بإختصار أنا لست فاشلاً .. ولكن
ردا على مقالة الأستاذ الكاتب على المحنشي وفقه الله بعنوان ( أنا فاشل.. ولكن!) عبر صحيفة أصداء)
ولى رآي مغايير قد يكون لي شخصيا وقد لمسه أخرون أصحاب تجارب تخللت اليهم مثلي
هنا أقول آي نعم أنا لم أكن فاشلا إطلاقا ولست قليل خبرة ولا حديث عهد بالحياة فلدي من التجارب ما يكفي لأكتب كتباً ومن الدروس ما يكفي لأُعلم أجيالاً ولكن المشكلة لم تكن فيّ يوماً بل المشكلة كانت في من حولي.
تعاملت مع أناس لا يرون أبعد من مصلحتهم الآنية يريدون الثمرة قبل أن يزرعوا الشجرة والربح قبل أن يتعلموا المهنة. دون فهم في الحقيقة يأخذون خلاصة خبرتك في جلسة ثم يديرون لك الظهر ظناً منهم أنهم امتلكوا كل شيء!!
في عصر السرعة والفوضى أصبح الاكتساب الحقيقي والتعلم الصبور تهمة وأصبح اتباع الهوى وحب الذات هو القانون.
كم من مشروع أفشلته الأنانية؟!! وكم من شراكة قتلها حب الذات؟!! وكم من فكرة عظيمة ماتت لأن الشريك يريد أن يأخذ وحده ويظهر وحده ويربح وحده؟
أنا لم أفشل!! ولكن البيئة التي عملت وتعاملت فيها كانت ترفض النجاح المشترك و كانت تبحث عن المكسب السريع الرخيص لا عن البناء المتين الذي يبقى !!
خبرتي اليوم قد يستفيد منها الآخرون أكثر مما استفدت أنا منها لأنني كنت أٌعطيها بحب وكانوا يأخذونها بأنانية.
أنا لست فاشلاً ولكنني كنت نقياً أكثر من اللازم في زمن لا يحترم إلا المصلحة.
وهنا ليتني لمست نجاحهم فقد أكون ممنونا لنفسي أني سبب في نجاحاتهم ولكن للأسف أكثرهم يسمع ولا يحفظ !!
خسر هو وانا لم أشعر بالفشل ولكن ؟؟؟