حربنا ليست مع الحوثي ولا عبد الملك!!؟
يقال ويقال ليشغلونا عن قضيتنا الأساسية كما هو حالهم مع مجتبى ونصر اللات ومسرحياتهم المُعتادة
إن ماتت الذنب فالأفعى لم تمت وإن هرب اولم يهرب فهو لا يشكل أدنى أهمية!! ابحثوا عن رأس الفتنة الحقيقي ؟!
نعم هذه هي الحقيقة التي يجب أن نعيها جيداً ونحن نتابع ما يحدث في اليمن نعيش أمام وهم كبير يروج له البعض بأن القضية هي مجرد تمرد حوثي مأجور يمكن أن ينتهي بموت قائد أو سقوط جماعة.
في الواقع إن هذا تبسيط مُخل وتسطيح لقضية مصيرية تهم العالم الإسلامي خاصة والمجتمع العربي كافة!!
فما يحدث في اليمن ليست قضية يمنية خالصة وليست حربنا مع اليمن كشعب وتاريخ وجغرافيا.
إن اليمن هو العمق هو الأخ هو الجار الذي لن نستغني عنه وحربنا الحقيقية ليست معه.
حربنا مع أصحاب الابتسامات الصفراء وحربنا وهي مع الأقليات ممن ادعوا لعقود أنهم إخوان ومسلمون وحسبنا تجاهلا أنهم عضدا لن تنكسر
وحربنا مع من استغل قضية الذنب الحوثي التي خططوا لها سابقا وكشروا أنيابهم لاحقا!!
أولئك الذين يبتسمون في وجوهنا في العلن ويدعون الأخوة ويطعنون خاصرتنا في الخفاء ويتأمرون وهم حولنا ويخفون أحقادهم عقودا تحت الرماد !!؟
هم أشد كفرا وضغينة الذين رفعوا شعار اللُحمة والعروبة والإسلام والسلام بينما مشاريعهم تدار من غرف أخرى وأجنداتهم تكتب بحبر التقية والصهيونية .
إنهم بقايا القرامطة و أبناء الخوارج فكراً إخوان الصهاينة منهجاً يلبسون ثوب الدين والدين منهم بُراء ويتاجرون بقضايا الأمة بينما هم أول من باعها هم لأبناء عمومتهم والراعي الرسمي لهم ممن يقتاتون على الفوضى ويزدهرون على دماء العرب.
الحوثي ليس إلا أداة واجهة رأس ظاهر لأخطبوط أكبر وهو الفزاعة التي يراد لنا أن ننشغل بها بينما الرأس الحقيقي يخطط ويمول ويمد بالسلاح والفكر والغطاء الإعلامي من مكان آخر.؟!
لذلك أقول: ابحثوا عن رأسها واقضوا عليه.
اقضوا عليهم كياناً وفكراً والعمل على كشف زيفهم وتعريتهم أمام الشعوب اقضوا عليهم إعلامياً بفضح خطابهم المزدوج ومنصاتهم المشبوهة.؟!
اقضوا عليهم سياسياً بقطع أذرعهم التي تمتد في كل عاصمة عربية تحت مسميات براقة!!
اقضوا على مشروعهم الذي لا يريد للسعودية ولا لليمن أن يستقر وللخليج أن يأمن ولا للعرب أن يتحدوا رضى من رضى وأبا من يمتنع فالقضية شائكة وقد تفسخت تلك الأقنعة التي تجاهلناها ولم نشعر بخطرها تحسباً!!؟
إن معركتنا اليوم هي معركة وعي وإعادة نضر فلم تعد حرب حدود وصواريخ فقط بل هي حرب عقول وعقيدة فمن يظن أن الفتنة ستنتهي في صعدة فهو واهم؟
بل المعركة ستنتهي وعندما ندرك أن الفتنة لها رأس واحد وإن تعددت أذنابها.!! وعندما نسقط القناع ورؤوسه المحيطة بنا يهود التقية الذين يبتسمون لنا خلف الشاشات والمراسم وهم يضمرون لنا الشر والضغينة
اليمن سينتصر والحوثي بيته أوهن من بيت العنكبوت وسيعود لأهله رغما عن كل عميل وحاقد مريض
أما رؤوس الفتنة الحقيقية من حولنا فقد حان وقت اقتلاعهم من جذورهم فورا والحرص من عقيدتهم وعروبتهم المبطنة العفنة..
نقطة أخر الســطر
والله متم نوره ولو كره المنافقون