المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
الدكتور:ناصر بن عبدالله الخرعان
الدكتور:ناصر بن عبدالله الخرعان
الدكتور:ناصر بن عبدالله الخرعان

اليوم الوطني السعودي 96 ورد تنامى بين أشواك ..



أحبتي في هذا اليوم الاستثنائي تعيش المملكة حدثاً تاريخياً سطره الأجداد بقيادة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وقدس روحه ، ليترك لنا مجدا تليدا لن يتكرر في هذا العالم!!
وطن ترابه المسك ، وثراه فوق الثريا ، وعبيره الريحان والزعفران ، وسماؤه أصناف غيوم ملونة ممطرة بإذن الله ، مرصع بالذهب والألماس والدر والياقوت والفيروز والزبرجد !!
أنا لن أتحدث عن المنجزات التي تفاجؤنا في كل سنة ولا شهر ، بل في كل يوم يلد مشروعا جديدا رائدا لينضم إلى كوكبة من المشروعات العظيمة التي خطط لها ونفذت بشكل دقيق رائع ضمن مشروع الرؤية الذي أعلن عنه سمو ولي العهد رعاه الله 2030 ليشكل منظومة أبهرت العالم أجمع ، وسرقة الأضواء من العالم!!
ولن أتحدث عن المملكة كونها وجهة سياحية عالمية يتجه لها العالم من كل حدب وصوب ليتنعموا بمباهجها ورونقها بين جدران الفضة والعاج ليجدوا أنفسهم بين أروقة مدنن جديدة أبهرت كل من رآها أو مر عليها!!
ولن أتحدث عن الأمن والأمان التي حباهما الله هذه الأرض الطاهرة لتكون مضرب مثل في الكون المترامي الأطراف، فيحس به البعيد قبل القريب ، ويتمناه العدو قبل الصديق ، وهذا من فضل الله وكرمه لهذا البلد!!
ولن أتحدث عن هذه القيادة الفذة التي أبهرت جميع سكان الكرة الأرضية بحنكتها وسياستها المتعقلة ومحبتها للسلم والسلام والمحبة والوئام ، وهذا الشعب الوفي الذي تضامن مع قيادته ، وتآلف مع بعضه البعض، بل وحنى على كل من حوله من المقيمين ليجعلهم كأبناء هذا الوطن!!
ولن أتحدث عن الملايين الذين يأتون المملكة كوجهة دينية يلقون فيها همومهم وخطاياهم بين أيدي بارئهم ليغفر لهم بإذن الله.
ولن أتحدث عن أجواء المملكة وتنوعها بين المدن الدافئة، والممطرة والباردة، والمدن البحرية التي هُيئت للسياحة من شتى أقطار العالم!!
ولن أتحدث عن الترسانة العسكرية والرجال الشجعان الذين يذودون عن حياض هذا الوطن الشامخ في كل بقعة في الأرض والبحر والسماء حفظهم الله من كل مكروه !!
ولن أتحدث عن مملكة العزة والكرامة والإباء التي صمت أمام أعتى القضايا العربية والإسلامية كفاحا ومنافحة عن الحق ، ومد يد العون والمساعدة بقلب رحيم للعالم كله!!
ولن أتحدث عن المكائد والحقد الدفين الذي وُجه لهذا الكيان لإعاقته ، وإطفاء نوره الساطع على هذا الكوكب ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون!!
ولكن حديثي في هذا اليوم عن بلد حمل راية الإسلام والمحبة والسلام لينشرها بين الأنام ، ليعيش العالم في رغد وسعة رزق ووئام ، ولذلك أهمس في أذن إخوتي بكلمات أتمنى أن تصل إلى قلوبهم قبل أسماعهم ، وهي كما يلي:
أولا:أتمنى أن يحافظ الشعب على الزي الوطني ، ويبتعد عن لبس البدل الرياضية والبنطال ، والشورتات ، والقمصان مهما تنوعت ومهما زخرفت.
ثانيا:أن يكونوا حذرين عند استخدام العلم السعودي ، فهو علم ثمين يحمل راية التوحيد ، وهو العلم الوحيد الذي لا ينكّس مهما كانت الظروف ، ويجب الانتباه للعَلم ألا ينزل إلى مستوى الأرض.
ثالثا:هذا اليوم يوم فرح ومحبة ، ولذلك يجب علينا إظهار الابتسامة ومحبتنا للناس مهما كانت الظروف، فلا يجد الجميع منا إلا المحبة والاحترام.
رابعا:الابتعاد عن الصخب وعلو الأصوات ليكون حضورنا وذهابنا وإيابنا حضاريا يعكس أخلاقيات أهل هذا البلد ودينه الذي نعتز به.
خامسا:أن نبتعد عن الإزعاج بأصوات منبهات السيارات والدراجات، والابتعاد عن تركيب أي صوت مزعج للمارة والسكان.
سادسا:ليس الاحتفال بإظهار الفرح والسرور فقط ، بل نريد أن يُترجم ذلك بشكل محسوس كتقديم الهدايا للمارة ؛ المباشرة عليهم بشتى أنواع الأكل، وغير ذلك.
سابعا:ألا نعيق حركة السير في الشوارع ، لأن هذا يعكس أخلاقنا على كل من نمر عليهم.
ثامنا:الابتعاد عن الألفاظ النابية للمارة أو أثناء التعامل مع أصحاب المحلات.
تاسعا:أن نحمد الله تعالى ونشكره على ماحبانا به من نعمه العميمة التي نتقلب فيها وذلك من فضله سبحانه وتعالى علينا.
عاشرا:أن نتذكر دائما بأن يوم المملكة الوطني 96 بمثابة أرخبيل من الورد تنامى بين أشواك!!
تلكم أحبتي يومنا الوطني الذي حرك أشجاننا هذا اليوم!!
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وحدودها وأمنها وقادتها وشعبها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
دمتم بود ومحبة أعزائي.
بواسطة : الدكتور:ناصر بن عبدالله الخرعان
 0  0  837