المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الجمعة 23 فبراير 2024
بواسطة : 01-02-2014 04:29 صباحاً 10.5K
المصدر -  

*الغربية :

ضمن مبادرات وزارة الشؤون الاجتماعية

افتتح الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية ورشة عمل لتفعيل مبادرة "جاري" إحدى المبادرات التنموية لأفراد المجتمع والتي أعلنتها الوزارة.حيث أكد د. السدحان بأن مبادرة "جاري" تسعى إلى تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران في ظل التوسع العمراني في المدن، مبيناً بأن من أبرز أهداف المبادرة تحقيق التعارف الاجتماعي بين سكان الحي، وتحقيق الترابط الاجتماعي بين الجيران، وإيجاد محاضن اجتماعية في الحي.وأبان د. السدحان بأن المبادرة تستهدف المدن الرئيسية في المملكة وتتضمن العديد من الفعاليات منها إنشاء ديوانية لكل حي للرجال وأخرى للنساء، وإقامة حفلات المعايدة، وتكريم الطلاب والطالبات المتميزين في الحي، وتخصيص نوادي اجتماعية للهوايات للشباب والشابات، وتقديم محاضرات عامة ونشرات توعوية لأفراد الحي.وأشار وكيل الوزارة إلى أن المبادرة سيقوم على تنفيذها مراكز التنمية الاجتماعية، ولجان التنمية الأهلية، ومراكز الأحياء، مضيفاً بأن ورشة العمل هدفت لابتكار المزيد من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران.من جانبه أوضح الدكتور خالد بن عبدالله السريحي مدير عام المركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" بأن الورشة هدفت للخروج بأفكار ابتكارية لمجموعة من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران وأبناء الحي الواحد وتحديد أهداف هذه البرامج وآليات تنفيذها، مبيناً بأن الورشة تناولت الأفكار المبدعة في المبادرة والتصويت واختيار الأفكار المميزة وتحديد آليات تنفيذ الأفكار والجهات المنفذة، مشيراً إلى أن العمل جار حالياً لصياغة مخرجات الورشة وتحديد الجهات المنفذة لكل برنامج.وكانت الورشة التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بوادي فاطمة والمركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" قد شهدت مشاركة العديد من المتخصصين ومدراء الجمعيات الخيرية وممثلي لجان التنمية والاجتماعية ومشرفي الفرق التطوعية والأكاديميين في تخصصات الخدمة الاجتماعية والتربية والجهات الحكومية ووجهاء المجتمع وعمداء الأحياء.يذكر بأن مبادرة "جاري" تعد أحد البرامج التنموية التي تسعى من خلالها وزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران وتعزيز التقاء الجيران بشكل دوري بهدف التعارف والتآلف وتوثيق المحبة والصلة بينهم بما يعود على أبناء الحي الواحد بالفائدة.

افتتح الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية ورشة عمل لتفعيل مبادرة "جاري" إحدى المبادرات التنموية لأفراد المجتمع والتي أعلنتها الوزارة.

حيث أكد د. السدحان بأن مبادرة "جاري" تسعى إلى تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران في ظل التوسع العمراني في المدن، مبيناً بأن من أبرز أهداف المبادرة تحقيق التعارف الاجتماعي بين سكان الحي، وتحقيق الترابط الاجتماعي بين الجيران، وإيجاد محاضن اجتماعية في الحي.

وأبان د. السدحان بأن المبادرة تستهدف المدن الرئيسية في المملكة وتتضمن العديد من الفعاليات منها إنشاء ديوانية لكل حي للرجال وأخرى للنساء، وإقامة حفلات المعايدة، وتكريم الطلاب والطالبات المتميزين في الحي، وتخصيص نوادي اجتماعية للهوايات للشباب والشابات، وتقديم محاضرات عامة ونشرات توعوية لأفراد الحي.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن المبادرة سيقوم على تنفيذها مراكز التنمية الاجتماعية، ولجان التنمية الأهلية، ومراكز الأحياء، مضيفاً بأن ورشة العمل هدفت لابتكار المزيد من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران.

من جانبه أوضح الدكتور خالد بن عبدالله السريحي مدير عام المركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" بأن الورشة هدفت للخروج بأفكار ابتكارية لمجموعة من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران وأبناء الحي الواحد وتحديد أهداف هذه البرامج وآليات تنفيذها، مبيناً بأن الورشة تناولت الأفكار المبدعة في المبادرة والتصويت واختيار الأفكار المميزة وتحديد آليات تنفيذ الأفكار والجهات المنفذة، مشيراً إلى أن العمل جار حالياً لصياغة مخرجات الورشة وتحديد الجهات المنفذة لكل برنامج.

وكانت الورشة التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بوادي فاطمة والمركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" قد شهدت مشاركة العديد من المتخصصين ومدراء الجمعيات الخيرية وممثلي لجان التنمية والاجتماعية ومشرفي الفرق التطوعية والأكاديميين في تخصصات الخدمة الاجتماعية والتربية والجهات الحكومية ووجهاء المجتمع وعمداء الأحياء.

يذكر بأن مبادرة "جاري" تعد أحد البرامج التنموية التي تسعى من خلالها وزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران وتعزيز التقاء الجيران بشكل دوري بهدف التعارف والتآلف وتوثيق المحبة والصلة بينهم بما يعود على أبناء الحي الواحد بالفائدة.

افتتح الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية ورشة عمل لتفعيل مبادرة "جاري" إحدى المبادرات التنموية لأفراد المجتمع والتي أعلنتها الوزارة.

حيث أكد د. السدحان بأن مبادرة "جاري" تسعى إلى تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران في ظل التوسع العمراني في المدن، مبيناً بأن من أبرز أهداف المبادرة تحقيق التعارف الاجتماعي بين سكان الحي، وتحقيق الترابط الاجتماعي بين الجيران، وإيجاد محاضن اجتماعية في الحي.

وأبان د. السدحان بأن المبادرة تستهدف المدن الرئيسية في المملكة وتتضمن العديد من الفعاليات منها إنشاء ديوانية لكل حي للرجال وأخرى للنساء، وإقامة حفلات المعايدة، وتكريم الطلاب والطالبات المتميزين في الحي، وتخصيص نوادي اجتماعية للهوايات للشباب والشابات، وتقديم محاضرات عامة ونشرات توعوية لأفراد الحي.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن المبادرة سيقوم على تنفيذها مراكز التنمية الاجتماعية، ولجان التنمية الأهلية، ومراكز الأحياء، مضيفاً بأن ورشة العمل هدفت لابتكار المزيد من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران.

من جانبه أوضح الدكتور خالد بن عبدالله السريحي مدير عام المركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" بأن الورشة هدفت للخروج بأفكار ابتكارية لمجموعة من برامج التواصل الاجتماعي بين الجيران وأبناء الحي الواحد وتحديد أهداف هذه البرامج وآليات تنفيذها، مبيناً بأن الورشة تناولت الأفكار المبدعة في المبادرة والتصويت واختيار الأفكار المميزة وتحديد آليات تنفيذ الأفكار والجهات المنفذة، مشيراً إلى أن العمل جار حالياً لصياغة مخرجات الورشة وتحديد الجهات المنفذة لكل برنامج.

وكانت الورشة التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بوادي فاطمة والمركز الدولي للأبحاث والدراسات "مداد" قد شهدت مشاركة العديد من المتخصصين ومدراء الجمعيات الخيرية وممثلي لجان التنمية والاجتماعية ومشرفي الفرق التطوعية والأكاديميين في تخصصات الخدمة الاجتماعية والتربية والجهات الحكومية ووجهاء المجتمع وعمداء الأحياء.

يذكر بأن مبادرة "جاري" تعد أحد البرامج التنموية التي تسعى من خلالها وزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين الجيران وتعزيز التقاء الجيران بشكل دوري بهدف التعارف والتآلف وتوثيق المحبة والصلة بينهم بما يعود على أبناء الحي الواحد بالفائدة.

*