بمناسبة اليوم الوطني لي كلمه لأبنائي في الوطن الغالي
بمناسبة هذا اليوم المجيد يوم الوطن الــ 96 وحين نتحدث عن الوطن فنحن لا نتحدث عن حدود جغرافية بل نتحدث عن كيانٍ يسكن فينا قبل أن نسكن فيه.
نتحدث عن المملكة العربية السعودية، هذا الوطن العظيم الذي علّمنا أن الحلم يُبنى، وأن المجد لا يُستجدى بل يُصنع.
أقف اليوم معتزاً بوطني وفخوراً بقيادتي
قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله الذي جعل من الإعلام صناعة وعي ومن الشباب طاقة وطن ومن الرؤية مستقبلاً نراه اليوم واقعاً.
يا أبناء وطني
إننا نعيش في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة سلاحاً والصورة موقفاً والمعلومة مسؤولية.
ومن هنا جاءت فكرة مشروعنا الوطني الصحفي الناشئ قلمٌ صغيرٌ لوطنٍ كبير.
هذا المشروع الذي نطلقه من الفريق الإعلامي السعودي وبالشراكة الاستراتيجية مع *صحيفة غرب الإخبارية*، لا يهدف فقط إلى تعليم الطالب كيف يكتب خبراً بل كيف يحمي وطناً بقلمه وكيف يواجه شائعة بوعيه وكيف يكون سفيراً لوطنه في مجتمعه مدرسته وبيته ومنصاته.
نحن نؤمن أن الاستثمار الحقيقي ليس في المباني بل في الإنسان. وأن الطالب الذي نُعلّمه اليوم كيف يتحقق من المصدر هو نفسه الجندي الذي سيحمي أمننا الفكري غداً.
رسالتي لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات أنتم صحفيو المستقبل أنتم صوت الوطن الصادق ومستقبله؟
اكتبوا عن منجزات وطنكم بفخر وصوروا جماله بعدستكم وتحدثوا عن قيادتكم بوفاء فالوطن يستحق أن نُحسن التعبير عنه.
ورسالتي لقيادتنا الرشيدة نحن على العهد إعلاميون وطلاب ومعلمون جنودٌ للكلمة الصادقة حماةٌ للوعي شركاءٌ في بناء هذا الوطن العظيم وفق رؤية 2030.
حفظ الله وطننا وحفظ قادتنا وحفظ جنودنا وحدودنا وجعلنا دائماً عند حسن ظن قيادتنا بنا.
وكل عام والوطن بخير ونصر وتمكين
نتحدث عن المملكة العربية السعودية، هذا الوطن العظيم الذي علّمنا أن الحلم يُبنى، وأن المجد لا يُستجدى بل يُصنع.
أقف اليوم معتزاً بوطني وفخوراً بقيادتي
قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله الذي جعل من الإعلام صناعة وعي ومن الشباب طاقة وطن ومن الرؤية مستقبلاً نراه اليوم واقعاً.
يا أبناء وطني
إننا نعيش في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة سلاحاً والصورة موقفاً والمعلومة مسؤولية.
ومن هنا جاءت فكرة مشروعنا الوطني الصحفي الناشئ قلمٌ صغيرٌ لوطنٍ كبير.
هذا المشروع الذي نطلقه من الفريق الإعلامي السعودي وبالشراكة الاستراتيجية مع *صحيفة غرب الإخبارية*، لا يهدف فقط إلى تعليم الطالب كيف يكتب خبراً بل كيف يحمي وطناً بقلمه وكيف يواجه شائعة بوعيه وكيف يكون سفيراً لوطنه في مجتمعه مدرسته وبيته ومنصاته.
نحن نؤمن أن الاستثمار الحقيقي ليس في المباني بل في الإنسان. وأن الطالب الذي نُعلّمه اليوم كيف يتحقق من المصدر هو نفسه الجندي الذي سيحمي أمننا الفكري غداً.
رسالتي لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات أنتم صحفيو المستقبل أنتم صوت الوطن الصادق ومستقبله؟
اكتبوا عن منجزات وطنكم بفخر وصوروا جماله بعدستكم وتحدثوا عن قيادتكم بوفاء فالوطن يستحق أن نُحسن التعبير عنه.
ورسالتي لقيادتنا الرشيدة نحن على العهد إعلاميون وطلاب ومعلمون جنودٌ للكلمة الصادقة حماةٌ للوعي شركاءٌ في بناء هذا الوطن العظيم وفق رؤية 2030.
حفظ الله وطننا وحفظ قادتنا وحفظ جنودنا وحدودنا وجعلنا دائماً عند حسن ظن قيادتنا بنا.
وكل عام والوطن بخير ونصر وتمكين