حلف مكة لإيران والعالم ألعربي نحن هنا فماذا أنتم فاعلون
في الحقيقة والواقع وليعي كل المرتزقة والمشككين أنه لم يكن اجتماع حلف مكة مع حكومة طهران اجتماعاً بروتوكولياً عابراً ولم يكن مجاملة دبلوماسية أوضعفاً ؟!!
بل كان رسالة واضحة حاسمة ومباشرة من قلب الأرض التي انطلقت منها رسالة السلام إلى العالم.
رسالة حلف مكة إلى إيران اليوم تقولها بكل وضوح كونوا معنا في الحفاظ على أمن المنطقة أو لن نكون معكم في سياستكم.
لقد سئمت المنطقة سياسة المحاور والتصعيد. سئمت شعوب الخليج والعالم العربي أن تدفع فاتورة صراع لا ناقة لها فيه ولا جمل بين طهران وواشنطن.
أمن الخليج، أمن البحر الأحمر أمن مضيق هرمز أمن مكة والمدينة هو خط أحمر لحلف مكة وليس ورقة تفاوض على طاولة الصراع الإيراني والأمريكي.
نحن في حلف مكة نقول اليوم لإيران نحن هنا ونحن قوة المنطقة و نحن عمقها الاستراتيجي و نحن من يملك القرار السياسي والاقتصادي والأمني فيها.
نحن هنا نحمي أمننا ومقدساتنا وشعوبنا وممراتنا المائية والسؤال الذي نضعه أمامكم اليوم؟؟هل أنتم هنا معنا؟
هل أنتم هنا معنا لبناء منظومة أمن إقليمي مشترك تحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وتقطع الطريق على أي تدخل خارجي؟
أم أنكم اخترتم الاستمرار في سياسة تصعيد الخلاف مع أمريكا وتحويل أرضنا ومياهنا إلى ساحة لتصفية حساباتكم؟
إن الخيار اليوم بيد طهران إما أن تكون شريكاً حقيقياً في حفظ أمن المنطقة واستقرارها وهذا ما نمد له يدنا وستجدون في حلف مكة السند والشريك الصادق الذي يحمي مصالح الجميع.
وإما أن تستمروا في سياسة الهروب إلى الأمام ومن معكم وتصعيد الخلاف مع أمريكا والغرب وعندها نقولها بوضوح!! لن نكون معكم.
لن نكون معكم في سياسة تجر المنطقة إلى حرب ولن نكون غطاءً لسياسات تهدد أمن الحرمين الشريفين وأمن عواصمنا وشعوبنا.
حلف مكة اليوم ليس حلفاً للشعارات بل هو حلف الفعل وهو حلف القرار و هو من يقول للعالم (أمننا منا وفينا ولن نسمح لأحد أن يعبث به سواء كان قريباً أو بعيداً فالرسالة وصلت
والكرة الآن في ملعب طهران ومن معها)
فهل أنتم هنا؟