• ×

قراءة في كلمة الرئيس هادي في الأمم المتحدة.

قراءة في كلمة الرئيس هادي في الأمم المتحدة.
فوز العواد                                  0  0  8.4K
 
حمل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي اليمن الوطن والدولة والشعب والحاضر والمستقبل الحرب والسلام والمعاناة إلى منبر الأمم المتحدة ليطلع العام على مجريات الوضع اليمني - الناتج عن همجية مليشيات وعصابات سطت على الدولة بدعم من إيران وحزب الله- بأسبابه ومسبباته وتداعياته وتأثيره على معاناة الشعب اليمني بسبب هذه العصابات وبعض الدول المنتسبة للأمم المتحدة, والتي لم تلتزم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن, مما سبب هذه المعاناة الإنسانية التي يعانيها الشعب اليمني, كما أوقد مشعل الثورة بكلماته عن ثورتي اليمن سبتمبر, وأكتوبر من على منبر الأمم المتحدة, معلنا استمرار الثورة اليمنية وبقائها وانتصارها, وبرغم ما يعانيه اليمن من حرب ومعاناة غير أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في وجدان فخامته وكلمته, ووجه من على منصة الأمم المتحدة للشعب اليمني العظيم ولكل الشرفاء والمناضلين تحية وتهنئة ورسالة, بإنتصار أهداف الثورتين بقيام الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة, وحوت كلمة فخامته العديد من القضايا والرسائل على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا, يمكن إجمالها بالنقاط التالية:
1- الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
حيث شكر فخامته الأمم المتحدة لجهودها عن طريق الأمين العام ومبعوثه الخاص بالجهود المبذولة بالدفع بعملية السلام في اليمن وبارك هذه الجهود, ومن حرصه على السلام دعى (المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في الضغط على إيران لإيقاف تدخلها في اليمن ودعمها للمليشيات الحوثية التابعة لها لكي تنصاع للقرارات الدولية ولجهود السلام)كما طالب مجلس الأمن بالحزم بتنفيذ قراراته بقوله (إنني اطلب من مجلس الأمن بالحزم في تنفيذ قرارته وأن يكون كما عهدناه في رعايته وإشرافه على التحول السياسي في اليمن ومشوار الحوار الوطني الذي استمر اكثر من عام) كما طالب فخامته الدول الأعضاء والأمم المتحدة حرصا على السلام عدم تدليل العصابات من بعض الدول الأعضاء وتنفيذ القرارات الأممية وعلى رأسها القرار 2216.
2- الحرب المفروضة على اليمن.
حيث حدد فخامته بوضوح بأن اليمن وللسنة الربعة يخوض حربا فرضتها إيران وميليشياتها المسلحة المدعومة إيرانيا ومن حزب الله, على كل المستويات (مالياً وإعلاميا وعسكرياً ولوجستياً).
3- طبيعة المعضلة اليمنية:
أوضح فخامته بجلاء جوهر وطبيعة المعضلة اليمنية بأنها (ليست خلافاً سياسياً يمكن احتواءه بالحوارات وليست انقلاباً بالمعنى المتعارف عليه للانقلابات التي تحدث في الدول، بل أنه تعدى ذلك كله من خلال محاولات ضرب أسس التعايش بين اليمنين ومعتقداتهم الوسطية وثوابتهم الوطنية التي أرستهما ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين).
4- دور إيران وحزب الله في الحرب المفروضة على اليمن ودعمها لإرهاب الحوثي والقاعدة وداعش واستهداف الملاحة.
حدد فخامته دورهما الداعم للمليشيا الحوثية المسلحة في مختلف المجالات المالية والسياسية والعسكرية والإعلامية واللوجستية وأكد ما تقوم به إيران (من تدخلات سافرة في اليمن ابتداءً بتمويلها للمليشيا الحوثية بالسلاح والصواريخ والمعدات والخبراء، مروراً باستهداف المياه الإقليمية والدولية وتعريض الملاحة الدولية للخطر وانتهاء بسياسة إغراق البلدان بالمخدرات وتجارتها ودعم الإرهاب بشقيه الحوثي والقاعدة وداعش).
5- المليشيات الحوثية الإيرانية الطبيعة والدور والأهداف.
أوضح فخامته طبيعتها ودورها بأنها:
1- ميليشيا مسلحة (مدعومة من قبل ايران وحزب الله، دعماً مالياً وإعلاميا وعسكرياً ولوجستياً).
2- مليشيا متطرفة (تستخدم كل أساليب العصابات من تفجير المنازل ودور العبادة وزراعة الألغام بعبثية غير مسبوقة وتجنيد الأطفال بالقوة).
3- مليشيا إرهابية ( برفضها لكل دعوات السلام)
4- مليشيا فيد ونهب (حيث تقوم بجمع الأموال والإتاوات بالإكراه).
5- مليشيا لا تؤمن بالحرية والديمقراطية (فهي مليشيا مصادرة للحريات والحقوق).
6- مليشيا مدمرة عابثة (فقد عبث بمؤسسات وهيئات الدولة).
7- مليشيا جماعة عنف (تستخدم كل أساليب العنف الذي مزق المجتمع وخلق الكراهية في أوساط الشعب).
8- مليشيا غير وطنية (تعمل كوكيل حرب لصالح إيران وحزب الله)
9- مليشيا جماعة دينية معقدة، فهي :
سياسياً : (تؤمن بحقها الحصري في الحكم باعتباره حقاً إلهياً وترمي بكل القيم العصرية من الديموقراطية وحقوق الإنسان عرض الحائط)
اجتماعياً: (ترى نفسها عرقاً مميزاً يطالب الشعب بالتبجيل والتقديس).
وطنياً: (جماعة باعت ولاءها الوطني وتعمل كوكيل حرب لصالح إيران وحزب الله).
ومن أهدافها : (ضرب أسس التعايش بين اليمنين ومعتقداتهم الوسطية وثوابتهم الوطنية التي أرستهما ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين).
6- متطلبات السلام المستدام والوحيد للإستقرار وشروطه.
أوضح فخامته طبيعة السلام المطلوب ومتطلباته والمانع للصراعات القادمة بأنه السلام المستدام القابل للإستمرارية بقوله (نحن على استعداد للسلام, لكنه السلام المستدام القائم على المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، فاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب بكل مظاهره وأشكاله وسيادة الدولة على كامل التراب الوطني واحتكارها لامتلاك السلاح المتوسط والثقيل هو المدخل الوحيد لاستقرار اليمن وما دون ذلك ليس سوى تأجيل وتحضير لجولات وجولات من الحرب والصراع).
7- حرص الحكومة اليمنية على السلام:
أوضح فخامته حرص الحكومة اليمنية على السلام بقوله (لقد ظلت الحكومة اليمنية تمد يدها للسلام في كل جولة من جولات المشاورات ابتداءً من بييل وجنيف ومروراً بمشاورات الكويت وحتى عودة وفد الحكومة التشاوري من جنيف مطلع الشهر الجاري. لقد ذهب وفد الحكومة اليمنية رفيع المستوى إلى جنيف وهو حريص على استغلال هذه الفرصة لتحقيق مكاسب تخفف من معاناة أبناء شعبنا وتلمس أي فرصة للسلام الا أن تعنت وصلف مليشيات الحوثي الانقلابية خيب رجاء اليمنيين في تحقيق أي تقدم يذكر حتى على المستوى الإنساني وهو ما عهدناه من هذه الجماعة الإرهابية).
8- تأكيد الإستعداد للسلام من روح المسؤولية والحرص على الشعب اليمني.
حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (إنني أؤكد من هذا المكان مجدداً استعدادنا للسلام ، فنحن لسنا دعاة حرب وانتقام، بل دعاة سلام ووئام، لأننا نشعر بمسؤوليتينا الكاملة عن كل أبناء شعبنا اليمني الصابر).
9- مسؤولية السلام ووقف نزيف الدم.
حيث بين فخامته حزنه ومسؤوليته لإيقاف نزيف الدم ومحاولاته المتعددة لتحقيق السلام واستمرار جهود السلام التي لا تحفل بها المليشيا الحوثية, بقوله ( تحزنني كل قطرة دم تسفك في كل شبر من أراضي اليمن وأشعر بمسئوليتي أمام الله والشعب في وقف نزيف الدم الذي يسيل بفعل هذه الحرب المفروضة على شعبنا، ومن هنا سنواصل العمل بإيجابية وصبر مع كل الجهود الأممية وسنقدم الغالي والنفيس من أجل استعادة السلام والأمن والاستقرار والتقدم من واقع مسؤوليتنا تجاه معاناة وتضحيات شعبنا في كل أجزاء الوطن الغالي)
10- الطريق الموصل للسلام.
حيث أوضح فخامته بكل وضوح تلك الطريق بقوله (غير أننا نعلم أن السلام لا يأتي بالدلال والمجاملات للعصابات من قبل بعض الدول الأعضاء، بل يأتي بتطبيق القرارات الدولية والحزم في تنفيذها, إن الطريق إلى السلام يبدأ في جدية الدول الأعضاء في تنفيذ القرارات الدولية وعلى رأسها القرار ٢٢١٦ الذي يدعوا إلى انسحاب الحوثيين من المدن والمؤسسات وتسليم الحوثيين للسلاح دون قيد أو شرط).
11- رجل السلام وأمنية السلام لليمن والعالم.
حيث تمنى أن يخل السلام اليمن والعالم بقوله ( أتمنى أن تكلل أعمال الجمعية العامة بدورتها الحالية بالنجاح و التوفيق، وأن تعود دورتنا القادمة وقد حل السلام في ارض اليمن وفي كل ربوع الأرض) .
12- واجب ودور المجتمع الدولي في عملية السلام.
حيث طالب فخامته (من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في الضغط على إيران لإيقاف تدخلها في اليمن ودعمها للمليشيات الحوثية التابعة لها لكي تنصاع للقرارات الدولية ولجهود السلام). وأضاف (إنني اطلب من مجلس الأمن بالحزم في تنفيذ قرارته وأن يكون كما عهدناه في رعايته وإشرافه على التحول السياسي في اليمن ومشوار الحوار الوطني الذي استمر اكثر من عام)
13- أسباب فشل مشاورات عملية السلام :
حيث أوضح فخامته بأن ذلك يعود لطبيعة الميليشيا الحوثية ودورها وأهدافها وتعنتها بقوله (ومن هنا تفشل كل محاولات السلام المتعددة مع هذه الجماعة بالرغم من محاولاتنا وتنازلاتنا الكبيرة من اجل إحلال السلام في اليمن), وأضاف فخامته أيضا حول تعنتها بقوله (تعنت وصلف مليشيات الحوثي الانقلابية خيب رجاء اليمنيين في تحقيق أي تقدم يذكر حتى على المستوى الإنساني وهو ما عهدناه من هذه الجماعة الإرهابية).
14- حقوق الإنسان وتجنيد الأطفال ودور اللجنة الوطنية.
في هذا الإطار أوضح فخامته ذلك بقوله ( إن اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، هي لجنة وطنية مستقلة، تحقق في كل الادعاءات المتعلقة بأية انتهاكات حاصلة من أي جهة كانت ، كما تم توجيه كافة الوحدات العسكرية التابعة للجيش اليمني بمنع تجنيد الأطفال والعمل على حمايتهم وإعادة تأهيل أولئك الذين تم إلقاء القبض عليهم وهم يقاتلون في صفوف المتمردين وإعادتهم إلى المدارس).
15- المعاناة الإنسانية للشعب اليمني بسبب ممارسات المليشيا الحوثية ودور الأشقاء والأصدقاء برفعها وإعادة الإعمار.
أولاً: دور المملكة العربية السعودية الريادي في التخفيف من المعاناة الإنسانية في اليمن.
حيث عبر فخامته عن شكره لهذا الدور المتميز والرائد بقوله ( أود هنا باسمي ونيابة عن الشعب اليمني أن أشكر المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومةً وشعباً صاحبة الدور الريادي في التخفيف من المعاناة الإنسانية في اليمن عبر ما تقدمه من دعم مستمر في كافة أعمال الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار، وخصوصاً البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يعد تجربة تنموية متميزة في مجال تنمية المناطق المضطربة ولقد بدأت أثارها الإيجابية تتضح على الاقتصاد و المواطن اليمني في مختلف المناطق المحررة).
ثانياً: دور المؤسسات الإنسانية لدول التحالف العربي والدول المانحة والمنظمات التابعة للأمم المتحدة.
حيث شكر فخامته هذا الدور الإنساني بقوله (وكذا الشكر الجزيل للمؤسسات الإنسانية لدول التحالف العربي والدول المانحة الشقيقة والصديقة والمنظمات التابعة للأمم المتحدة على الجهود الإنسانية الاستثنائية التي تبذلها.
ثالثاً: دعوة الدول المانحة للإيفاء بتعهداتها.
حيث دعاها فخامته بقوله ( كما أجدها فرصة سانحة لأجدد دعوتي إلى جميع الدول المانحة للإيفاء بتعهداتها نحو خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن وبذل المزيد للتخفيف من معاناة اليمنيين).
16- مهام ودور وجهود الحكومة اليمنية :
حيث أوضح فخامته ذلك الدور وتلك المهام للحكومة ومعها كافة السلطات المحلية والهيئات الحكومية من العاصمة المؤقتة عدن وفي كل المحافظات المحررة بما يلي:
أولاً: في إعادة الإستقرار وبناء الدولة:
1- استعادة الإستقرار والأمن والخدمات.
2- توفير الخدمات.
3- بناء الدولة اليمنية وفقا للخصائص التالية:
(دولة ديمقراطية مدنية اتحادية, تحترم فيها حقوق الإنسان وتصان فيها كرامة المرأة والشباب وحقوق الطفل وكافة الشرائح المهمشة في المجتمع، وتحقق مبادئ العدل والمساواة والاستدامة وذلك وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المنبثق عن المبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة).
ثانيا: معالجات الحكومة للوضع الإقتصادي وتدهور العملة الوطنية.
1- حقيقة الوضع وأسبابه.
حيث أوضح فخامته حقيقة الوضع وأسبابه بقوله (لا يخفى على أحد الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه بلادنا جراء الحرب حيث عبثت المليشيات الانقلابية بموارد البلاد واحتياطاتها الداخلية والخارجية، والذي كان له بالغ الأثر على المواطنين).
2- المعالجات.
كما بين فخامته المعالجات للوضع بقوله ( ولمواجهة ذلك ولوقف التدهور المستمر قمنا بحزمة من الإجراءات كان آخرها في الشهر الماضي تشكيل اللجنة الاقتصادية وخولناها إلى جانب الحكومة باتخاذ كل الإجراءات الضرورية اللازمة لوقف التدهور في سعر العملة الوطنية ولبلورة رؤى اقتصادية شاملة يمكنها التكيف مع الوضع الاستثنائي الذي تعيشه بلادنا, وقد اتخذت الحكومة واللجنة الاقتصادية والبنك المركزي جملة من المعالجات).
كما أوضح فخامته ما قامت به الحكومة واللجنة بإصدار عدة توجيهات بمعالجة الوضع بقوله ( وأصدرت العديد من التوجيهات الفورية لتوفير الظروف المناسبة لمواجهة هذا الوضع الاقتصادي الصعب، ومن ذلك تهيئة الظروف لتصدير النفط والغاز ومنع خروج العملة الأجنبية ووقف استيراد السلع الكمالية ورفع معدل الفائدة وغير ذلك)
3- الوديعة السعودية والحاجة للدعم.
حيث أوضح فخامته دور الوديعة السعودية بقوله (كما ساهمت الوديعة السعودية - التي لم تكون الأولى - في الحد من تدهور‏ سعر العملة وتخفيف الأزمة الاقتصادية) كما أوضح فخامته احتياج اليمن للدعم بقوله (ولازالت بلادي اليمن تحتاج دعم الجميع اكثر من أي وقت مضى).
ثالثاً: التزام الحكومة بحماية المدنيين.
حيث أكد حرص الحكومة والجيش والتزامهما على ذلك بقوله (وفيما يخص جهود الحكومة اليمنية في حماية المدنيين لاسيما النساء والأطفال، فأنني أود التأكيد على التزام الحكومة اليمنية بحماية المدنيين والعمل على عدم استهداف أية مواقع للمتمردين يتواجد فيها المدنيون سواءً كانت مدارس أو مستشفيات أو مناطق سكنية)
17-دور اليمن والحكومة في مكافحة الإرهاب وتمويله وغسيل الأموال .
أوضح فخامته ذلك بقوله ( إن الجمهورية اليمنية، رغم محدودية الإمكانات والظروف الراهنة التي تمر بها، تشارك وبصورة صادقة وفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والذي يمثل تهديداً لم يسبق له مثيل على السلم والأمن والتنمية، وفي إطار التوجه الوطني الشامل لمكافحة آفة الإرهاب فأننا في الحكومة لم ولن نتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمحاربة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال فنحن حريصون كل الحرص على الاستمرار في تنفيذ قانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب), وأضاف فخامته موضحا دور الحكومة في التعاون الدولي حول ذلك بقوله ( كما دأبت الحكومة على تشديد الرقابة على التعاملات المالية المشبوهة وتعزيز التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات مع كل الجهات الدولية والإقليمية ذات العلاقة)
18- دور اليمن والحكومة في مكافحة المخدرات.
حيث أوضح أهمية ذلك لما له من دور تمويلي للإرهاب المتمثل في المليشيات الحوثية والقاعدة وداعش بقوله ( كما إن الحكومة اليمنية لا تألوا جهدا في محاربة المخدرات والإتجار بها واستخدامها لدعم وتمويل الإرهاب المتمثل في المليشيات الحوثية والقاعدة وداعش).
19- دعوة دول العالم إلى التعاون والتنسيق لمكافحة جريمة تهريب الآثار.
حيث أوضح فخامته ذلك بقوله ( وادعو دول العالم إلى التعاون والتنسيق لمكافحة جريمة تهريب الآثار واستغلالها لتمويل المليشيات والجماعات الإرهابية).
20- تحية وتهنئية من على منصة الأمم المتحدة للشعب اليمني العظيم وثورتيه سبتمبر وأكتوبر.
حيث حيا وهنأ فخامته شعب اليمن بقوله (دعوني في ختام كلمتي هذه ومن على منصة الأمم المتحدة أن احيي كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم في مختلف الجبهات والميادين الذين يناضلون من اجل بناء اليمن الاتحادي الجديد ، يمن العدالة والمساواة والحكم والرشيد. وأهنئ كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم في كل مكان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لثورة ال 26 من سبتمبر المجيدة والذكرى الخامسة والخمسون لثورة ال 14 من أكتوبر الخالدة).
21- دور ثورة سبتمبر واستمراريتها بتضحيات المدافعين عنها والجمهورية والوحدة.
بمناسبة ذكرى الثورة أوضح فخامته ذلك بقوله (إنه لمن حسن الطالع أن يصادف اليوم احتفالات شعبنا اليمني العظيم بالذكرى السادسة والخمسون للثورة اليمنية الخالدة ثورة الـ 26 من سبتمبر التي أعلنت النظام الجمهوري الديمقراطي في اليمن منذ أكثر من نصف قرن ونتذكر بفخرٍ و اعتزاز أمجاد اليمن و نضالات أبطالها الأحرار و نؤكد لأبناء شعبنا أن مشوار التضحيات الذي بدأه اليمنيون ضد التخلف و الإمامة والظلم والاستبداد السلالي الكهنوتي يكتمل اليوم بتضحيات الأبطال المدافعين عن الثورة والجمهورية والوحدة).
22- عدم القبول بالإمامة بنسختها الحوثية.
حيث أوضح فخامته ذلك بقوله ( لا يمكن ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين القبول بعودة الإمامة الكهنوتية بنسختها الجديدة التي تمثلها ميليشيات الحوثي والعودة باليمن إلى عصور الظلام والاستبداد).
23- شموخ اليمن وعزته بنظامه الإتحادي.
حيث أكد فخامته بقاء اليمن شامخاً عزيزاً بقوله (اليمن أصل العروبة ومنبعها وستبقى اليمن شامخة عزيزة موحدة في ظل نظام اتحادي عادل يلبي طموحات وتطلعات هذا الشعب العظيم).
24- نضال الشعب اليمني لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
حيث أشار فخامته لذلك بقوله (الشعب اليمني العظيم يناضل اليوم من اجل تنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي اجمع عليها اليمنيون من كل الأحزاب والتنظيمات السياسية والمدنية بما فيها الحوثيون أنفسهم وتم صياغتها في مسودة دستور اليمن الاتحادي الجديد).
25- رسالة القائد من الأمم المتحدة للشعب اليمني بإنتصار أهداف الثورتين بقيام الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة.
حيث وجه فخامته للشعب اليمني العظيم ولكل الشرفاء والأحرار والمناضلين بقوله ( أقول لهم بأن الانتصار لأهداف سبتمبر وأكتوبر هو في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء اليمن الاتحادي الجديد بأقاليمه السته).
26- معاناة الشعب الفلسطيني.
برغم ما يعانيه اليمن من حرب ومعاناة غير أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في وجدان فخامته وكلمته حيث قال ( تزداد معاناة الشعب الفلسطيني يوماً عن سابقه بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية و التي تشكل أبرز أسباب التوتر في منطقة الشرق الأوسط، لقد طال انتظار الشعب الفلسطيني لحل عادل يضمن إقامة دولته المستقلة و إنهاء معاناته), وحول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين قال ( وفي هذا الاطار، نناشد المجتمع الدولي الاستمرار في تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتتمكن من ممارسة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين).

بواسطة :
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع