راية التوحيد ليست قماشاً!! إنها عقيدتنا فمن يمسها يمس 2 مليار مسلم
يا مسلمون في مشارق الأرض ومغاربها
إن ما حدث ليس إساءة لدولة، بل إساءة لدين. علم المملكة العربية السعودية ليس علماً كسائر الأعلام، إنه العلم الوحيد في العالم الذي يحمل راية التوحيد خالصة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وسيف العدل.
عندما تُحرق هذه الراية في بث مباشر وعلى مرأى ومسمع فالمقصود ليس السعودية كجغرافيا بل المقصود هو الاستخفاف بكلمة التوحيد التي قامت عليها السماوات والأرض.
لقد عاش في بلاد الحرمين عبر تاريخها اليهودي والنصراني والمقيم من كل ملة فما تجرأ أحد منهم على المساس بهذه الراي، احتراماً لمقدسات البلاد ونظامه، فكيف يتجرأ اليوم من ينتسب للعروبة والإسلام على فعل ما لم يفعله خصوم الأمس؟
إن السكوت عن حرق راية التوحيد هو تفريط في رمز الأمة الجامع اليوم يُحرق علم يحمل كلمة التوحيد وغداً يُستباح ما هو أعظم إذا مرّ هذا الفعل دون استنكار واضح.
ومن هنا فإننا نناشد كل مسلم غيور وكل عالم وكل كاتب وكل صاحب منبر أن يقف وقفة واحدة:استنكروا واكتبوا وبيّنوا أن راية التوحيد خط أحمر لا يقبل المساومة ولا التبرير ولا ازدواجية المعايير.
إن الدفاع عن "لا إله إلا الله" ليس تعصباً وطنياً بل هو دفاع عن العقيدة التي تجمعنا.اللهم احفظ راية التوحيد عالية خفاقة واحفظ بلاد الحرمين وكل بلاد المسلمين من كيد الكائدين.