المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 14 أكتوبر 2026
الكاتب علي أبو مالح
الكاتب علي أبو مالح

نسمع الإنذار… وننام



في بعض البلدان، حين يُسمع صوت الإنذار، تتسارع الخطوات بحثًا عن ملجأ، وتتجه العيون نحو السماء.

أما نحن في المملكة العربية السعودية، فنسمع الإنذار، نلتزم بتعليماته، ونطمئن؛ لأن وراءنا دولةً عظيمة، وعيونًا ترصد، ورجالًا يحملون أمانة الوطن.

وفي الوقت الذي يتسابق فيه المرجفون إلى بث الأكاذيب وتضخيم الأحداث، تمضي الحياة في وطننا؛ الملاعب تعجّ بالجماهير، والأسواق تنبض بالحركة، والمدارس والجامعات تفتح أبوابها، والمشاريع تواصل مسيرتها.

فالأمن ليس غياب الأخطار، بل وجود دولة تعرف كيف تواجهها، وقيادة تستشرف المستقبل، ورجال يحملون مسؤولية حماية الوطن.

وحين يصدر تنبيه رسمي نلتزم بتعليماته، وحين تنتشر شائعة نتثبت منها؛ فليس مطلوبًا منا أن نحلّل كل حدث، أو نحوّل هواتفنا إلى غرف عمليات للشائعات.

قال تعالى:

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾
اللهم احفظ وطننا وقيادته وشعبه وجنودنا البواسل، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان.

 0  0  1.4K