المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

اتحادات الوهم وباء فمن يوقف تجارة العضويات؟



في الحقيقة والواقع ظهرت علينا هذا الأيام في زمن كل شيء أصبح فيه يباع ويشترى موضة جديدة بمسميات اتحادات ومنظمات توزع العضويات والكروت بلا حسيب ولا رقيب.
اتحادات لا نعرف لها مقراً ولا نظاماً ولا مسوغاً قانونياً واحداً يفرضها على المجتمع.
كل ما في الأمر بطاقة بلاستيكية وختم ملون ولقب رنان مستشارو خبيرو سفير توزع على من يدفع أكثر!
والأدهى والأمر أنهم تسلقوا على أشرف المجالات المجال الإنساني والإعلامي.
فأصبح كل من فشل في ميدانه يبحث عن بطاقة إنسانية أو إعلامية ليختبئ خلفها وليوحي للناس أنه ذو شأن !!.
يقسمون هويات غير معتمدة لا تعترف بها أي جهة رسمية في الخليج عامة وفي المملكة العربية السعودية خاصة.
بطاقات لا تسمن ولا تغني من جوع في أي مطار أو دائرة حكومية، لكنها تستخدم للاستعراض في سناب شات والتباهي في المناسبات.
والسؤال الكبير! من سمح لهم؟
اتحادات دخيلة لا يعرف أحد توجهات أصحابها ولا أهدافهم الحقيقية ولا ماذا قدموا أصلاً لأوطانهم حتى يقدموا لنا شيئاً؟
والأخطر من ذلك أن كثيراً منها أصبح يشرع لنفسه خارج الوطن العربي ويأتي إلينا بأسماء منظمات بريطانية وأوروبية وهمية مسجلة كشركة في غرفة صغيرة بلندن ثم يعود ليبيع الوهم هنا على أنه اعتماد دولي من خارج الحدود دون إعتماد رسمي يجيز لها أن تستقطب أبناء الوطن بلا رقي ولا حسيب .
أين الجهات المختصة عن هؤلاء؟
نعم أين وزارة الإعلام عمن يوزع صفة إعلامي وصحفي عضو اتحاد وعضو منظمة لم تكن معتمده رسميا في الوطن ليتعاون وينظم مع منهم خارج الحدود وبشكل رسمي ومعتمد!؟
لقد آن الأوان لوقفة جادة ومنع حمل تلك البطاقات والمسميات الدخيلة بل والتعميم عنها ومنع التعامل معها الا بشكل رسمي فلسنا حاجة بها!!؟
فوجود منصات الاعلام تزخر بها المملكة ونسعى ونتمنى أن يكون لتلك المنصات المرخصة والمدعومة من الدولة أن تتبنى هذه المبادرة وتستقطب الأكفاء والناشطين وحجبهم عن تلك المُنظمات والاتحادات الوهمية المستغلة لبعض الشغوفين للبهرجة الكاذبة؟!
في الحقيقة أو أوجه سؤالي الى وزارة الموارد البشرية والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وأقول أينكم من تلك المنظمات الوهمية ممن يوزع صفة إنساني وتطوعي دون إشراف داخلي على حاملي تلك البطاقات والمستوردة المجهولة؟
إننا لا نتحدث عن اتحاداتنا الرسمية المعتمدة التي نفخر بها وتعمل تحت مظلة الدولة بل نتحدث عن الدكاكين من خارج الحدود التي تفتح كل يوم باسم جديد وتستغل حب البعض للعمل الإنساني والإعلامي وتفتح الأبواب للمتسلقين الباحثين عن البهرجة لتجمع الأموال وتوزع الألقاب عليهم.
لقد آن الأوان لوقفة جادة نعم آن الأوان أن يقال لهؤلاء قفوا فالمملكة العربية السعودية دولة مؤسسات وقانون ولا يمكن لأي كيان وهمي أن يمنح صفة لا تملكها إلا الدولة.
نطالب بملاحقة هذه الكيانات وكشف توجهاتها ومصادر تمويلها وحماية شبابنا وبناتنا من الوقوع في فخ البحث بطاقة وهمية وعن لقب زائف يدفعون ثمنه اليوم سمعة وغداً قد يدفعون ثمنه أمناً.
كفى عبثاً بأسمى القيم الإنسانية والإعلامية المتبعة.