المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 12 أكتوبر 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

نحن #السعودية ليس لأحدٍ فضلٌ علينا


بين الحين والآخر تظهر علينا الأصوات المأجورة عبر السوشل ميديا من جحور النكران مؤخرات أسيادهم وينبري من وراء شاشات الزيف "متفيهقون" ومرتزقة ممن باعوا ضمائرهم في أسواق النخاسة السياسية ليحاولوا بيع الأكاذيب وتدليس الحقائق بحق المملكة العربية السعودية العظمى.

يظن هؤلاء الواهمون المساكين خلف الشاشات وفي أحضان المقاولين أن في مقدور سطورهم المهترئة وبكائياتهم المزيفة أن تنال من جبل طويق الشامخ أوتغيراً من واقع التاريخ وجغرافيا المجد شيئاً.

ولأولئك المساكين، والجهلة النكرات ومن يقف خلفهم من أصحاب الأجندات نرد بكلمة واحدة اختصرها التاريخ ويشهد عليها الحاضر: ليس لأحدٍ فضلٌ علينا.

إننا أسياد هذه الأرض، جذورنا ضاربة في أعماق تاريخها، ومن بطن هذه الجزيرة العظيمة انطلقت أعظم رسالة غيرت وجه البشرية.
نحن لم ننتظر يوماً صك غفران أو شهادة حسن سيرة وسلوك من نتوءات عابرة على هامش الجغرافيا ولا نلتفت لثرثرة من يعيشون على فتات الموائد ويمتهنون الارتزاق الفكري والسياسي.

السعودية العظمى لم تبنِ مجدها بوعود واهية ولا بقروض مشروطة بل بنتها بسواعد أبنائها وعرق قادتها وبصيرة أئمتها وملوكها الذين جعلوا من الصحراء القاحلة منارة للعالم وقبلة للمسلمين وثقلاً سياسياً واقتصادياً لا يمكن للكون أن يتوازن بدونه.

بينما يغرق المرتزقة في وحل الكذب والتدليس تسير السعودية في رؤيتها الواثقة نحو المستقبل والتي تُحطم الأرقام القياسية وتقود قمم العالم وتصنع التاريخ الجديد.

نحن لا نشعر بالنتوءات التي تنظر علينا من مؤخرة أسيادهم بكذبها فالسحاب لا يضيره نباح الأرض والقمم لا تلتفت للقيعان.

من كان يظن أن له فضلاً على هذه الأرض فليراجع دفاتر حسابه، ليجد أن خير السعودية قد غمر الشرق والغرب، وأن يدها البيضاء كانت -ولا تزال- السند لكل امتدادها العربي والإسلامي، دون منٍّ أو رياء، بل شيمةً من شيم الكرام. أما الجاحدون والناكرون، فليسوا سوى ظواهر صوتية مآلها الزوال، وسيبقى هذا الوطن العظيم شامخاً عزيزاً وسيداً رغماً عن أنف كل حاقد ومرتزق.