نحن نعرف من معنا ومن ضدنا.. وكلٌ مرصود .. رساله لكل العرب وأشباه المسلمين
للعملاء والمقاولين: السعودية ليست دولة عابرة.. ومن أراد التجربة فليتقدم للمواجهة
المملكة العربية السعودية لم تعتدِ على أحد في تاريخها الحديث لم تبادر بعدوان، ولم تسعَ إلا للملمة اللحمة العربية والإسلامية ورفع الأذى عن المظلومين وتقديم المساعدات للمنكوبين في كل بقاع الأرض دون التفات لدين أو ملة أو عرق.
هذه هي عقيدة هذه الدولة منذ تأسيسها دولة رسالة ومسؤولية وحزم إن دعت الحاجة.
فماذا يريد هؤلاء الذين يتآمرون عليها في الخفاء والعلن؟ ماذا يريدون من أم الدنيا قيادة وشعباً من سيدتهم المملكة العربية السعودية والتي كانت ولا تزال سنداً للجميع؟
أين الرجولة في التآمر من وراء الستار؟ أين الشجاعة في طعن من كان يمد لكم يد العون يوم كنتم لا تملكون شيئاً؟ لقد كانوا بالأمس القريب يستظلون بظل حكامها ويقفون على أعتابها طلباً للدعم والسند واليوم ينقلبون بعقائد واهية وأفكار خبيثة لا هدف لها إلا السعي لتدمير المسلم الموحد الذي يطبق شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
إن ما نراه اليوم ليس خلافاً سياسياً عابراً، بل هو سوء نية ومؤامرات خفية ونفاق سياسي وعنجهية أخلاقية مكشوفة.
نحن في المملكة نعرف جيداً من معنا ومن ضدنا ولسنا غافلين كما يظنون!
نقرأ المشهد جيداً ونعرف أن ابتسامات المجاملة أمام الكاميرات لا تخفي ما في القلوب وأن تلون المواقف لا يغير الحقائق؟!
نحن شعب فريد وقيادة شامخة على قلب رجل واحد مستعدون لكل الاحتمالات وتوقعاتنا في محلها.
إن حلم القيادة السعودية ليس خوفاً، وصبرها ليس ضعفاً! فليحذر الجميع غضب الحليم. المملكة اليوم حصينة بربها أولاً ثم بجيوشها الرسمية الباسلة واحتياطها المليوني اليقظ وشعبها العظيم الذي إذا ناداه الوطن لبّى.
لا مجال اليوم للثقة العمياء فالمواقف كشفت الوجوه وكل مرصود بفعله وقوله وسيأتي يوم يعض فيه المتآمر أصابع الندم حيث لا ينفع الندم.
رسالتنا لكل غافل ولكل عميل ولكل مقاول ينفذ أجندات غيره!!
راجعوا أنفسكم قبل فوات الأوان، فالتاريخ لا يرحم والجغرافيا لا تكذب والسعودية ليست دولة عابرة إبل كما تعلمون أنها جبل لا تهزه الرياح.
ومن أراد أن يجرب فليتقدم بمواجهة الرجال لا بمؤامرات الصغار وحينها سيرى كيف يكون الرد السعودي الحازم الذي يحفظ الحق ويصون الكرامة.