النظرة التي تصنع الحياة
ليس من الضروري أن تتغير الحياة كي تبدو أجمل يكفي أحياناً أن نغير نحنُ زاوية النظر إليها!!
نحن نركض كثيراً نؤجل فرحنا إلى موعد مجهول ونقيس نجاحنا بما نملك ونقارن خطواتنا المتعثرة بخطوات الآخرين السريعة ثم نكتشف متأخرين أن أجمل ما في الحياة لم يكن ينتظرنا في آخر الطريق بل كان يعبر بجانبنا كل يوم دون أن نلتفت إليه.
هناك لحظة نضج سندرك فيها قيمة التفاصيل الصغيرة وهي ابتسامة صادقة حديث دافئ مع من نحب صباح هادئ بلا ضجيج صحة تمنحنا القدرة على النهوض وطمأنينة قلب لا تشتريها كل أموال الدنيا .
المشكلة ليست في كثرة الضغوط، بل في أننا نسمح لها بأن تحتل المساحة الأكبر في داخلنا.
نمنح من خلاله موقفاً عابراً يوماً كاملاً من التفكير ونسمح لكلمة قيلت في لحظة غضب أن تفسد مزاجنا، ونعطي لأشخاص لا يعرفون قدرنا الحق في تحديد قيمتنا.
الحياة في واقعها لا تطلب منا أن نكون أقوياء طوال الوقت لكنها تطلب منا أن نعرف متى نتوقف ومتى نعيد ترتيب أولوياتنا ومتى نقول بثقة مطلقة أن هذا الأمر لا يستحق أن أخسر سلامي واستقراري لأجله!!
النضج ليس أن تتوقف عن التأثر بل أن تختار بعناية ما يستحق أن تتأثر به.
وليس أن تكتسب كل المعارك بل أن تُدرك أن بعض المعارك لا تستحق أن تخوضها من الأساس!
وفي زمنٍ أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة على الشاشات أصبحت المقارنة أكثر قسوة.
فنرى لقطات نجاحهم ولا نرى لحظات خوفهم ونرى صور فرحهم ولا نرى أيامهم الثقيلة خلف الشاشات وقد نظُن أن الجميع يعيش حياة أفضل منا.
والحقيقة وفي الواقع إن لكل إنسان فصلاً متعباً لا يراه أحد.
فلا تجعل حياة الآخرين معياراً لحياتك. أنت لا تعرف الطريق الذي قطعوه وهم لا يعرفون المعارك التي خضتها في الخفاء.
قد لا تكون متأخراً كما تظن فربما أنت الآن في المكان الذي تحتاج أن تكون فيه بالضبط لتصبح لاحقاً الشخص الذي تحلم أن تكون.
إن أجمل التحولات لا تبدأ من الخارج بل من الداخل من خلال قرار بسيط بأن نتوقف عن استنزاف أنفسنا فيما لا نملك تغييره وأن نمنح وقتنا لمن يستحقه فعلا وأن نحتفظ بمن يمنحنا السلام وأن نتصالح مع فكرة أن بعض الأبواب قد أُغلقت لأنها ببساطة لم تعد تناسبنا!!
في النهاية فإن جودة الحياة لا تقاس بعدد الأيام التي نعيشها بل بكمية المعنى التي نضعها في تلك الأيام.
وهنا فلا يجب أ تنتظر حياة مثالية كي تكون سعيداً!!
بل عليك أن تصنع من حياتك الحالية حياة تستحق أن تعيش وامنح نفسك الحق في أن تبدأ من جديد كلما احتجت لذلك.
فأحياناً البداية الجديدة ليست أن تذهب إلى مكان آخر!؟
بل أن تكون نظرتك للمكان نفسه بعين جديدة.
نحن نركض كثيراً نؤجل فرحنا إلى موعد مجهول ونقيس نجاحنا بما نملك ونقارن خطواتنا المتعثرة بخطوات الآخرين السريعة ثم نكتشف متأخرين أن أجمل ما في الحياة لم يكن ينتظرنا في آخر الطريق بل كان يعبر بجانبنا كل يوم دون أن نلتفت إليه.
هناك لحظة نضج سندرك فيها قيمة التفاصيل الصغيرة وهي ابتسامة صادقة حديث دافئ مع من نحب صباح هادئ بلا ضجيج صحة تمنحنا القدرة على النهوض وطمأنينة قلب لا تشتريها كل أموال الدنيا .
المشكلة ليست في كثرة الضغوط، بل في أننا نسمح لها بأن تحتل المساحة الأكبر في داخلنا.
نمنح من خلاله موقفاً عابراً يوماً كاملاً من التفكير ونسمح لكلمة قيلت في لحظة غضب أن تفسد مزاجنا، ونعطي لأشخاص لا يعرفون قدرنا الحق في تحديد قيمتنا.
الحياة في واقعها لا تطلب منا أن نكون أقوياء طوال الوقت لكنها تطلب منا أن نعرف متى نتوقف ومتى نعيد ترتيب أولوياتنا ومتى نقول بثقة مطلقة أن هذا الأمر لا يستحق أن أخسر سلامي واستقراري لأجله!!
النضج ليس أن تتوقف عن التأثر بل أن تختار بعناية ما يستحق أن تتأثر به.
وليس أن تكتسب كل المعارك بل أن تُدرك أن بعض المعارك لا تستحق أن تخوضها من الأساس!
وفي زمنٍ أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة على الشاشات أصبحت المقارنة أكثر قسوة.
فنرى لقطات نجاحهم ولا نرى لحظات خوفهم ونرى صور فرحهم ولا نرى أيامهم الثقيلة خلف الشاشات وقد نظُن أن الجميع يعيش حياة أفضل منا.
والحقيقة وفي الواقع إن لكل إنسان فصلاً متعباً لا يراه أحد.
فلا تجعل حياة الآخرين معياراً لحياتك. أنت لا تعرف الطريق الذي قطعوه وهم لا يعرفون المعارك التي خضتها في الخفاء.
قد لا تكون متأخراً كما تظن فربما أنت الآن في المكان الذي تحتاج أن تكون فيه بالضبط لتصبح لاحقاً الشخص الذي تحلم أن تكون.
إن أجمل التحولات لا تبدأ من الخارج بل من الداخل من خلال قرار بسيط بأن نتوقف عن استنزاف أنفسنا فيما لا نملك تغييره وأن نمنح وقتنا لمن يستحقه فعلا وأن نحتفظ بمن يمنحنا السلام وأن نتصالح مع فكرة أن بعض الأبواب قد أُغلقت لأنها ببساطة لم تعد تناسبنا!!
في النهاية فإن جودة الحياة لا تقاس بعدد الأيام التي نعيشها بل بكمية المعنى التي نضعها في تلك الأيام.
وهنا فلا يجب أ تنتظر حياة مثالية كي تكون سعيداً!!
بل عليك أن تصنع من حياتك الحالية حياة تستحق أن تعيش وامنح نفسك الحق في أن تبدأ من جديد كلما احتجت لذلك.
فأحياناً البداية الجديدة ليست أن تذهب إلى مكان آخر!؟
بل أن تكون نظرتك للمكان نفسه بعين جديدة.