قمة الإعلام المصطنع.. ضحك على الذقون
عجيب ذلك الغباء وقد تفسخت سمعتهم وأصبحوا منبوذين بين ألأمم ورغم ذلك فإن ما يحدث في دويلة العمالة المنسلخة من جلد العروبة والإسلام لا يمكن تسميته قمة للإعلام العربي بل هو قمة في التزييف والتصنع والانحطاط.
قمة مصطنعة تجمع الأشكال الساقطة والوجوه المحترقة والمتصهينين الجدد الذين باعوا القضية العربية والخليجية والإسلامية في سوق النخاسة ليحدثونا عن الإعلام وقيمه ورسالته!! ففاقد الشيء لا يعطيه مهما فعل !؟
غريب أمر هؤلاء يستوردون كل ساقط وساقطة وكل متطاول على الدين والعروبة وكل من لفظه وطنه ثم يقدمونهم لنا على أنهم رموز الإعلام العربي!
هل أصبح الإعلام العربي يقاس بعدد الراقصات في الافتتاح وعدد الشواذ فكرياً في المنصة وحجم التمويل المشبوه خلف الكواليس؟
إنها ليست قمة إعلام بل قمة لتصحيح صورة العمالة وتلميع الخيانة ومحاولة بائسة لشراء شرعية إعلامية بالمال بعد أن فقدوا الشرعية الأخلاقية والعروبية.
الإعلام العربي الحقيقي هو إعلام الذود عن العروبة والعقيدة والحقوق في غزه ولبنان وسوريا الذي ينقل الحقيقة تحت القصف وإعلام اليمن الذي يواجه المشروع الفارسي وإعلام الشرفاء الذين لم يبيعوا أقلامهم في فنادق دبي.
أًما قمتكم المصطنعة فهي ضحك على الذقون ومسرحية مكشوفة لن تغير من حقيقتكم شيئاً!! وستبقون دويلة بلا هوية تبحث عن دور أكبر من حجمها ولو على حساب شرف الأمة كلها.
كفى عبثا أيها الأقزام فالإعلام رسالة وليس مهرجاناً للساقطين.