المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 6 سبتمبر 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

عبد العزيز الخميس.. فين الورث؟!

للحالمين من يدعون المعارضة وهم مجرد هاربين من القضايا التي ارتكبوها في موطنهم وأمتهنوا لقب المعارضة واهمين أنفسهم لتغطية ما ارتكبوه في حق المجتمع من نهب للأموال والفساد!!
والواقع هناك فرق كبير بين معارض ومرتزق.
المعارض يختلف مع وطنه في الرأي لكنه لا يبيع أهله. والمرتزق يبيع كل شيء لمن يدفع حتى شرف الخصومة.
وهنا بيت القصيد في قصة من نصب نفسه في لندن معارضاً.؟!
نحن أمام نظام متفق عليه بين دول مجلس التعاون يحترم سيادة كل دولة ولا يسمح بأن تتحول أرضه منصة لمهاجمة الشقيق؟! هذا عرف خليجي أصيل عرف الأخوة واللحمة جاء من اخترقه المعروف بعدائه وعمالته فاحتضن كل نكرة وفتح له المنبر والمكتب والمحفظة ليس حباً في الحرية بل نكاية في الجار العملاق.
ومن بين من استضافهم شخص هرب إلى لندن واختبأ خلف لقب (معارض) بينما حقيقته التي يعرفها القاصي والداني في محيطه الأسري أنه ترك خلفه قضية أساسية هي قضية حقوق وورث أخواته ومطالبات بملايين الريالات كما أشيع عنه بيته وهو مطلوب للعودة لمواجهتها.
فنقول له (يا عبد العزيز الخميس.. فين الورث؟!)
فكيف تدعي الدفاع عن حقوق شعب ووطن وأنت لم ترد حقوق أخواتك في بيتك؟ فكيف تتحدث عن العدالة في بارات لندن وحانات أبو ظبي ودبي وميزان العدالة في أسرتك ومجتمعك ووطنك مائل؟
لقد أصبحت بوقاً مستأجراً تردد ما يملى عليك في صحيفة ممولة ومؤتمر فارغ لا تعرف لماذا؟ ولا إلى أين؟
مهنة لا تليق بك ولا باسم عائلتك ولا بلقبك المصطنع الذي تحاول أن تلبسه فالمعارضة موقف شريف نوعاً ما أما الارتزاق وبيع الوطن والدين فهي وظيفة بلا شرف.
إننا ندعوك دعوة صادق لا دعوة شامت فارجع لوطنك ارجع لأسرتك واجه ما عليك وأعط كل ذي حق حقه فالوطن باق والعميل الذي باع وطنه وكرامته والحقها إسلامه والحقها عروبته والذي يستأجرك اليوم سيبيعك غداً إذا انتهت مصلحته ولن يبقى لك إلا أهلك ووطنك.
الرجولة ليست في الصراخ عبر الفضائيات العفنة والمنشورات الباهتة بل الرجولة في أن تجلس أمام أخواتك وتعيد لهن حقهن وأمام وطنك وقيادتك وتقول رأيك بكل احترام من داخله لا من فنادق من يدفع لك؟!
الحقيقة إن خيبة الأمل أن يتحول الخلاف السياسي الخليجي إلى سوق نخاسة يشتري فيه المقاول العربي الخائن الذمم ويمزق به لحمة الإخوة التي بناها الآباء والأجداد.
أما أنت أيها الباهت فما زال الباب مفتوحا واترك دورك كبوق مستأجر وعد إلى رشدك فالتاريخ لا يذكرالأبواق بل يذكر الرجال الذين حفظوا حقوق أهلهم ووقفوا مع وطنهم وقت الشدة.
الكندورة الامارتية خصوصاً باللون الأزرق جعلت منك مسخا بلا هوية يا مسكين