ورهان على وعي المواطن السعودي الذي عايش الأزمة في الشهور الماضية .
توجهنا اولا بسؤال لرئيس بلدية محافظة شقراء المهندس عبد المحسن الحمادي عن رؤيته لما بعد فك الحظر وعودة الحياة لطبيعتها فقال : البلدية وبكل طاقمها في شقراء كانت ومنذ بداية الأزمة تعمل بجد وتقوم بعمليات وقائية واحترازية بتعقيم الأسواق ومراقبة المحلات والمشاركة في اللجان من اجل الحماية من خطر فيروس كورونا كوفيد 19 ولها في هذا المجال نشاط واضح تم خلاله رش المبيدات وتعقيم أسواق الخضار ومتابعة المحلات ومراقبة الأسواق وتوجيهها الى اتخاذ كافة التدابير الوقائية . اما الأستاذ دغيشم بن فهد الدغيشم رئيس بلدية القصب فقال : جهودنا مستمرة وقمنا خلال الأيام الماضية باعمال إضافية وتعاونية منها تعقيم وتنظيف المساجد وصرافات البنوك والمشاركة في لجان الكشف على مساكن العمالة ومراقبة المحلات واعمال الرش والتعقيم المستمرة منذ بداية الأزمة وسوف يتم مضاعفة الجهد في الأيام القادمة مع زيادة فتح المحلات ومتابعتها في تطبيق الوقاية من خطر انتقال العدوي بجميع الوسائل .وقال رئيس بلدية أشيقر الأستاذ عبدالرحمن الصالح ان البلدية ماشية في نهجها السابق وهو المحافظة على النظافة والتعقيم ومتابعة اعمال المحلات من حيث تطبيق الأشتراطات الصحية والوقائية منذ بداية الأزمة ولها نشاطها المستمر في عمل الأحترازات والوقاية والتوعية داخل نطاق خدماتها والمتابعة مستمرة منذ بداية الأزمة ولاتهاون في صحة المواطن وسيتم محاسبة المقصرين والمخالفين .

أصحاب المحلات وجاهزيتهم
اما أصحاب المحلات فقد كانوا جاهزين لفك الحظر وعودتهم للنشاط السابق ليخدموا مجتمعهم وتتحرك تجارتهم بعد ركودها السابق لكن همهم ان يكون الزبائن على وعي كامل ومدركين للمخاطر فليس معنى فك الحظر الجزئي او الشامل عودة للحياة الطبيعية السابقة لكنها عودة مشروطة بالوقاية والحماية من العدوى والتقليل من الحركة والتسوق الغير ضروي .
محمد العتيق من أصحاب محلات التموين يقول نعمل جاهدين لتحقيق الحماية والوقاية للعاملين لدينا وتهيئة المحل لأستقبال الزبائن ووضع المعقمات والقفازات وتنظيم الزبائن مطبقين مبدأ التباعد خوفا من العدوى ولم نلحظ أي تغيير مابين الحظر وبعده فلازحام يذكر او خطورة ونسال الله العافية للجميع .وعبد الرحمن العبد العزيز يقول مع ألأجراءات المتبعة والرقابة المشددة وجاهزية المحلات فان فك الحظر لن يكون منه ان شاء الله خطر بالتعاون من الجميع فكل شي مجهز من معقمات وقفازات والتنظيم سائرون عليه والمواطن لديه من الوعي مايجعله قادر على حماية نفسه .
كما ابدى عدد من المواطنين اراءهم متفائلين بمرحلة تعايش مع الواقع باحترازات ستقلل من الخطر ان شاء الله
وكانت البداية مع الأستاذ محمد عبد الكريم اباحسين الذي قال : تستمر أزمة وباء كورونا محليا وعالميا وبالرغم من أن الوضع الصحي ولله الحمد في المملكة يعد من الأفضل عالميا إثر الإجراءات الإحترازية والاستباقية المستمرة المشددة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهم الله من أجل التغلب على الفيروس ومنع تفشيه وفق الدعم اللامحدود في كل ما يخدم الوطن والمواطن والمقيم، وقدمت الدولة كل ما عليها من واجبات وجهود جبارة في ذلك، وحيث تتجه حاليا نحو تخفيف اجراءات الحظر وتقليل ساعاته تمهيداً لترتيب الأوضاع لعودة دورة الحياة إلى طبيعتها بعد الجهد الذي قامت به فإنه يجب على الجميع القيام بدوره في التباعد واستخدام وسائل الوقاية اللازمة، ولا شك أن ما بعد فك الحضر وعودة الحياة يصعب تصوره لارتباطه بعد توفيق الله بنظرة الناس واختلاف خلفياتهم وثقافتهم، فالبعض سيستمر في إتباع التعليمات والإرشادات ويأخذ الموضوع بجدية وهم الأكثرية التي وصلت لدرجة الوعي المطلوب بناء على جهود وزارة الصحة والجهات الأمنية والقطاعات ذات العلاقة، حيث تعي دورها في هذه الازمة ومتطلبات المرحلة القادمة من حيث التزام الجميع بالإجراءات الصحية والتباعد الاجتماعي والجسدي، والبعض الذي قد يبقى على ما كان عليه في إلا مبالاة ويفرط ويتهاون ويعرض نفسه وغيره للخطر، ونرجو أن يكون عددا محدودا، والتحدي قد يكون في إخواننا المقيمين من حيث الوعي اللازم ومدى استيعابهم للمشكلة وأثارها باختلاف تعليمهم ولغاتهم وثقافاتهم وإمكانياتهم، وهنا يبرز دور ارباب العمل في القيام بواجبهم حول من يعملون لديهم من هذه الفئة في زيادة الوعي وتوفير وتطبيق متطلبات السلامة لهم ومن حولهم. وأعتقد أن الجائحة كان لها أثر إيجابي على كثير من المسلمين بالرجوع لربهم، والتعلق به سبحانه والتوكل عليه، وزيادة أواصر العلاقات الأسرية، وإعادة النظر في أنماط وسلوكياتهم الاستهلاكية وحاجاتهم ومدى أهميتها أو الاستغناء عنها والتعايش بدونها، والسؤال هنا هل تستمر طويلًا؟
أم تنسى ويعود إلى ما كان عليه سابقاً، كما قد نجد البعض قد يتمكن منه وسواس المرض وارتفاع نسبة الحذر وطلب المكوث في البيت، في حين سيعود البعض لحالته وربما يبالغ فيه أكثر بمبرر التعويض عن الفترة التي فيها الحضر. كما نشير إلى أن الفترة القادمة هي فرصة ذهبية للاستثمار في قطاع تقنيات المعلومات وقطاع المستلزمات الطبية وحفظ الغذاء التي برز دورها من حيث الحاجة إليه خلال هذه الازمة وتحتاج العناية وزيادة البحوث والدراسات التي تترجم لاستثمارات تخدم البشرية. وهذه الجائحة لقنت الجميع دروس وعبر لن تنسى وتحتاج إلى الترجمة بالاستفادة منها في المرحلة القادمة. وعلى أي حالة لا نستطيع أن نحكم قبل العيش في واقع الأمر وأعلاه مجرد مرئيات استشرافية، وأسأل الله أن يرفع عن الجميع الوباء ويرزقنا الوفاء وأن يجزي حكومتنا عنا خير الجزاء
‏كما أسأله سبحانه أن يجعل القادم أجمل مما مضى.
أما الأستاذ علي السبيعي فقال : انا شخصيا أشيد بحكمة وتعامل القيادة الرشيدة مع هذه الجائحة منذ بدايتها مؤكدا أن هذه الظروف الطارئة أوضحت حرص الدولة ' ايدها الله ' على التخفيف عن المواطنين والمقيمين وتقديمها لكل مايحافظ على مصالحهم ولم ترفع الدولة ' ايدها الله ' الحظر الجزئى ثم الكلي الا بعد التقدم الكبير والايحابي فى مكافحة هذا الوباء وبقى دور المواطن والمقيم لاتباع التعليات الصادرة من جهات الاختصاص وفى الختام ارفع اكف الضراعة لخادم الحرمين وولي عهده الامين بالتوفيق وجميع المسؤولين فى القطاعات بدون أستثناء التى ساهمت وتساهم فى التصدى لهذه الجائحة .
وقال رئيس المجلس البلدي بمحافظة شقراء عبد الرحمن السبيهين
اليوم نودع مرحلة من مراحل الوقاية من فيروس كورونا نسأل ألله أن لا تعود أبداً. بذلت فيها حكومتنا الغالي والنفيس من اجل حمايتنا ونبدأ مرحلة جديدة في مواجهة هذا الفيروس. ‏فيجب ان نكون فيها على قدر كبير من المسؤولية لنعود لحياتنا الطبيعية بإذن الله وذلك بإلتزامنا بالتعليمات الوقائية للحفاظ على صحتنا وصحة من نحب. حفظ الله الجميع من كل مكروه ودمت بخير يا وطني .
الأستاذ يوسف الشايع قال : اولا يجب علينا أن نحمد الله ونشكره على ما أنعم به علينا من الصحة والعافية ثم الشكر لولاة أمورنا وجميع القطاعات الحكومية التي بذلت جهدا كبيرا وكذلك المتطوعين والقطاع الثالث الذين ساهموا جميعا بشكل كبير في العمل على ما يهدف للمحافظة على صحتنا و سلامتنا طوال فترة الجائحة مما كان ذلك عاملا مساعدا لرفع الوعي الصحي والتوعوي للجميع . أما عما بعد الحظر فلدواعي تحريك عجلة الإقتصاد بالبلاد والمصالح الحكومية وعدم تعطلها كان لزاما أن تتغير الخطط الطارئة وأن تقل فترة الحظر وأن تعود الحياة إلى طبيعتها بتدرج بشرط أن لا يغفل كل إنسان عن دوره والواجب الذي عليه والمسؤولية التي يجب أن يتحملها بالمحافظة والإلتزام على الإشتراطات الصحية بإستخدام لبس الكمام والقفاز واستخدام المعقمات وغسل اليدين في حال المخالطة والحرص على التباعد الجسدي . كما نحث الجميع بتقليل التواصل الإجتماعي المباشر والمخالطة وخصوصاً لكبار السن ممن يشتكي من أمراض مزمنة أو لديهم ضعف في المناعة و كذلك تحذير صغار السن من الذهاب للأسواق لوجود نسبة أكبر في إنتقال العدوى لهم حتى تزول بإذن الله . فكونه تم فك الحظر لا يعني ذلك زوال الوباء فدور الجميع أصبح أكبر والمسؤولية أصبحت أهم على الفرد ذاته بالاهتمام أكثر بأنفسهم و مراعاة من حولهم والإهتمام بهم بالمحافظة و الإلتزام فبالتزامنا معا سنصل إلى الهدف الذي يتمناه الجميع ، وسيكون الجميع أدى دوره في المحافظة على صحة المجتمع وزوال الوباء سريعا باذن الله. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمورنا وكل مواطن و مقيم وجميع بلاد المسلمين من كل وباء وبلاء .
رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بالقصب خالد الشعلان يقول :
فرحنا بقرارات عودة الحياة الى طبيعتها قريباً بحمد الله ولكن رفع الحظر لايعني الانفلات بل الحذر بشكل أكبر لكي لانعود للإغلاق مرة أخرى ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والمسئولية أصبحت مسئولية وعي مجتمعي والتباعد الاجتماعي والجسدي قدر الإمكان والتوكل على الله قبل ذلك أساس للوقاية بإذن الله .
كما تحدث رئيس المجلس البلدي بالقصب ناصر بن فهيد الغربي
وقال : آلمنا حقيقةً ما أصابنا وأصاب العالم أجمع من آثار جائحة كورونا، ولا يخفى على الجميع الأضرار الجسيمة التي هددت وألحقت الضرر بالإنسانية واستقرارها حيث ذهب ضحيتها آلاف البشر حول العالم، وانعكس ذلك سلباً على جميع الدول المتأثرة بهذه الجائحة، فتعثرت عجلة التنمية والإقتصاد بها، وارتباك روتين الحياة الطبيعية في كل مكان، مما سبب خسائر وأضرار فادحة لكثير من هذه الدول. وهنا في مملكتنا الحبيبة وفي ظروف هذه الجائحة، نجد أنفسنا ولله الحمد الأقل في معدلات الإصابة والوفاة والأعلى في معدلات الشفاء مقارنةً بمتوسط هذه المعدلات في دول العالم الأخرى، وبفضل الله ثم بجهود وتوجيهات ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ووزارة الصحة ووزارة الداخلية وجميع الجهات ذات العلاقة استطاعوا بتظافر الجهود التقليل من الخسائر البشرية والمادية والإقتصادية في المملكة، وتوفير جميع المستلزمات والاحتياجات والضروريات اليومية التي يحتاجها المواطن والمقيم، والعمل على استثمار كوادر وطاقات ومقدرات البلاد على أكمل وجه، والعمل على توفير سبل السلامة والراحة لجميع المواطنين والمقيمين في الداخل وفي الخارج، وتوفير أرقى درجات الرعاية الصحية والنفسية والمعيشية للمصابين والمخالطين سواء في المستشفيات أو في المحاجر الصحية. وفي ظل هذه الضروف أثبت المواطن السعودي صدق استشعاره بالمسؤولية ورقي حسه المجتمعي وثقافته ووعيه وتعاونه وإلتزامه بكل مامن شأنه حمايته وحماية المجتمع من حوله من آثار هذا الفيروس الخطير، وقيامه بالالتزام واتباع توجيهات وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة من استخدام للكمامات، والمعقمات، والقفازات، والتباعد الإجتماعي، وتعليق كافة أشكال الإجتماعات والمناسبات، وعدم الخروج من المنزل بلا ضرورة. والآن ومع بدء تطبيق مراحل فك الحظر والعودة لروتين الحياة الطبيعية، فإن حكومتنا الرشيدة قد منحتنا الثقة وأصبحت المسؤولية الأكبر على عاتق المواطن والمجتمع في اتخاذ كافة سبل الإحتياطات والإحترازات ومراعاة أسباب السلامة والنجاة من أضرار هذا الوباء الخطير، وكلنا ثقة بإلتزام مواطني ومقيمي مملكتنا الغالية خلال المرحلة القادمة، وبإذن الله تعالى أننا نعيش هذه الأيام مراحل إنحسار وضعف هذا الفيروس، وسنفرح قريباً إن شاء الله بشفاء جميع المصابين وسلامة بلادنا الغالية من هذا الوباء بإلتزام الجميع. ختاماً نسأل الله السلامة والعافية لنا ولجميع اخواننا المسلمين في بلادنا وجميع بلدان العالم، وأن يمن الله بالشفاء لكل مصاب، وأن يتمم لمن شفي، وأن يرحم من توفي.
وقال الأستاذعيسى المطيري عضو المجلس البلدي لبلدية القصب يقول :
تستعد البلاد إن شاء الله للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، والحمد لله الذي تولانا بحفظه لاجتياز هذه الجائحة والكرب، والآن - وبعد مرور ثلاثة أشهر كاملة - أصبح لدى المواطن والمقيم المعرفة الضرورية والخبرة الكافية لمعايشة هذه الظروف، وآن الأوان أن نتحمل المسؤولية ونخفف الأعباء عن كاهل الدولة. لا شك أننا اكتسبنا عادات صحية مهمة، مثل: العناية بالنظافة الشخصية وآداب العطاس والاستعمال السليم للكمامات والمعقمات وأدوات التنظيف. ومن الضروري جداً أن نستمربعد رفع الحظرعلى تعزيز هذه السلوكيات، وغرسها في أبنائنا، حتى تصبح جزءاً من شخصياتنا وعاداتنا اليومية. وقد أكدّت وزارة الصحة دائماً على أن سياسة التباعد الاجتماعي هي أفضل طريقة لحصر الوباء والقضاء عليه، وكان المجتمع على قدر عال من المسؤولية بالتزامهم بالتباعد الاجتماعي طيلة الأشهر الماضية. والآن بعد رفع الحظر ينبغي الاستمرار على هذا النظام من التباعد الاجتماعي، بل إن مسؤوليتنا ازدادت بعد أن منحتنا الدولة الثقة، فلا للتهاون في هذا الأمر، ولنحذر من موجة ارتداد خطيرة للوباء بعد كل تضحياتنا السابقة. ومما استفدناه من هذه التجربة القاسية بعض السلوكيات الاقتصادية السليمة، كترشيد الإنفاق، والبعد عن الكماليات والهدر، والتكاتف المجتمعي بالبعد عن الاحتكار والضغط على السلع الضرورية من غير حاجة. ولا شك أن هذه السلوكيات ساعدت في تجاوزنا بنجاح لفترة الوباء، ولا شك أيضاً أننا بحاجة لاستمرارها في الفترة القادمة، فالخطر لم ينقشع حتى الآن.
ومما تعلمناه في هذه الأزمة: البعد عن الشائعات، والالتزام بالتوجيهات الرسمية. وهذا السلوك مما أعاننا على تماسك المجتمع وتركيز الجهود. لذلك يجب علينا أن نواصل في فترة رفع الحظر القادمة على هذا المسلك العاقل. نسأل الله أن يرفع عنا هذا الوباء، وأن يوفق حكومتنا الرشيدة لما فيه الخير والسداد، وأن يجمع أبناء هذا البلد الطيب على التواد والتناصح وحب الخير والتعاون على البر والتقوى.
كما تحدثت رئيسة اللجنة النسائية بلجنة التنمية الأجتماعية بأشيقر نورة الحقيل قائلة :
بعد رفع الحظر نرجو أن نكون قد فهمنا من درس كورونا أن حرية التنقل والحركة نعمة، وأن المساجد غالية، وأن العائلة هي الوطن الصغير، وأننا سعداء بدون تبذير الوقت في المقاهي والمال في المطاعم والأسواق، وأن العمل بجد هو روح الحياة.. ليكن درسا لحياة جديدة وتغيير رائع في حياتنا لنفخر بوطننا . اما الشاعر احمد المغيرة من اشيقر فيقول : المرحلة القادمة تعتمد على وعي المواطن فهي مسؤليته مكرساً ماكتسبه من ثقافة اثنا الحجر ملتزماً بالاحترازات . نثمن الدور الريادي لحكومتنا الرشيدة للتعامل مع الازمة . والأستاذ علي الفاضل الموظف ببلدية مرات كان له رأي في مابعد الحظر مبينا ان المحافظات لن تتأثر بسبب قلة الأعداد ولم يكن الحظر شاملا كما في بعض المدن وكثرة محلات التسوق مقارنة بعدد السكان وإجراءات التباعد من السهل تطبيقها إضافة الى ان بالأمكان ممن كانوا يحبون الخير ويتبرعون للمساجد بالمياه والتمور ان يجعلوا تبرعهم في معقمات وأدوات حماية من عدوى كورونا في المساجد . مجموعة من الآراء قد يتفق البعض او يختلف لكنه مستقبل قادم وجديد وسيخضع للتجربة والنتيجة بيد المواطن في اتباع التعليمات مع ان فك الحظر من الضروريات وحتى لو حصل زيادة قليلة فان المواطن لن يقبل ان يخاطر بصحته وحياته عشنا أياما كانت متعبة لرجال الأمن وابطال الصحة ونحن في نعمة نحسد عليها متمتعين في بيوتنا آمنين مطمئنين ننعم بالخيرات من كل مكان نسأل الله ان يحفظ لنا قيادتنا وامننا وان يزيل الوباء عن العالم أجميع ليعم الخير والرخاء أرجاء العالم.
التعليقات ( 0 )
أكثر