مرتزقة الأفنتات والمهرجانات حين يُختطف الإعلام
في زخم هذه الفوضى العارمة يجب علينا ان نتحدث ونستنكر فلم يعد المشهد يحتاج إلى كثير تدقيق لنكتشف حجم العبث في كل فعالية أو مناسبة خاصة وفي كل مهرجان وفي كل زاوية سوق نفس الوجوه نفس الابتسامات المصطنعة نفس الهواتف المرفوعة للبث الفارغ!
فئة للأسف أطلقت على نفسها لقب إعلاميين ومؤثرين وهم أبعد ما يكونون عن الإعلام وتأثيره.
إنهم مرتزقة الإيفنتات والأسواق أرقوزات السوشل ميديا تجار الظهور.
لا يملكون فكرة ولا يحملون قضية ولا يتقنون أدوات المهنة.
رصيدهم صفر من الثقافة وصفر من المهنية وصفر من احترام عقل المتلقي.
كل ما يملكونه هو القدرة على التزاحم عند الأبواب وعلى الموائد وملاحقة المنظمين، وطلب دعوة مجانية وصورة على المنصة.
هؤلاء هم من ظلموا الإعلام الحقيقي واقتحموا أسواره
والحقيقة أن الإعلام الذي نعرفه ونحترمه لم يكن يوماً استعراض ملابس أمام الكاميرا ولا مقطعاً مدته 15 ثانية بلا معنى.
الإعلام رسالة ومسؤولية وأمانة والإعلامي الحقيقي هو من يحمل همّ الكلمة والاعلامي من يبحث ويدقق ويسأل ويحرر ويصيغ والإعلامي من يحترم ميثاق الشرف قبل أن يحترم عدد المتابعين والإعلامي الحقيقي يقف في الميدان وقت الأزمات وليس وقت توزيع الهدايا والبوفيهات وموائد المفطحات
لقد تحولت بعض الفعاليات والمهرجانات، مع الأسف، إلى مسرح لهؤلاء الفارغين. يُستدعى من لا يستحق، ويُهمش من يستحق. يُمنح الميكروفون لمن لا يعرف أن يكتب جملة مفيدة ويُقصى الصحفي المحترف والكاتب المتمكن والمصور الذي أفنى عمره خلف العدسة!!
والنتيجة؟ إعلام مظهري دعائي هزيل لا يصنع وعياً ولا يبني ذائقة ولا يترك أثراً.
في الواقع إنها ليست معركة شخصية قد يفهما الأغبياء؟!
بل هي معركة مبدأ فإما أن ننتصر للإعلام المهني الذي يرتقي بالذوق العام ويخدم الوطن ورؤيته وإما أن نترك الساحة نهباً لهؤلاء المتسلقين الذين يسيئون لكل منبر يقفون عليه.
آن الأوان أن يقول منظمو الفعاليات والجهات المسؤولة كفى وكفى مجاملة على حساب الجودة.
وكفى فتحاً للأبواب لكل من هبّ ودبّ باسم التغطية.
كفى قتلاً للإعلام الحقيقي بأيدي مُرتزقة لا يعرفون الفرق بين الخبر والإعلان، وبين التقرير والاستعراض.
نصرة الإعلام الحقيقي تبدأ بالفرز وبوضع معايير واضحة من هو الإعلامي؟ ما هي مؤسسته؟ ما هو أرشيفه؟ ماذا قدم؟ غير ذلك؟!
سنظل نرى هذا الطوفان من التفاهة يتمدد حتى يبتلع ما تبقى من احترام لهذه المهنة النبيلة.
إن الإعلام ليس سوقاً لمن لا سوق له وليستيقن المتسلقون أن الإعلام منبر لا يعتليه إلا من يستحقه وسيضلون مجرد فقاعات تختفى بمجرد ظهورها !!.
فئة للأسف أطلقت على نفسها لقب إعلاميين ومؤثرين وهم أبعد ما يكونون عن الإعلام وتأثيره.
إنهم مرتزقة الإيفنتات والأسواق أرقوزات السوشل ميديا تجار الظهور.
لا يملكون فكرة ولا يحملون قضية ولا يتقنون أدوات المهنة.
رصيدهم صفر من الثقافة وصفر من المهنية وصفر من احترام عقل المتلقي.
كل ما يملكونه هو القدرة على التزاحم عند الأبواب وعلى الموائد وملاحقة المنظمين، وطلب دعوة مجانية وصورة على المنصة.
هؤلاء هم من ظلموا الإعلام الحقيقي واقتحموا أسواره
والحقيقة أن الإعلام الذي نعرفه ونحترمه لم يكن يوماً استعراض ملابس أمام الكاميرا ولا مقطعاً مدته 15 ثانية بلا معنى.
الإعلام رسالة ومسؤولية وأمانة والإعلامي الحقيقي هو من يحمل همّ الكلمة والاعلامي من يبحث ويدقق ويسأل ويحرر ويصيغ والإعلامي من يحترم ميثاق الشرف قبل أن يحترم عدد المتابعين والإعلامي الحقيقي يقف في الميدان وقت الأزمات وليس وقت توزيع الهدايا والبوفيهات وموائد المفطحات
لقد تحولت بعض الفعاليات والمهرجانات، مع الأسف، إلى مسرح لهؤلاء الفارغين. يُستدعى من لا يستحق، ويُهمش من يستحق. يُمنح الميكروفون لمن لا يعرف أن يكتب جملة مفيدة ويُقصى الصحفي المحترف والكاتب المتمكن والمصور الذي أفنى عمره خلف العدسة!!
والنتيجة؟ إعلام مظهري دعائي هزيل لا يصنع وعياً ولا يبني ذائقة ولا يترك أثراً.
في الواقع إنها ليست معركة شخصية قد يفهما الأغبياء؟!
بل هي معركة مبدأ فإما أن ننتصر للإعلام المهني الذي يرتقي بالذوق العام ويخدم الوطن ورؤيته وإما أن نترك الساحة نهباً لهؤلاء المتسلقين الذين يسيئون لكل منبر يقفون عليه.
آن الأوان أن يقول منظمو الفعاليات والجهات المسؤولة كفى وكفى مجاملة على حساب الجودة.
وكفى فتحاً للأبواب لكل من هبّ ودبّ باسم التغطية.
كفى قتلاً للإعلام الحقيقي بأيدي مُرتزقة لا يعرفون الفرق بين الخبر والإعلان، وبين التقرير والاستعراض.
نصرة الإعلام الحقيقي تبدأ بالفرز وبوضع معايير واضحة من هو الإعلامي؟ ما هي مؤسسته؟ ما هو أرشيفه؟ ماذا قدم؟ غير ذلك؟!
سنظل نرى هذا الطوفان من التفاهة يتمدد حتى يبتلع ما تبقى من احترام لهذه المهنة النبيلة.
إن الإعلام ليس سوقاً لمن لا سوق له وليستيقن المتسلقون أن الإعلام منبر لا يعتليه إلا من يستحقه وسيضلون مجرد فقاعات تختفى بمجرد ظهورها !!.