• ×

من هو أ. عبدالله أحمد باهيثم الشاعر والمترجم والكاتب الصحافي " رحمه الله "

من هو أ. عبدالله أحمد باهيثم  الشاعر والمترجم والكاتب الصحافي " رحمه الله "




عبدالله باهيثم يأبى إلا أن يكون مبدعاً حتى المشاغبة، فعندما ينتقد بعنف سواء لفظاً أو كتابة من على المنبر أو عبر السطور، تحس نبضه الإبداعي يتسلل من خلال عبارته الحادة والجادة والجارحة والمضمدة في آن، لأنه يقول ولا يحيد عن قوله مهما كان الثمن حتى لو كان سيجرر له المشاكل التي تتمثل في النفور منه ومحاولة اجتنابه وعدم توجيه الدعوة إليه من الجهة ذات العلاقة بالشأن الثقافي، ولم يأبه به بل واصل طرقه بنفس الطريقة التي ارتضاها لنفسه (يبدع شعراً، ويشاغب بدراية نقداً، يصعد إلى المنبر حتى لو لم يطلب منه، فهو يريد أن يقول ولن يصبر فما عليه إلا أن يبادر) أغضب بصراحته البعض وأحبه البعض الاكثر لصدقه وحسن طويته وعدم مداهنته وصدقه الفني وتفانيه في إبداعه حتى الذوبان ونسيان الذات ومتطلبات الحياة المادية حلق سريعاً يطارد ابداعه في جمع الأجواء مما أنهكه ومات وهو يلهث خلف إبداعه المتنوع والنابض أبداً:

كان بيننا محبوباً لأنه يحب الناس فأحبوه، ونتذكره اليوم في ذكراه رحمه الله

السيرة الذاتية

مولده ونشأته:

تقاسمت مدينتا مكة والطائف طفولته، جامعا بين التدريس والاحتراف الصحافي. انبثق كشاعر موهوب يجيد ببراعة كتابة القصيدة التناظرية في كلاسيكيتها.

يعتبر أحد الصعاليك/ العمالقة الذين مروا بالمشهد الثقافي والصحافي في بلادنا على مدى الثلاثة عقود الماضية ، وتركوا نغمة في الايقاع ، وصليلا ما زال يرن في الشعاب والأودية، بل وحتى أقاليم أرواحنا.



المؤهل العلمي:

- بكالوريوس اللغة الانجليزية بكلية التربية جامعة الملك عبد العزيز شطر مكة ( جامعة أم القرى حاليا)


الخبرات العملية:

- معلم لغة الانجليزية منذ عام 1399 هـ

- عمل في أواخر السبعينيات الميلادية محررا للشؤون الثقافية في جريدة مكة ( الندوة)

- عمل في القسم الثقافي بمجلة اقرأ عام 1985

- رأس القسم الثقافي بصحيفة البلاد برفقة الناقد فايز أبا

- أشرف على ملتقى قراءة النص بنادي جدة الأدبي 1989 – 1991م


اعماله:

- في عام 1399هـ اجازت له وزارة الاعلام ديوانا عاميا

- ديوان ( وقوفا على الماء )

- مسودة مشروع عمل روائي لم يكتمل ، يوثق الحياة الاجتماعية في منطقة الحجاز في فترة تاريخية قديمة

- نصوص قصصية متناثرة بين أعمدة المقالات التي كان آخرها عموده ( خندق ) في جريدة الرياض .

- ترجمة بعض القصص الأجنبية.



وفاته:

برحيل عبد الله باهيثم في 1 اكتوبر 2002 ، أطلقنا عليه وصف ( مدير مدرسة المشاغبين) في الصحافة الثقافية ، إذ انطوت صفحة هادرة لقامة صحافية شاهقة، لم يمكنها الواقع والمحسوبيات وأشياء أخرى من أن تطل بكامل بهائها. قامة سيظل هديرها عاليا كلما روجعت تجربة الصحافة الثقافية وحركة الحداثة في فترة الثمانينيات الميلادية .




image

image
بواسطة :
 0  0  7.2K

اختيارات القراء : الفيديو

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع