المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 18 أكتوبر 2026
أحمد البارقي - جدة
أحمد البارقي - جدة

اليمن ينتصر للدولة لا للميليشيا

اليمن لم يعد يحتمل مزيداً من*المناورات ولا مزيداً من الشعارات*التي ترفع باسم الحرية بينما تصادر**الحرية من أبناء الشعب*، ولا مزيداً من المشاريع الإرهابية الحوثية التي*تتحدث عن السيادة فيما*تجعل القرار الوطني أسيراً*لحسابات خارج الحدود.

على مدى سنوات طويلة* دفع اليمنيون ثمناً باهظاً* للحرب والانقسام والانقلاب*على مؤسسات الدولة مدن*دمرت ومساجد ومنشآت*مدنية تضررت وملايين*اليمنيين عاشوا تحت وطأة* الفقر والنزوح والخوف فيما*تحولت أجزاء واسعة من البلاد*
إلى ساحة صراع مفتوح على النفوذ.

واليوم يبرز السؤال الذي*لا يمكن الهروب منه ماذا قدم* مشروع الميليشيا لليمنيين* بعد كل هذه السنوات؟
هل قدم دولة مستقرة هل أعاد الاقتصاد إلى عافيته هل أعاد الأمن إلى الطرق*والمزارع والقرى.
هل أوقف معاناة المواطنين.، أم أن النتيجة كانت مزيداً من*الانقسام ومزيداً من الألغام* ومزيداً من الفقر ومزيداً من* الارتهان للصراع الإقليمي.

إن اليمنيين الذين يريدون*دولة تحميهم ليسوا أعداء*للسلام بل هم أصحاب الحق*
الأول والذين يطالبون بجيش*وطني ومؤسسات دستورية*وقضاء مستقل واقتصاد قادر* على توفير حياة كريمة*
لا يطلبون المستحيل إنهم* يطالبون بأبسط حقوق الشعوب.

لقد كشفت السنوات الماضية*أن الميليشيا لا تستطيع أن* تكون بديلاً دائماً عن الدولة.*
فالسلاح قد يفرض أمراً واقعا*لفترة لكنه لا يستطيع أن يصنع* شرعية ولا أن يبني اقتصاداً* ولا أن يوحد شعباً ولا أن يمنح*الأجيال مستقبلًا.

ومن هنا فإن استعادة الدولة* اليمنية ليست مجرد معركة*سياسية عابرة بل هي قضية* وطنية تتعلق بمستقبل اليمن*كله.

اليمن ليس ورقة في صراع* إقليمي وليس ساحة لتصفية* الحسابات بين القوى الدولية* والإقليمية واليمني الذي يعيش* في صنعاء أو تعز أو مأرب أو عدن*أو الحديدة أو صعدة يريد قبل* كل شيء أن يعيش آمناً في وطنه*وأن يزرع أرضه دون أن يخشى*لغماً وأن يسلك طريقه دون* خوف وأن يرسل أبناءه إلى*مدارسهم وأن يجد عملاً ودواء*وخدمات أساسية.

أما الشعارات الولائية التي ترفعها مليشيا الدمار والخراب فلا يمكن أن تصبح* غطاء دائماً للأزمات الداخلية*فمن السهل إطلاق الشعارات* لكن الأصعب هو بناء الدولة*
وخدمة المواطن.
إن مستقبل اليمن لا ينبغي*أن تحدده الميليشيات ولا أن*ترسمه حسابات القوى الخارجية*بل يجب أن يصنعه اليمنيون*عبر دولة وطنية جامعة تحترم*القانون وتصون التعدد*وتحمي الحقوق وتحتكر*
السلاح وتمنع تحويل البلاد*إلى منصة لصراعات الآخرين.
المعركة القائمة الآن في*اليمن هي معركة الكرامة*والعزة لدحر**هذا الانقلابي*الغاصب الذي يتبع لولاية الفقيه الهالك
الموضوع القائم الان هو*مشروع دولة تريد الإستقرار** ومشروع مليشيا تريد الخراب*والدمار وأن يكون اليمن ذراعاً* خارجيا لتنفيذ أجندات خارجية*ذات ولاءات لغير وطنها.

أن اليمن برجاله الشرفاء* مصدر قوة وأستقرار لدحر*هذا الانقلابي الذي دمر اليمن* وجعله رهينة للإملاءات الفارسية ورجال اليمن والقبائل هناك*قادرة على دحر الحوثي**ومحاسبته ومحاكمته على*الإنتهاكات التي قام بها داخليا* وكذلك إحالة ملفه إلى المحكمة*الدولية في جرائم**الحرب**التي ارتكبها هو ومن سانده.
*ان شعارات الحوثي تسقط*امريكا تسقط اسرائيل عاشت*غزه هي شعارات جوفاء.
شعاراتك تتبع لولاءاتك التي*تأتمر بأمرها وليس هدفك*اصلاح اليمن والحرص على*مصالحه .

اليس**من الأولى بدال هذه*الشعارات الجوفاء* اعادة الدولة المغتصبة* ومؤسساتها**لتبدء مسيرة*
البناء والتطوير والتركيز على*هم الشعب الداخلي.

سيعود اليمن إلى عافيته*حين يصبح الولاء للدولة*فوق الولاءات المسلحة*وحين يصبح القانون أقوى*من البندقية وحين يصبح*
مستقبل الطفل اليمني أهم*من حسابات المليشيات.*
اليمن ليس غنيمة لأحد* وليس رهينة لأحد ولن يكون*مستقبله إلا ملكاً لأبنائه.
وختاما*
هذه هي المعركة التي تستحق*أن يخوضها اليمنيون معركة* استعادة الدولة وصون الكرامة*وبناء السلام وإعادة اليمن إلى مكانته الطبيعية دولة*عربية مستقلة ذات سيادة تتسع لجميع أبنائها وتحفظ*لهم حقهم في الأمن والحرية*والعيش الكريم
 0  0  2.4K