لا تسيء الظن بمن لم يسئ إليك
في بداية العلاقات هناك من يقترب منك بحسن نية لكنه يفاجا بأن الطرف الآخر يستقبله بالشك والريبة وكأنه جاء يبحث عن مصلحة أو يريد شيئاً منه
وهنا تبدأ المشكلة حين يصبح سوء الظن أسرع من التعارف ويصبح الحكم على النوايا أسهل من الانتظار حتى تكشف الأيام حقيقة الإنسان
ليس كل من سأل عنك يريد منك شيئاً وليس كل من اهتم بك ينتظر مقابلاً بعض القلوب تقترب لأنها وجدت فيك راحة وبعض الأشخاص يدخلون حياتك احتراماً لك لا طمعاً فيما تملك
لا تجعل تجاربك القديمة تحاكم أشخاصاً جدداً ولا تجعل الخذلان الذي مررت به سبباً في ظلم من لم يخطئ بحقك
فالعلاقة التي تبدأ بالشك قد تخسر شخصاً صادقا قبل أن تعرف صدقه أما حسن الظن فلا يعني السذاجة بل يعني أن تمنح الإنسان فرصة حتى تثبت المواقف عكس ذلك
واخر كلامي اقول
والإنسان الراقي لا يفتش عن مصلحة الآخرين منه بل يفتش عن حقيقة قلوبهم معه.
يا صاح لا تظن كل الناس بالطيبـه تبيع
بعض القلوب تجيك صافيـه ولا تبي مقابيل
واللي يجيك بالصدق لا تجرح مساعيه وتضيع
خلّ المواقف هي اللي تكشف لك الأصيل