الأحمر العُماني في عروس #البحر_الأحمر
تعود منافسات دورة الخليج العربي لكرة القدم من جديد هذه المرة من قلب عروس البحر الأحمر مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية التي تفتح ذراعيها وترحب بجميع ضيوفها، وتتجه أنظار جماهير ومحبي ومشجعي اللعبة الأولى في العالم
” لعبة كرة القدم” نحو مدينة جدة “عروس البحر الأحمر”، التي تستضيف منافسات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين (خليجي 27) من تاريخ 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.
وتكتسب هذه المشاركة لمنتخب سامبا الخليج (منتخب سلطنة عُمان) كما يحلو لمشجعيه أهمية استثنائية وطابعاً تاريخياً كونها تشهد أول ظهور رسمي للمدرب المغربي طارق السكتيوي الذي تسلّم زمام الإدارة الفنية لـ “الأحمر” ليقود مشروعاً كروياً طموحاً يسعى من خلاله لإعادة صياغة هوية الكرة العُمانية.
حيث يدخل المدرب تحدي “خليجي 27” متسلحاً بقناعات فنية صارمة، ورؤية شجاعة، وثقه مطلقه، تعكس الاستراتيجية التي أعلن عنها من خلال هذا المشروع الذي بدون شك اذا ما أخذ طريقه الصحيح سوف نجني ثماره عاجلاً غير آجل من خلال التأسيس للمستقبل، ولعل التغييرات الجوهرية التي أجراها في صفوف المنتخب منذ استلامه المهمة كشفت البرنامج الإعدادي المكثف لرفع التناغم بين حيوية وطاقة المواهب الشابة إلى جانب الحفاظ على ركائز الخبرة والإستقرار التي تمنح الفريق اتزانه في المنعطفات الصعبة، وهذا مايميز نهج السكتيوي الذي يهدف إلى تغيير عقلية اللاعب لتواكب متطلبات المنافسة الإقليمية والقارية على المديين القريب والبعيد التي تتوافق مع رفع إيقاع اللعب وتطوير الجوانب البدنية والذهنية، وقد تجلى ذلك من خلال المعسكرات التدريبية الثلاثة، المعسكر الأول معسكر داخلي قصير ركز فيه على التعرف التام على اللاعبين عن قرب وفهم عقلياتهم والوقوف على إمكاناتهم الفنية والبدنية، يلي ذلك معسكر خارجي في إندونيسيا شمل خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي إندونيسيا وموزمبيق، وهما تجربتان شكلتا فرصة ذهبية لاستخلاص الدروس وتطبيق الأفكار التكتيكية، والمعسكر الثالث التحضيري الأخير في مسقط للوصول بالتشكيلة إلى الجاهزية القصوى قبل صافرة البداية.
واذا ما استعرضنا بعض من خبرات المدرب نجد ان السكتيوي يمتلك سجلاً تدريبياً لافتاً على الساحة العربية والدولية محملاً بإنجازات كبرى أبرزها قيادة المنتخب المغربي للتتويج بلقب كأس العرب الأخيرة في قطر بعد الفوز المثيل على الأردن في المباراة النهائية وتحقيق الميدالية البرونزية التاريخية مع المنتخب الأولمبي المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
بدون شك هذه النجاحات جعلت الجماهير العُمانية تعول عليه كثيراً لبناء منتخب قوي منافس.
وإذا من همسه نقولها للجهاز الفني والإداري وجميع اللاعبين وهم بدون شك على علم بذلك ان المنتخب العُماني يدخل هذه البطولة وفي رصيده تاريخ حافل بالإنجازات بدورات الخليج إذ سبق لـ “الأحمر” أن حقق اللقب الغالي مرتين
عام 2009 (خليجي 19) في مسقط بعد الفوز على السعودية بركلات الترجيح، وعام 2018 (خليجي 23) في الكويت بعد سيناريو بطولي وفوز مثير في المباراة النهائية، وإلى جانب اللقبين يحمل المنتخب العُماني دافعاً ثأرياً كبيراً في هذه النسخة بعدما كاد أن يلامس المجد في آخر بطولتين متتاليتين وصل فيهما إلى مركز الوصيف حيث خسر المباراة النهائية المثيرة في نسخة (خليجي 25) بالبصرة أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب العراقي في مباراة دراماتيكية وخسارة نهائي النسخة الماضية (خليجي 26) في الكويت أمام المنتخب البحريني.
وبين طموحات المدرب المغربي الذي يتشبث بعقلية الأنتصار وبين جيل شبابي واعد مدعوم بعناصر الخبرة، يشد الأحمر العُماني الرحال إلى عروس البحر الأحمر وعينه على محو وصافة النسختين الماضيتين والمنافسة الشرسة على انتزاع اللقب الثالث، فل تكن البداية الحقيقية لعهد جديد، يبدأ “جدة” ويهدف للوصول بالكرة العُمانية إلى أبعد الحدود في الاستحقاقات القادمة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم.
في الختام كل الأمنيات والدعوات لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بالتوفيق وتقديم المستوى المعهود عن الكرة العُمانية لما لا والمنافسة في مشوار بطولة كأس الخليج 27 في عروس البحر الأحمر “جدة” قلوبنا معكم وعيننا على اللقب الثالث وبإذن الله تكتمل المتعة بالأداء المشرف والنتائج الإيجابية دائما وأبدا.
جماهير الأحمر الوفية حزمت حقائبها كالعادة لتشد الرحال برا وجوء إلى جدة لرسم لوحة الوفاء والمؤازرة لرجال منتخبنا في هذه البطولة.
” لعبة كرة القدم” نحو مدينة جدة “عروس البحر الأحمر”، التي تستضيف منافسات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين (خليجي 27) من تاريخ 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.
وتكتسب هذه المشاركة لمنتخب سامبا الخليج (منتخب سلطنة عُمان) كما يحلو لمشجعيه أهمية استثنائية وطابعاً تاريخياً كونها تشهد أول ظهور رسمي للمدرب المغربي طارق السكتيوي الذي تسلّم زمام الإدارة الفنية لـ “الأحمر” ليقود مشروعاً كروياً طموحاً يسعى من خلاله لإعادة صياغة هوية الكرة العُمانية.
حيث يدخل المدرب تحدي “خليجي 27” متسلحاً بقناعات فنية صارمة، ورؤية شجاعة، وثقه مطلقه، تعكس الاستراتيجية التي أعلن عنها من خلال هذا المشروع الذي بدون شك اذا ما أخذ طريقه الصحيح سوف نجني ثماره عاجلاً غير آجل من خلال التأسيس للمستقبل، ولعل التغييرات الجوهرية التي أجراها في صفوف المنتخب منذ استلامه المهمة كشفت البرنامج الإعدادي المكثف لرفع التناغم بين حيوية وطاقة المواهب الشابة إلى جانب الحفاظ على ركائز الخبرة والإستقرار التي تمنح الفريق اتزانه في المنعطفات الصعبة، وهذا مايميز نهج السكتيوي الذي يهدف إلى تغيير عقلية اللاعب لتواكب متطلبات المنافسة الإقليمية والقارية على المديين القريب والبعيد التي تتوافق مع رفع إيقاع اللعب وتطوير الجوانب البدنية والذهنية، وقد تجلى ذلك من خلال المعسكرات التدريبية الثلاثة، المعسكر الأول معسكر داخلي قصير ركز فيه على التعرف التام على اللاعبين عن قرب وفهم عقلياتهم والوقوف على إمكاناتهم الفنية والبدنية، يلي ذلك معسكر خارجي في إندونيسيا شمل خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي إندونيسيا وموزمبيق، وهما تجربتان شكلتا فرصة ذهبية لاستخلاص الدروس وتطبيق الأفكار التكتيكية، والمعسكر الثالث التحضيري الأخير في مسقط للوصول بالتشكيلة إلى الجاهزية القصوى قبل صافرة البداية.
واذا ما استعرضنا بعض من خبرات المدرب نجد ان السكتيوي يمتلك سجلاً تدريبياً لافتاً على الساحة العربية والدولية محملاً بإنجازات كبرى أبرزها قيادة المنتخب المغربي للتتويج بلقب كأس العرب الأخيرة في قطر بعد الفوز المثيل على الأردن في المباراة النهائية وتحقيق الميدالية البرونزية التاريخية مع المنتخب الأولمبي المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
بدون شك هذه النجاحات جعلت الجماهير العُمانية تعول عليه كثيراً لبناء منتخب قوي منافس.
وإذا من همسه نقولها للجهاز الفني والإداري وجميع اللاعبين وهم بدون شك على علم بذلك ان المنتخب العُماني يدخل هذه البطولة وفي رصيده تاريخ حافل بالإنجازات بدورات الخليج إذ سبق لـ “الأحمر” أن حقق اللقب الغالي مرتين
عام 2009 (خليجي 19) في مسقط بعد الفوز على السعودية بركلات الترجيح، وعام 2018 (خليجي 23) في الكويت بعد سيناريو بطولي وفوز مثير في المباراة النهائية، وإلى جانب اللقبين يحمل المنتخب العُماني دافعاً ثأرياً كبيراً في هذه النسخة بعدما كاد أن يلامس المجد في آخر بطولتين متتاليتين وصل فيهما إلى مركز الوصيف حيث خسر المباراة النهائية المثيرة في نسخة (خليجي 25) بالبصرة أمام صاحب الأرض والجمهور المنتخب العراقي في مباراة دراماتيكية وخسارة نهائي النسخة الماضية (خليجي 26) في الكويت أمام المنتخب البحريني.
وبين طموحات المدرب المغربي الذي يتشبث بعقلية الأنتصار وبين جيل شبابي واعد مدعوم بعناصر الخبرة، يشد الأحمر العُماني الرحال إلى عروس البحر الأحمر وعينه على محو وصافة النسختين الماضيتين والمنافسة الشرسة على انتزاع اللقب الثالث، فل تكن البداية الحقيقية لعهد جديد، يبدأ “جدة” ويهدف للوصول بالكرة العُمانية إلى أبعد الحدود في الاستحقاقات القادمة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم.
في الختام كل الأمنيات والدعوات لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بالتوفيق وتقديم المستوى المعهود عن الكرة العُمانية لما لا والمنافسة في مشوار بطولة كأس الخليج 27 في عروس البحر الأحمر “جدة” قلوبنا معكم وعيننا على اللقب الثالث وبإذن الله تكتمل المتعة بالأداء المشرف والنتائج الإيجابية دائما وأبدا.
جماهير الأحمر الوفية حزمت حقائبها كالعادة لتشد الرحال برا وجوء إلى جدة لرسم لوحة الوفاء والمؤازرة لرجال منتخبنا في هذه البطولة.