سقوط #المخا.. استراتيجية دولة وليس معركة ساحل
ما حدث اليوم في المخا الساحل الصغير الذي لا يشكل أهمية لليمن وهذا ليس مجرد تقدم ميداني بل هو تحول استراتيجي يعيد رسم خارطة المواجهة ويثبت أن الشرعية والتحالف يخوضان معركة بوعي دولة وخطط إستراتيجية لا بردة فعل ميليشيا داعشية زيدية متفككة!
سقوط المخا الساحلية الفارغة من الثروات والسكان بما يعني أن الحوثي فقد شريانه الأهم شريان التهريب والسلاح والدعم القادم من خارج الحدود ويحلم أنه سيتنفس كما يتوهم؟!! وقد منح هذه الفرصة وبلع الطُعم
اليوم الحوثي محاصر من كل اتجاه يفقد موانئه ويفقد أمواله ويفقد حتى قدرته على المناورة بعد أن أقحم نفسه في معاداة العالم كله إرضاءً لأسياده في طهران.
لقد وقع الحوثي في الفخ الذي أُعد له.
واعتقد بغبائه أن تفكيره بالاعتداء على الملاحة الدولية وقصفه لمصالح العالم سيمنحه واهماً ورقة تفاوض فإذا به يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي بأسره.
اعتدى على العالم فأصبح العالم كله ضده وهذه هي نهايته المحتومة.
أما جيش اليمن البطل وقوات التحالف العربي فأنتم اليوم تكتبون تاريخاً جديداً لليمن السعيد.
صبركم هو النصر وثباتكم هو التحرير.
كل شبر تحررونه في اليمن هو خطوة تقربكم من صنعاء العاصمة المختطفة من اليمن السعيد الذي نحلم به.
يا أبناء الشعب اليمني الصابر النصر لم يعد بعيداً.
هذه الميليشيا التي جوعتكم وانتهكت الحرمات وسفكت الدماء ونهبت رواتبكم وفجرت مساجدكم ومدارسكم تلفظ اليوم أنفاسها الأخيرة.
شرايينها قُطعت وحلفاؤها تخلوا عنها ولم يبق لها إلا الوهم والبكائيات.
المخا سقطت كفكرة حوثية قبل أن تسقط كجغرافيا.
سقطت فكرة أن الميليشيا يمكن أن تكون دولة وسقطت فكرة أن إيران يمكن أن تحكم اليمن عبر أدواتها.
القادم هو العقاب نعم عقاب من اعتدى على اليمن والعالم أجمع، وعقاب من ظن أن اليمن لقمة سائغة.
النصر صبر ساعة وقد صبرتم وحان وقت الحصاد.