نفسي أجيبني!؟ هل أمضى في عطائي رحمة بالأوفياء؟؟!!
سألتني نفسي هل هذا استهداف؟!
فأحترت وتأملت ولم أجد سوى أن أقول نعم هو استهداف الروح حين تستفيق على خنجر الغدر ممن صنعت.
كيف أنسى وأنا من قدمتك؟ كيف أنسى وأنا من انتشلتك من العدم وجعلت منك شخصاً يُشار إليه وقد كنت مسخاً مجرد مومياء بلا ملامح ولا ذكر؟
أنا من نفخت فيك الروح في محيطك وأنا من أنشأ فيك الرجولة وليفتك بالمطهرات وأبرزتك لامعاً تزهر وألبستك ثوباً ليس ثوبك فاغتررت به وعشت وهم التعالي الزائف الذي تتوهم اليوم!؟
ها أنت اليوم تهتز غدراً وتحاول أن تنكر أنني من عجنك وخبزك!
تنكرت لليد التي امتدت إليك والكتف الذي احتواك والعين التي سهرت لتفخر بك وتتمتع بهيبتك التي توشحت بها.. وهي ليست لك، بل مني.
هي الحقيقة التي لا مراء فيها وهبتك أن تكون ولا أكون اكتفيت بصنعك لأفخر بك.
ارتضيت أن أكون في الظل لتكون أنت في الضوء فما كان جزائي إلا الجحود.
هي الوقائع المؤلمة يا سادة حين تٌصدق مع البعض بكل جوارحك فيستغل اهتمامك به ويستغل نقاءك فيغتر بنفسه الهشة وتمنعه نفسه الأمارة بالسوء التي منعته الوفاء والأمانة ودفعته بالاعتداء بلا مبرر فيلبس رتبة لا تليق إلا به (رتبة غادر مسكين أفًاق يتلون تلون اللئيم.)
في الحقية قد صدق المتنبي حينما اختصر كل هذه الحكاية ببيتٍ واحدٍ سكن التاريخ وقال (إذا أكرمت الكريم ملكته.. وإذا أكرمت اللئيم تمردا)
هي الحقيقة وليس إلا الحقيقة وسيبقى الكريم كريماً ولو جار عليه الزمن وسيبقى اللئيم لئيماً ولو لبس ثياب المًلوك.
وليخسأ الخاسئون الذين ما أن يرتقوا حتى يسقطون سقوطاً مدوياً.
عذرا يا زمن هل أٌقيم كل من أعرفه بمقياس تلك الشخوص اللئيمة أم توصيني أن أمضى في عطائي رحمة بالأوفياء؟؟!!
نعم و للأسف حينما يرتدي اللئيم ثوب الكرام تتهدم القيم ؟؟!
فأحترت وتأملت ولم أجد سوى أن أقول نعم هو استهداف الروح حين تستفيق على خنجر الغدر ممن صنعت.
كيف أنسى وأنا من قدمتك؟ كيف أنسى وأنا من انتشلتك من العدم وجعلت منك شخصاً يُشار إليه وقد كنت مسخاً مجرد مومياء بلا ملامح ولا ذكر؟
أنا من نفخت فيك الروح في محيطك وأنا من أنشأ فيك الرجولة وليفتك بالمطهرات وأبرزتك لامعاً تزهر وألبستك ثوباً ليس ثوبك فاغتررت به وعشت وهم التعالي الزائف الذي تتوهم اليوم!؟
ها أنت اليوم تهتز غدراً وتحاول أن تنكر أنني من عجنك وخبزك!
تنكرت لليد التي امتدت إليك والكتف الذي احتواك والعين التي سهرت لتفخر بك وتتمتع بهيبتك التي توشحت بها.. وهي ليست لك، بل مني.
هي الحقيقة التي لا مراء فيها وهبتك أن تكون ولا أكون اكتفيت بصنعك لأفخر بك.
ارتضيت أن أكون في الظل لتكون أنت في الضوء فما كان جزائي إلا الجحود.
هي الوقائع المؤلمة يا سادة حين تٌصدق مع البعض بكل جوارحك فيستغل اهتمامك به ويستغل نقاءك فيغتر بنفسه الهشة وتمنعه نفسه الأمارة بالسوء التي منعته الوفاء والأمانة ودفعته بالاعتداء بلا مبرر فيلبس رتبة لا تليق إلا به (رتبة غادر مسكين أفًاق يتلون تلون اللئيم.)
في الحقية قد صدق المتنبي حينما اختصر كل هذه الحكاية ببيتٍ واحدٍ سكن التاريخ وقال (إذا أكرمت الكريم ملكته.. وإذا أكرمت اللئيم تمردا)
هي الحقيقة وليس إلا الحقيقة وسيبقى الكريم كريماً ولو جار عليه الزمن وسيبقى اللئيم لئيماً ولو لبس ثياب المًلوك.
وليخسأ الخاسئون الذين ما أن يرتقوا حتى يسقطون سقوطاً مدوياً.
عذرا يا زمن هل أٌقيم كل من أعرفه بمقياس تلك الشخوص اللئيمة أم توصيني أن أمضى في عطائي رحمة بالأوفياء؟؟!!
نعم و للأسف حينما يرتدي اللئيم ثوب الكرام تتهدم القيم ؟؟!