السعودية القلب النابض والوجهة السياحية للجزائريين
تعتبر المملكة العربيةالسعودية القلب النابض والوجهة الروحية والثقافية والسياحية بالنسبة للجزائريين والعلاقة الثقافية بين البلدين والعمق التاريخي عبر مر العصور واختلاف الأزمنة من حيث التعاون المستمر بين البلدين
اذ تعتبر الوجهة الدينية حيث يقصد اعداد كبيرة سنويا من الجزائريين سواءا كسياح او مقيمين لأداء مناسك العمرة والحج ومختلف الخرجات والوجهات السياحية المختلفة ، حيث يترواح عدد الزوار مابين 300.000الف الى ال400.000ألف زائر في السنة توزع على على المعتمرين والحجاج ومختلف الزوار والقاصدين المملكة العربية وهذا نظرا للتسهيلات في منح مختلف التأشيرات بأنواعها كالزيارة الشخصة وتأشيرة العمرة والعمل والسياحية ...الخ
حيث تشهد الأفاق السياحية والثقافية تزايد اهتمام كبير في التحولات التنموية الكبرى في السعودية وهذا ما صرح به مؤخرا سفير خادم الحرمين الشريفين "عبد الله بن ناصر البصيري" في " ظل رؤية 2030" أنها تحققت قبل تاريخها وهذا يدل على النجاح الكبير الذي شهدته العلاقات بين البلدين وكما قال" هو تاريخ من الأخوة" وهو يدل على الافاق والعلاقة الوطيدة بين الشعبين بقلب واحد يملأه الحب والتلاحم والتراحم بينهما.
ضف الى ذلك الخدمات الراقية التي تسهر على تقديمها للشعب الجزائري والدولة عموما بمختلف أصنافها وشرائحها الموجودة في المجتمع ،كما لاننسى الجانب المتمثل في التكوين والبحث العلمي وتبادل الاراء والافكار العلمية مسخرة كل الوسائل لخدمة الطلاب الجزائريين في الجامعات السعودية واتاحة منح تعليمية مجانية لخدمة ابناء أمتها .
وهذا ما جعل المملكة العربية السعودية هي القلب النابض والوجهة الأولى التي يعشقها كل الجزائريين مايزيد قوة العلاقة المبنية على الحب والاحترام والتقدير بين البلدية حكومة وشعبا.
اذ تعتبر الوجهة الدينية حيث يقصد اعداد كبيرة سنويا من الجزائريين سواءا كسياح او مقيمين لأداء مناسك العمرة والحج ومختلف الخرجات والوجهات السياحية المختلفة ، حيث يترواح عدد الزوار مابين 300.000الف الى ال400.000ألف زائر في السنة توزع على على المعتمرين والحجاج ومختلف الزوار والقاصدين المملكة العربية وهذا نظرا للتسهيلات في منح مختلف التأشيرات بأنواعها كالزيارة الشخصة وتأشيرة العمرة والعمل والسياحية ...الخ
حيث تشهد الأفاق السياحية والثقافية تزايد اهتمام كبير في التحولات التنموية الكبرى في السعودية وهذا ما صرح به مؤخرا سفير خادم الحرمين الشريفين "عبد الله بن ناصر البصيري" في " ظل رؤية 2030" أنها تحققت قبل تاريخها وهذا يدل على النجاح الكبير الذي شهدته العلاقات بين البلدين وكما قال" هو تاريخ من الأخوة" وهو يدل على الافاق والعلاقة الوطيدة بين الشعبين بقلب واحد يملأه الحب والتلاحم والتراحم بينهما.
ضف الى ذلك الخدمات الراقية التي تسهر على تقديمها للشعب الجزائري والدولة عموما بمختلف أصنافها وشرائحها الموجودة في المجتمع ،كما لاننسى الجانب المتمثل في التكوين والبحث العلمي وتبادل الاراء والافكار العلمية مسخرة كل الوسائل لخدمة الطلاب الجزائريين في الجامعات السعودية واتاحة منح تعليمية مجانية لخدمة ابناء أمتها .
وهذا ما جعل المملكة العربية السعودية هي القلب النابض والوجهة الأولى التي يعشقها كل الجزائريين مايزيد قوة العلاقة المبنية على الحب والاحترام والتقدير بين البلدية حكومة وشعبا.