التغاضي والتجاهل .. طب القلوب !!
في بث للناشطة الاجتماعية والمثقفة بسمه عبر منصة التيك توك والتي طرحت ندوة عن العلاقات الإنسانية.
وفي الواقع والتي حقا هي الثروة الحقيقية للإنسان فهي في الحياة العامة جسر للرزق والسمعة الطيبة.
وفي الحياة الأسرية هي الدفء والسند الذي لا يعوض لكن هذه العلاقات قد تتحول إلى عبء ثقيل حين تدار بعتاب مستمر وسوء ظن وتدقيق في الصغائر.
ما ينبغي أن يكونه الشخص في الحالتين هو أن يكون واسع الصدر قليل الحساسية.
حقيقة يدرك أن الناس منشغلون بهمومهم وأن الكلمة العابرة قد لا تحمل ما نظن.
ومن الطبيعي في العمل نحتاج إلى كرم الخلق وخفة الظل وفي الأسرة نحتاج أن نكون أكبر من الموقف.
فالبيت ليس محكمة نحاكم فيها بعضنا بل ميدان رحمة نحتوي فيه بعضنا.
وهنا يأتي دور التغاضي الجميل والتجاهل الرائع كحل نهائي وحكيم لتفادي خسارة من نحب.
التغاضي ليس ضعفا كما يظن البعض! بل هو قمة القوة أن ترى الخطأ وتفهمه ثم تختار أن تتجاوزه حفاظا على الود والتجاهل أن تسمع ما يزعجك وتقرر ألا تسكنه قلبك.