المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 29 أكتوبر 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

مهنة تبحث عن مهنيين؟!! ومُترززون يبحثون عن فلاش!



في الحقيقة والواقع نراقب وذوي الخبرة بصمت طويل يبعث الأسي والتوجد على تلك المهنة التي امتهنها كل من هب ودب وقد عهدنا الصحافة الورقية آنذاك التي كانت مدرسةً للانضباط وقصر للمهنية الصحفية التي لا تعرف الكنبة واستقبال الخبر تحت المكيف ؟! وسنابات السوق والمتاجرة!!

فقد كان الخبر يُقرأ سبع مرات قبل أن يُنشر والعنوان يُوزن بميزان الذهب والمهنية كانت هي الوجه الحقيقي للصحفي لا كوجهه الممنتج في الصورة.؟!

وليست تلك المهنية التي ًصنفت أرقوزات الميكرفونات والمسارح وعشاق الكاميرات الفقاعية!! والتي تخدم غيره وهو مجرد بوصلة لشُهرة ألأخرين!!؟

اليوم أقف عاجزاً وأقولها بمرارة عاجزاً عن إقناع جيل من صحفيي المُنبّه والكنبة وإعلامي الترزز!! وأرقوزات المسارح والملتقيات بأن الصحافة ليست ستوري عابر ولا ظهوراً باهتاً في كل منصة ولا سباقاً محموماً على حجب المجتهدين.

لقد سئمت من التوجيه سئمت من التكرار تعليماتي ونصائحي للارتقاء بالمحتوى تصطدم بحائط من اللامبالاة فلا حياة لمن تنادي!!

في الحقيقة والواقع أصبح البعض يشمئز منه المشهد لأنه يعتقد أن الحضور هو المهنية وأن الصوت العالي هو التأثير.

وهنا أقولها ناصحاً أميناً والله إني لكم ناصح أمين لا تفقدوا وجهكم المهني المؤقت ولا تهدروا وقتكم في فراغ لن يُحسب لكم.

ما تفعلونه من لهاث خلف الظهور لن يبني لكم أرشيفاً ولن يصنع لكم اسماً سيُنسى بعد أن تغلق الكاميرا وينتهي ألإستوري!

فالساحة لا تذكر إلا من حمل المهنية على كتفه لا من حمل الكاميرا بين ذراعيه ليظهر.

إن لم تكن قادرا او مسؤولاً عما تكتب وتنشر وتقول فلا تزاحم المجتهدين في الصفوف الأولى ولا تحجب عنهم البروز المهني بضجيجك المزعج!!
اترك المجال لمن يقدمون المهنية على ظهورهم لا لمن يقدمون ترززهم الباهت على حساب المهنية!!

الصحافة ليست من يحضر أكثر بل من يصدُق أكثر ويدقق أكثر ويحترم عقل القارئ والمتابع أكثر.

وهنا وبكل صراحة إن من لا يملك أدوات المهنة فليحترم صمتها بصمته على الأقل.