حين يكتب الوطن في قلوبنا
هل يمرّ يوم وطني وأسمح لقلمي أن يصمت؟
وهل يمكن لوطنٍ يسكن القلب أن يمرّ عيده كأي يومٍ عابر؟
لا أظن أن هناك سعوديًا يستطيع أن يرى راية وطنه خفاقة ويسمع النشيد الوطني ثم لا تتحرك في داخله مشاعر لا تستطيع الكلمات أحيانًا أن تصفها.
الوطن ليس حدودًا مرسومة على الخريطة فقط ولا اسمًا نردده في المناسبات
الوطن هو المكان الذي نحمل فيه ذاكرتنا ونسند إليه أحلام أبنائنا ونبني فيه مستقبلنا ونختلف فيه ونتفق ونتعب من أجله ثم نعود إليه بقلبٍ أكثر تعلقًا.
وفي هذه الظروف التي يعيشها العالم تتأكد لنا قيمة الوطن أكثر من أي وقت مضى.
فحين تتغير الأيام وتتسارع الأحداث وتكثر المخاوف من حولنا ندرك أن أعظم النعم ليست دائمًا الأشياء التي نملكها بل الأمان الذي نعيشه والاستقرار الذي نشعر به والقدرة على أن نخطط لغد أبنائنا ونحن مطمئنون.
وأنا كامرأة وأم لا أرى الوطن من زاوية واحدة.
أراه في وجه طفل يذهب إلى مدرسته وفي قلبه حلم.
أراه في معلمة تدخل فصلها لتصنع أثرًا قد يبقى في حياة طالب سنوات طويلة.
أراه في أم تسهر من أجل أبنائها وفي شاب يبحث عن فرصة وفي إنسان يعمل كل يوم ليكون جزءًا من بناء هذا البلد.
الوطن بالنسبة لي ليس فقط ما تقدمه الدولة للمواطن بل أيضًا ما يقدمه المواطن لوطنه.
أن نعمل بإخلاص.
أن نربي أبناءنا على المسؤولية.
أن نحترم الأنظمة.
أن نحافظ على الممتلكات العامة.
أن ننجح دون أن نسقط غيرنا.
أن نختلف دون أن نفقد احترامنا لبعضنا.
وأن نترك خلفنا أثرًا جميلًا يقول: مرّ من هنا إنسان أحب وطنه وأخلص له.
وفي كل عام تتغير مظاهر الاحتفال لكن المعنى الحقيقي لا يتغير.
نرفع العلم ونرتدي الأخضر ونفرح ونحتفل لكن خلف كل ذلك رسالة أعمق:
أن هذا الوطن أمانة.
أمانة في أعناقنا وفي أعناق أبنائنا من بعدنا.
ولأنني أؤمن أن الكلمة مسؤولية فإنني حين أكتب عن وطني لا أريد أن أكتب كلمات محفوظة تنتهي بانتهاء الاحتفال. أريد أن أكتب عن حبٍ يتحول إلى عمل وعن انتماء يتحول إلى أثر وعن مواطن يرى في نجاح وطنه جزءًا من نجاحه.
وطني قد لا أستطيع أن أرد لك كل ما منحتني لكنني أستطيع أن أكون إنسانة صالحة لك أمًا تزرع حبك في أبنائها ومعلمة تؤمن بأن بناء الإنسان هو أول طريق لبناء الأوطان وكاتبة تحاول أن تجعل من قلمها مساحة للوعي والجمال والامتنان.
وفي يومك الوطني لا أقول فقط كل عام وأنت بخير.
بل أقول
كل عام ونحن أكثر وعيًا بقيمة الوطن وأكثر حرصًا على مستقبله وأكثر إيمانًا بأن حب الوطن ليس كلمة نقولها في يوم بل سلوك نعيشه كل يوم.
دام وطننا عزيزًا
ودامت رايته عالية
ودام في قلوب أبنائه وطنًا لا يغيب.
وربما لا نحتاج إلى كثير من الكلمات لنعرف معنى الأمان الذي نعيشه.
يكفينا أحيانًا أن تنطلق صافرات الإنذار فنستمع إليها نطمئن على من حولنا ثم نعود إلى أسرّتنا ونكمل نومنا ونحن على يقين بأن خلف هذا الأمان رجالًا يسهرون ويرابطون ويحمون هذا الوطن وأهله.
وهنا لا أملك إلا أن أقول:
اللهم احفظ جنودنا وأبطالنا وردّهم إلى أهلهم سالمين وقوِّهم وثبّت أقدامهم واجزهم عنا وعن وطننا خير الجزاء.
فربما تكون صافرات الإنذار بالنسبة لنا لحظة عابرة توقظنا من النوم لكنها في الحقيقة رسالة تذكّرنا بأن هناك من يقف في الميدان بينما نحن ننام بأمان.
يكفينا من نعمة الوطن أن نشعر بالأمان حتى في أصعب اللحظات وأن نعرف أن خلف هذا الأمان رجالًا يستحقون منا الدعاء والامتنان.
وكل عام ووطننا آمن مطمئن
وكل عام وجنودنا وأبطالنا بخير
وكل عام والمملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا شامخًا نحبه ونفخر به ونحمد الله على نعمة الانتماء إليه.
وهل يمكن لوطنٍ يسكن القلب أن يمرّ عيده كأي يومٍ عابر؟
لا أظن أن هناك سعوديًا يستطيع أن يرى راية وطنه خفاقة ويسمع النشيد الوطني ثم لا تتحرك في داخله مشاعر لا تستطيع الكلمات أحيانًا أن تصفها.
الوطن ليس حدودًا مرسومة على الخريطة فقط ولا اسمًا نردده في المناسبات
الوطن هو المكان الذي نحمل فيه ذاكرتنا ونسند إليه أحلام أبنائنا ونبني فيه مستقبلنا ونختلف فيه ونتفق ونتعب من أجله ثم نعود إليه بقلبٍ أكثر تعلقًا.
وفي هذه الظروف التي يعيشها العالم تتأكد لنا قيمة الوطن أكثر من أي وقت مضى.
فحين تتغير الأيام وتتسارع الأحداث وتكثر المخاوف من حولنا ندرك أن أعظم النعم ليست دائمًا الأشياء التي نملكها بل الأمان الذي نعيشه والاستقرار الذي نشعر به والقدرة على أن نخطط لغد أبنائنا ونحن مطمئنون.
وأنا كامرأة وأم لا أرى الوطن من زاوية واحدة.
أراه في وجه طفل يذهب إلى مدرسته وفي قلبه حلم.
أراه في معلمة تدخل فصلها لتصنع أثرًا قد يبقى في حياة طالب سنوات طويلة.
أراه في أم تسهر من أجل أبنائها وفي شاب يبحث عن فرصة وفي إنسان يعمل كل يوم ليكون جزءًا من بناء هذا البلد.
الوطن بالنسبة لي ليس فقط ما تقدمه الدولة للمواطن بل أيضًا ما يقدمه المواطن لوطنه.
أن نعمل بإخلاص.
أن نربي أبناءنا على المسؤولية.
أن نحترم الأنظمة.
أن نحافظ على الممتلكات العامة.
أن ننجح دون أن نسقط غيرنا.
أن نختلف دون أن نفقد احترامنا لبعضنا.
وأن نترك خلفنا أثرًا جميلًا يقول: مرّ من هنا إنسان أحب وطنه وأخلص له.
وفي كل عام تتغير مظاهر الاحتفال لكن المعنى الحقيقي لا يتغير.
نرفع العلم ونرتدي الأخضر ونفرح ونحتفل لكن خلف كل ذلك رسالة أعمق:
أن هذا الوطن أمانة.
أمانة في أعناقنا وفي أعناق أبنائنا من بعدنا.
ولأنني أؤمن أن الكلمة مسؤولية فإنني حين أكتب عن وطني لا أريد أن أكتب كلمات محفوظة تنتهي بانتهاء الاحتفال. أريد أن أكتب عن حبٍ يتحول إلى عمل وعن انتماء يتحول إلى أثر وعن مواطن يرى في نجاح وطنه جزءًا من نجاحه.
وطني قد لا أستطيع أن أرد لك كل ما منحتني لكنني أستطيع أن أكون إنسانة صالحة لك أمًا تزرع حبك في أبنائها ومعلمة تؤمن بأن بناء الإنسان هو أول طريق لبناء الأوطان وكاتبة تحاول أن تجعل من قلمها مساحة للوعي والجمال والامتنان.
وفي يومك الوطني لا أقول فقط كل عام وأنت بخير.
بل أقول
كل عام ونحن أكثر وعيًا بقيمة الوطن وأكثر حرصًا على مستقبله وأكثر إيمانًا بأن حب الوطن ليس كلمة نقولها في يوم بل سلوك نعيشه كل يوم.
دام وطننا عزيزًا
ودامت رايته عالية
ودام في قلوب أبنائه وطنًا لا يغيب.
وربما لا نحتاج إلى كثير من الكلمات لنعرف معنى الأمان الذي نعيشه.
يكفينا أحيانًا أن تنطلق صافرات الإنذار فنستمع إليها نطمئن على من حولنا ثم نعود إلى أسرّتنا ونكمل نومنا ونحن على يقين بأن خلف هذا الأمان رجالًا يسهرون ويرابطون ويحمون هذا الوطن وأهله.
وهنا لا أملك إلا أن أقول:
اللهم احفظ جنودنا وأبطالنا وردّهم إلى أهلهم سالمين وقوِّهم وثبّت أقدامهم واجزهم عنا وعن وطننا خير الجزاء.
فربما تكون صافرات الإنذار بالنسبة لنا لحظة عابرة توقظنا من النوم لكنها في الحقيقة رسالة تذكّرنا بأن هناك من يقف في الميدان بينما نحن ننام بأمان.
يكفينا من نعمة الوطن أن نشعر بالأمان حتى في أصعب اللحظات وأن نعرف أن خلف هذا الأمان رجالًا يستحقون منا الدعاء والامتنان.
وكل عام ووطننا آمن مطمئن
وكل عام وجنودنا وأبطالنا بخير
وكل عام والمملكة العربية السعودية وطنًا عزيزًا شامخًا نحبه ونفخر به ونحمد الله على نعمة الانتماء إليه.