المقاول العربي وأبواقه من التغريدة إلى الوظيفة
في الحقيقة والواقع كما نشاهد ونسمع ونقرأ لم يعد المرتزق الصهيوني أمجد طه مجرد مغرد مثير للجدل بل تحول إلى ظاهرة تستحق التوقف.
رجل يلبس ثوب العروبة في الصباح ويمارس دور المقاول والعميل السياسي في المساء يبيع المواقف لمن يدفع أكثر.
مشكلة بوق ولسان حاكم دويلة الخمارات أمجد طه ليست في رأيه فالرأي حر بل في توظيفه للعروبة والدين كشعار للمتاجرة تحت رعاية حاكمه الذي وهبه الجنسية ثم الانقلاب الكامل عليهما عندما تقتضي مصلحة الممول.
بالأمس كان يتحدث عن فلسطين والقدس واليوم يتحدث بلغة تل أبيب أكثر من أهلها مدافعاً عن كل ما يمس الاحتلال ومبرراً له.
لقد وصل الحال ببعض الأصوات المحسوبة على الخليج زوراً إلى أن تتبنى خطاباً لا يشبهنا
لا ديناً ولا عروبة ولا قيماً.
يتحدثون عن السلام بينما شوارع غزة تمتلئ بالدم ويتحدثون عن التعايش بينما تُهدم البيوت على رؤوس أصحابها في الضفة ويتحدثون عن الوحدة وهم قد نصبوا خيامهم لتقسيم العرب وتمكين الصهاينة وزرع المليشيات المارقة ويتحدثون عن اللحمة الخليجية وهم يخططون لإهدائها للصهاينة!!
ما يفعله المقاول العربي حاكم أبو ظبي للصهيونية اليوم ما لم تستطع آلة الاحتلال أن تفعله منذ 80 عاماً! أن يجعل بعض العرب هم من يبررون للاحتلال وهم من يهاجمون المقاومة وهم من يشوهون تاريخ آبائهم الشرفاء الذين بنوا الإمارات بالعرق والكرامة لا بالمتاجرة بالمواقف.
إن معركة الوعي اليوم هي أخطر من معركة السلاح.!
فالاحتلال يزول لكن من باع لسانه وقلمه لمن يدفع سيبقى وصمة عار لا يمحوها الزمن.
لقد اختار حاكم أبو ظبي والمرتزق العابر حدود الحياء أمجد طه ومن على شاكلته طريقهم والشارع العربي اختار أن يلفظهم ويشمئز منهم !!.
بعض من تغريداته العفنة
