بين الحاجة والإسراف لماذا نشتري أكثر مما نحتاج
يدخل البعض إلى المراكز التجارية لشراء غرض واحد ثم يخرج محماً بأشياء لم تكن ضمن احتياجاته الأساسية فالعروض المغرية وتنوع المنتجات والتسوق بدافع المتعة كلها عوامل تدفعنا أحياناً إلى شراء ما لا نحتاج إليه
المشكلة ليست في الشراء بل في أن تتحول الرغبة إلى عادة وأن يصبح الإنفاق وسيلة للشعور بالسعادة المؤقتة دون التفكير في قيمة ما نشتريه أو مدى حاجتنا إليه
إن الاستهلاك الواعي لا يعني الحرمان بل يعني أن نعرف الفرق بين ما نحتاجه فعلًا وما نرغب فيه لحظة رؤيته فكم من غرض اشتريناه بحماس ثم تركناه جانباً دون استخدام
ومن هنا تأتي أهمية التخطيط للمشتريات وتحديد الاحتياجات قبل التسوق وعدم الانجراف خلف العروض لمجرد أنها تبدو مغرية
في آخر كلامي أقول
ليست العبرة بكثرة ما نملك بل بحسن اختيار ما نحتاج إليه فالحكمة ليست في أن نشتري كل ما نستطيع بل في أن نعرف متى نشتري ومتى نكتفي بما لدينا