كلمة حق

  • ×

أعده عبد العزيز الجهني وأصدره مركز بحوث ودراسات المدينة

"مرويات كتاب أخبار المدينة"... إصدار يجمع ما تفرق عن مؤلَف تاريخي مفقود
سعد السناني
بواسطة : سعد السناني 27-07-2019 12:55 صباحاً 10.2K
 
على الرغم من أن كتاب "أخبار المدينة" للمحدث الفقيه أبوطاهر يحيى بن الحسن العلوي العقيقي المتوفى سنة 277هـ مازال من أبرز المصادر التاريخية المفقودة التي أُلفت في تاريخ المدينة المنورة، إلا أن كتاب "مرويات كتاب أخبار المدينة" للباحث عبدالعزيز بن عوض الجهني والذي أصدره مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة مؤخرًا، يعتبر من الجهود البحثية التي استطاعت أن تلم شعث ما تفرق منه في بطون الكتب.

ويعد الكتاب من المصادر المهمة التي احتوت معلومات دقيقة ومفصلة عن مقدم النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة وبناء مسجده والزيادات في عمارة المسجد النبوي بالإضافة إلى الكتابات حتى عصر المؤلف والحجرات والدور التي حول المسجد النبوي والروايات المتعلقة بوفاته صلى الله عليه وسلم ودفنه وقبر صاحبيه بجانب تأريخ مساجد المدنية المنورة وفضائلها وآدابها.

وقام الباحث بدراسته دراسةً علمية وجمع المادة العلمية وتوثيقها في 456 صفحة، متتبعًا المرويات التي تنوعت مواضيعها ابتداءً من بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبناء حجراته الشريفة والمساجد التي صلى فيها إلى غير ذلك من مرويات الكتاب. وقد تناول بعد التمهيد في الباب الأول التعريف بالمؤلف ومنهجه التاريخي من خلال فصلين: الفصل الأول: التعريف بيحيى العقيقي، من حيث نسبه، ونشأته، وأسرته، وشيوخه، وتلاميذه. ثم مؤلفاته، والمجالات المعرفية التي برع فيها ومذهبه وعقيدته ثم وفاته. والفصل الثاني تضمن: التعريف بكتاب "أخبار المدينة" وأهميته التاريخية ومنهج المؤلف في عرض مروياته وتوثيقها ونقدها وكذا موارده مع بيان أثر كتاب العقيقي في كتابات المؤرخين من بعده.

واشتمل الباب الثاني على المرويات، من خلال أربعة فصول: الفصل الأول: المرويات المتعلقة بقدوم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بناء مسجده الشريف. الفصل الثاني: المرويات المتعلقة بالزيادات في المسجد النبوي، والكتابات فيه من عصر الخلفاء والعصور التي بعده. الفصل الثالث: المرويات المتعلقة بالحجرات والدُّور التي حول المسجد النبوي الشريف، والروايات المتعلقة بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه وقبر صاحبَيْه رضي الله عنهما. الفصل الرابع: المرويات المتعلقة بأُحُد، وبفضائل المدينة وآدابها ومسجد قباء، وبقية المساجد في المدينة وما حولها.
التعليقات ( 0 )
أكثر